تحدثنا في المقالة السابقة عن فكرة تأسيس مدرسة المباركية والتبرعات السخية من الشعب الكويتي وجهد يوسف بن عيسى القناعي الواضح في هذا المجال، وفي الواقع لا يخلو بلد مهما ضاقت رقعته وصغر شأنه من قوم صالحين مصلحين يريدون الخير لأمتهم والرفعة لأوطانهم.
وهنا نذكر أن الكويتيين كغيرهم في بلاد العالم يحبون المحافظة على قديمهم. داعين أيضاً إلى التقدم والازدهار، وقدمت الكويت الكثير من رجالها الطيبين الذين ضحوا بوقتهم وجهدهم لاصلاح حال الناس وهدايتهم وارشادهم إلى التقوى والصلاح في دينهم ودنياهم.
وعلينا هنا أن نذكر رجال الدين والواعظين والمخلصين والناصحين في الدين والدنيا، فمن رجال الدين: محمد بن فارس، خالد العدساني، أحمد الفارسي، عبدالله بن خلف، أحمد السيد عبدالجليل، ولا بد أيضاً من ذكر المثقفين من رجال المال زيد وعبدالرزاق خالد الخضير، ولا بد من ذكر مجلتي المنار والمؤيد، حيث كانت له مجلة في كل ليلة يجتمع فيها محبو الثقافة والاطلاع.
لقد زار الكويت الكثير من العلماء الأفاضل وألقوا الخطب الدينية الوعظية في مساجد الكويت، ومنهم الشيخ محمد أمين الشنقيطي مؤسس مدرسة النجاة في الزبير، والشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار، والشيخ عبدالعزيز الثعالبي الزعيم التونسي ويظل حب العلم وفتح المدارس الشاغل الأكبر للمصلحين في الكويت لذا، كما اوضحت في السابق بجهد المخلصين وتبرعات الرجال الأوفياء افتتحت مدرسة المباركية في 22-12-1911، وسارت المدرسة سيرا حسنا لمدة ثلاث سنوات، ثم تم تغيير الإدارة فيها حيث عين السيد عمر عاصم الأزميري التركي الذي استوطن الكويت 1339 هـ مديراً لها. فبدأ بتغيير المنهج من طريقة الكتاتيب إلى طريقة تقسيم الحروف الهجائية إلى منفصلة ومتصلة وإلى حروف بداية ووسط ونهاية، ثم عين الشيخ عبدالعزيز الرشيد مديراً لها. ثم عين محمد خراش الأزهري المصري مديراً لها، وغيّر هنا نهج التعليم ووسّع في تعليم اللغة العربية، أما أشهر المدرسين الذي تعاقبوا على التدريس في مدرسة المباركية نذكر منهم الشيخ حافظ وهبة المصري. ثم الشيخ عبدالعزيز بن حمد المبارك الإحسائي. والشيخ محمد الهيتي مدرس اللغة والدين، والشيخ محمد نوري ثم الشيخ أحمد بن خميس الخلف ثم الاستاذ محمد شوقي الأيوبي الذي برع في كيفية القاء الخطب والقصيد، والمرحوم عبدالملك بن صالح المبيض، واشتهر بتعليم الحساب ومسك الدفاتر. ثم خليفة بن خميس، وكذلك من المدرسين عبدالمحسن عبدالله البحر، عثمان عبداللطيف العثمان، عبدالرحمن بن علي الدعيج، محمد بن علي الاسماعيل، ادريس بن قاسم الادريس، محمد عبدالله الوهيب، محمد إبراهيم الشايجي، عبدالعزيز محمد العتيقي، عبدالله عبداللطيف العمر، عبدالله النوري. وأحب أن اذكر المواد المهمة: القرآن، الفقه، التاريخ الإسلامي، التفسير، الحساب، اللغة العربية، ثم مبادئ الجغرافيا ومبادئ الهندسة والانشاء والمحفوظات والاملاء والخط والرسم، وأقبل الكثير من أبناء الشعب على الدراسة وبلغ عدد الطلاب عام 1330هـ، 254 طالبا، وفي عام 1331هـ 346 طالبا، وعام 1332هـ 332 طالبا، 1333هـ 304 طلاب، 1334هـ 341 طالبا، حتى وصل الأمر إلى أكثر من 400 طالب، وكانت السنة كلها دراسة لا توجد عطلة سنوية ولا يوجد امتحان، ولكن كانت هناك عطلة تسمى الكشتة (أيام الربيع).
