القبس
بجمال بحرها الهادئ والغوص بحثاً عن الرزق من خلال اللؤلؤ خلقت هذه البيئة فنونا جميلة رائعة وفنونا خاصة بالبحر والغوص
- لحظة الاستعداد للسفر، تجمع البحارة - سحب السفينة - النهام مطرب السفينة شخصية مهمة على ظهرها
- غناء النهام: البارحة يا عمامي عن ماجرى في منامي
عطشان والقلب ضامي من شافني قال لا حول لا حول
يا وليد حردان محار بالقوع بردان يبغى سواعد تشيله
- النهمة شعر وقصة مدح وتوكل على الله
الفولكلور: مصطلح انكليزي استخدمه العالم الانكليزي سيرجون وليام توفر 1803 - 1885.
وفي حياتنا اليومية نسميه المأثورات الشعبية او الفنون الشعبية، فن شعبي، وهو من فيض ادراك الشعب وممارسته للحياة فهو تقييم لنشاط الإنسان وقدرات الانسان والابداع هنا تعبير مباشر عن المجتمع والفنون الشعبية لأي مجتمع تتأثر بلاشك بثقافة وفنون المجتمعات الاخرى المجاورة. وهو بمنزلة ابداع مستمر في الحياة اليومية المتلاحقة فهو ارهاف ووجدان وانطباعات وتقاليد وعادات وتجارب اجتماعية وخبرات ثقافية متكاملة وتجارب انسانية تعيش بالاتصال الخصب والشعور المرهف. هذه الثقافة المتعددة تحمل في مكوناتها كل معرفة وخبرة سابقة تصهرها جميعا في بوتقة واحدة ليخرج لنا ثقافة الفن بما تحمله هذه الكلمة من معنى.
هذه الثقافة تعبر عن ذات الانسان وعن جوانب حياته المتعددة.
صوت الموج وهدير المياه وشظف الحياة في هذا البحر المتلاطم وانهمار المطر، الاعشاب الحشائش كل شيء هنا يساهم في اثراء الفن الشعبي، فالبيئة البحرية بجمال بحرها الهادئ، ومعاناة الغاصه من الغربة والغياب شهوراً طويلة خلقت هذه البيئة فنونا جميلة رائعة وفنونا خاصة بالغوص، نعم انها لحظة سحب السفينة وغناء النهام، ويبدأ مطرب السفينة بهذه الاغنية:
البارحة يا محماص عما جرى في منامي عطشان والقلب ضامي من شافني قال لا حول لا حول
يا وليد حردان محار بالقوع بردان يبغى سواعد تشله
ثم يبدأ بالصلاة على النبي:
صلوا على النبي
ربي كريم ستار
يعلم بحالي والاسرار
سبحان صفاف مساكين
هدانا اللي هدانا على الدين
احنا ضعاف مساكين
مولاي نظرك بالعين
توفي ديون علينا
توفي ديون الثقالى
الاولى والتوالي
يا موفي الدين يا الله
من فنون الغوص
يا عبرتي من ملكه
اسند على خورفكان
اتجيلك سبع الجزاير
وام القيارين جدام
ليته هينام ساعة
ليته هينام ساعة
صبيان يود شراعه انوبنو العزيمة
وعند سحب الباوره
شلنا واتكلنا على الله
ربي عليك اتكالي
عزيت يا من له الملك
كريم تعلم بحالي
علمك في سود الليالي
بالوذبك يا محمد
بشكيك عما جرى لي
مسكين أنا مسكين
ثم يبدأ النهام في الغزل:
يا ليتني عندكم دوم
يالابسات البراقع
ومن العونى كل شيء زين
صف الختم بالأصابع
صف الختم في كفوفه
ازرق وعيني تشوفه
لي من قبل حي شوقه
أول القيل بالعرش سجود الله.
ثاني القيل محمد رسول الله.
ثالث القيل نرجى حج بيت الله.
رابع القيل صلوا على النبي المختار.
خامس القيل نرضى بالعفو منك يا ستار.
سادس القيل قد بانت لنا الأنوار.
سابع القيل حسن الخاتمة بالله.
نعم إن الانسان وإن كان ابن الطبيعة إلا أنه سيدها في الوقت نفسه، لقد مر الانسان بحقب تاريخية وظروف طبيعية وعلاقات انسانية مختلفة ومتغايرة، فكان هذاالابداع المستمر في الحياة اليومية الجارية والفنون الشعبية تتأثر بالثقافات المحيطة بها وفنونها نتيجة الاتصال الوثيق والتبادل الفكري والثقافي والاجتماعي، فالفن الشعبي ماهو الا قصة غنائية، شعر شعبي جميل، أساطير، أدب وفنون وحكمة ومثل، فالفنون الشعبية تنمو بنمو المجتمع نفسه وتزدهر بجهد الجيل الجديد، فهي الحب، حب الوطن، وهي الحماس وهي المحافظة على قيم الشعب.
منزلنا وابرك دار على الهير والمحار
يا الله منزل مبارك وابرك وخير المنزلي
ودعتكم بالسلامة يا ضو عيني
وخلافكم ما غمض جفني على عيني
واعدتني بالوعد لمن حفت عيني
ظليت يا سيدي جسم بليا روح
جسد فر مني العقل وظل الجسم مطروح
كل العرب هودت وأنا شقي الروح
يا نور عيني مثل ما أراعيك راعني
مواويل زهيريات يغنيها النهام في البحر.
