الدعية و الشامية
سميت الدعية نسبة الى أول من سكنها وهو الشيخ دعيج السلمان الصباح الذي كان قائدا للجيش في معركة حمض . أما الشامية فكانت قرية تمد الأهالي من الشرق الى القبلة بمياه الشرب ويقال ان الاسم جاء نسبة الى القوافل التي تأتي إليها من الشام والتي كانت تتجمع فيها ذهابا وعودة بسبب غناها بالآبار العذبة .
العديلية والروضة
العديلية هي من المناطق المعروفة قديما إذ كانت مصدرا من مصادر المياه وكانت أفضل مواسم استخدام مياه العديلية للشرب تأتي في فصل الربيع إذ كلما تقدم الصيف تغير مذاق مياهها بإرتفاع نسبة الملوحة فيها . اما منطقة الروضة كانت في الماضي تشكل الجزء الشرقي من منطقة العديلية وكانت بالتالي جزءا من منطقة أعالي الوادي المنحدر من الغرب إلى الشرق حيث شاطئ الخليج كما كانت الروضة مكانا مستحبا لنزهة الأهالي.
الدسمه
هي منطقة سكنية أطلق عليها اسم «واو» حسب التنظيم الذي جاء به الخبير الانجليزي « هستد» ، وبني فيها أول مطار كويتي ونزلت فيها أول طائرة والدسمة من الدسومه ويقصد به الماء «المر» المروق الأقل عذوبة كان يقطن بها العوازم والمطران والرشايده وكانت خارج السور .
الشعب
هو اسم لوادي ينحدر الى البحر فيها اثل ونخل وسدر وكانت من المتنزهات الجميلة التى رأى الشيخ سالم المبارك جمال المنظر وعذوبة الماء فأقام بها سدا لحفظ هذا الماء العذب والذي عاد بفائدة كبيرة لهذه المنطقة وبنى فيه قصرا سمي «بقصر الشعب».
حولي
منطقة لم تكن معروفة من قبل وجد فيها الماء العذب وكانت بها مزارع وسكن للكويتين آنذاك وسميت حولي حينما تحول الناس من بعض الآبار الى مياه حولي وأيضا جاءت تسمية هذه المنطقة بحولي أي»الحلو لي». وهي قريبة على مستودع النقرة المائي وأيضا جاءت التسمية حيث ان القوافل كانت تحول اتجاهها إلى النقرة.
السالمية
تقع على ساحل البحر بين الرأس والشعب وتسمى قديما «الدمنه» وكانت منذ تأسيس الكويت محلا لصيادين السمك حتى قامت طائفة من العوازم في بنائها ، اعتمد أهلها على الزراعة والصيد واستخراج اللؤلؤ وكان بها مسجد أسسه السيد محمد المدعج وانشأ بها مدرسة لتعليم الأطفال القراءة والكتابة على يد الأستاذ يوسف بن عيسى.
السره ومشرف
السرة سميت هذه القرية لانها تشبه سرة الجنين بعد قطعها وهي اسم جبل مرتفع في ارض واسعة . ومنها سميت منطقة مشرف نسبة للقصر الذي شيده الشيخ مبارك الصباح فوق هذا المرتفع وسماه «مشرفا» لانه يشرف على الأراضي الخضراء والمنطقة ككل واتخذها منتزها وكان بها ماء عذب استفاد منه الكويتيون لإبلهم وخيلهم انذاك.
الفنطاس والفنيطيس
الفنطاس من أقدم قرى الكويت الساحلية كان فيها خزان خشبي تحفظ فيه المياه وجاء الاسم من هذا الخزان الذي يسمى في اللغة العربية «فنطاسا» وهناك خزان صغير في شمال الفنطاس يسمى بالفنيطيس، وقد ارتاد الناس هذه المناطق