المرحوم الشيخ عبدالعزيز أحمد الرشيد
الملا محمد بن سيار
عمر عاصم الأزميري
عبدالملك الصالح
فضيلة الشيخ يوسف بن عيسى القناعي
الأستاذ أحمد شهاب الدين
الملا عبدالرحمن بن علي الدعيج
وهنا نذكر أن الكويتيين كغيرهم في بلاد العالم يحبون المحافظة على قديمهم. داعين أيضاً إلى التقدم والازدهار، وقدمت الكويت الكثير من رجالها الطيبين الذين ضحوا بوقتهم وجهدهم لاصلاح حال الناس وهدايتهم وارشادهم إلى التقوى والصلاح في دينهم ودنياهم.
وعلينا هنا أن نذكر رجال الدين والواعظين والمخلصين والناصحين في الدين والدنيا، فمن رجال الدين: محمد بن فارس، خالد العدساني، أحمد الفارسي، عبدالله بن خلف، أحمد السيد عبدالجليل، ولا بد أيضاً من ذكر المثقفين من رجال المال زيد وعبدالرزاق خالد الخضير، ولا بد من ذكر مجلتي المنار والمؤيد، حيث كانت له مجلة في كل ليلة يجتمع فيها محبو الثقافة والاطلاع.
لقد زار الكويت الكثير من العلماء الأفاضل وألقوا الخطب الدينية الوعظية في مساجد الكويت، ومنهم الشيخ محمد أمين الشنقيطي مؤسس مدرسة النجاة في الزبير، والشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار، والشيخ عبدالعزيز الثعالبي الزعيم التونسي ويظل حب العلم وفتح المدارس الشاغل الأكبر للمصلحين في الكويت لذا، كما اوضحت في السابق بجهد المخلصين وتبرعات الرجال الأوفياء افتتحت مدرسة المباركية في 22-12-1911، وسارت المدرسة سيرا حسنا لمدة ثلاث سنوات، ثم تم تغيير الإدارة فيها حيث عين السيد عمر عاصم الأزميري التركي الذي استوطن الكويت 1339 هـ مديراً لها. فبدأ بتغيير المنهج من طريقة الكتاتيب إلى طريقة تقسيم الحروف الهجائية إلى منفصلة ومتصلة وإلى حروف بداية ووسط ونهاية، ثم عين الشيخ عبدالعزيز الرشيد مديراً لها. ثم عين محمد خراش الأزهري المصري مديراً لها، وغيّر هنا نهج التعليم ووسّع في تعليم اللغة العربية، أما أشهر المدرسين الذي تعاقبوا على التدريس في مدرسة المباركية نذكر منهم الشيخ حافظ وهبة المصري. ثم الشيخ عبدالعزيز بن حمد المبارك الإحسائي. والشيخ محمد الهيتي مدرس اللغة والدين، والشيخ محمد نوري ثم الشيخ أحمد بن خميس الخلف ثم الاستاذ محمد شوقي الأيوبي الذي برع في كيفية القاء الخطب والقصيد، والمرحوم عبدالملك بن صالح المبيض، واشتهر بتعليم الحساب ومسك الدفاتر. ثم خليفة بن خميس، وكذلك من المدرسين عبدالمحسن عبدالله البحر، عثمان عبداللطيف العثمان، عبدالرحمن بن علي الدعيج، محمد بن علي الاسماعيل، ادريس بن قاسم الادريس، محمد عبدالله الوهيب، محمد إبراهيم الشايجي، عبدالعزيز محمد العتيقي، عبدالله عبداللطيف العمر، عبدالله النوري. وأحب أن اذكر المواد المهمة: القرآن، الفقه، التاريخ الإسلامي، التفسير، الحساب، اللغة العربية، ثم مبادئ الجغرافيا ومبادئ الهندسة والانشاء والمحفوظات والاملاء والخط والرسم، وأقبل الكثير من أبناء الشعب على الدراسة وبلغ عدد الطلاب عام 1330هـ، 254 طالبا، وفي عام 1331هـ 346 طالبا، وعام 1332هـ 332 طالبا، 1333هـ 304 طلاب، 1334هـ 341 طالبا، حتى وصل الأمر إلى أكثر من 400 طالب، وكانت السنة كلها دراسة لا توجد عطلة سنوية ولا يوجد امتحان، ولكن كانت هناك عطلة تسمى الكشتة (أيام الربيع).







الملا عبدالرحمن بن علي الدعيج