البحارة يرفعون الشراع العود للبوم «بيان»
08-12-2010, 09:18 PM
justice
بجمال بحرها الهادئ والغوص بحثاً عن الرزق من خلال اللؤلؤ خلقت هذه البيئة فنونا جميلة رائعة وفنونا خاصة بالبحر والغوص
- لحظة الاستعداد للسفر، تجمع البحارة - سحب السفينة - النهام مطرب السفينة شخصية مهمة على ظهرها
- غناء النهام: البارحة يا عمامي عن ماجرى في منامي
عطشان والقلب ضامي من شافني قال لا حول لا حول
يا وليد حردان محار بالقوع بردان يبغى سواعد تشيله
- النهمة شعر وقصة مدح وتوكل على الله
الفولكلور: مصطلح انكليزي استخدمه العالم الانكليزي سيرجون وليام توفر 1803 - 1885.
وفي حياتنا اليومية نسميه المأثورات الشعبية او الفنون الشعبية، فن شعبي، وهو من فيض ادراك الشعب وممارسته للحياة فهو تقييم لنشاط الإنسان وقدرات الانسان والابداع هنا تعبير مباشر عن المجتمع والفنون الشعبية لأي مجتمع تتأثر بلاشك بثقافة وفنون المجتمعات الاخرى المجاورة. وهو بمنزلة ابداع مستمر في الحياة اليومية المتلاحقة فهو ارهاف ووجدان وانطباعات وتقاليد وعادات وتجارب اجتماعية وخبرات ثقافية متكاملة وتجارب انسانية تعيش بالاتصال الخصب والشعور المرهف. هذه الثقافة المتعددة تحمل في مكوناتها كل معرفة وخبرة سابقة تصهرها جميعا في بوتقة واحدة ليخرج لنا ثقافة الفن بما تحمله هذه الكلمة من معنى.
هذه الثقافة تعبر عن ذات الانسان وعن جوانب حياته المتعددة.
صوت الموج وهدير المياه وشظف الحياة في هذا البحر المتلاطم وانهمار المطر، الاعشاب الحشائش كل شيء هنا يساهم في اثراء الفن الشعبي، فالبيئة البحرية بجمال بحرها الهادئ، ومعاناة الغاصه من الغربة والغياب شهوراً طويلة خلقت هذه البيئة فنونا جميلة رائعة وفنونا خاصة بالغوص، نعم انها لحظة سحب السفينة وغناء النهام، ويبدأ مطرب السفينة بهذه الاغنية:
البارحة يا محماص عما جرى في منامي عطشان والقلب ضامي من شافني قال لا حول لا حول
يا وليد حردان محار بالقوع بردان يبغى سواعد تشله
ثم يبدأ بالصلاة على النبي:
صلوا على النبي
ربي كريم ستار
يعلم بحالي والاسرار
سبحان صفاف مساكين
هدانا اللي هدانا على الدين
احنا ضعاف مساكين
مولاي نظرك بالعين
توفي ديون علينا
توفي ديون الثقالى
الاولى والتوالي
يا موفي الدين يا الله
من فنون الغوص
يا عبرتي من ملكه
اسند على خورفكان
اتجيلك سبع الجزاير
وام القيارين جدام
ليته هينام ساعة
ليته هينام ساعة
صبيان يود شراعه انوبنو العزيمة
وعند سحب الباوره
شلنا واتكلنا على الله
ربي عليك اتكالي
عزيت يا من له الملك
كريم تعلم بحالي
علمك في سود الليالي
بالوذبك يا محمد
بشكيك عما جرى لي
مسكين أنا مسكين
ثم يبدأ النهام في الغزل:
يا ليتني عندكم دوم
يالابسات البراقع
ومن العونى كل شيء زين
صف الختم بالأصابع
صف الختم في كفوفه
ازرق وعيني تشوفه
لي من قبل حي شوقه
أول القيل بالعرش سجود الله.
ثاني القيل محمد رسول الله.
ثالث القيل نرجى حج بيت الله.
رابع القيل صلوا على النبي المختار.
خامس القيل نرضى بالعفو منك يا ستار.
سادس القيل قد بانت لنا الأنوار.
سابع القيل حسن الخاتمة بالله.
نعم إن الانسان وإن كان ابن الطبيعة إلا أنه سيدها في الوقت نفسه، لقد مر الانسان بحقب تاريخية وظروف طبيعية وعلاقات انسانية مختلفة ومتغايرة، فكان هذاالابداع المستمر في الحياة اليومية الجارية والفنون الشعبية تتأثر بالثقافات المحيطة بها وفنونها نتيجة الاتصال الوثيق والتبادل الفكري والثقافي والاجتماعي، فالفن الشعبي ماهو الا قصة غنائية، شعر شعبي جميل، أساطير، أدب وفنون وحكمة ومثل، فالفنون الشعبية تنمو بنمو المجتمع نفسه وتزدهر بجهد الجيل الجديد، فهي الحب، حب الوطن، وهي الحماس وهي المحافظة على قيم الشعب.
منزلنا وابرك دار على الهير والمحار
يا الله منزل مبارك وابرك وخير المنزلي
ودعتكم بالسلامة يا ضو عيني
وخلافكم ما غمض جفني على عيني
واعدتني بالوعد لمن حفت عيني
ظليت يا سيدي جسم بليا روح
جسد فر مني العقل وظل الجسم مطروح
كل العرب هودت وأنا شقي الروح
يا نور عيني مثل ما أراعيك راعني
مواويل زهيريات يغنيها النهام في البحر.
البحارة يرفعون الشراع العود للبوم «بيان»
08-12-2010, 09:18 PM
justice
التعديل الأخير: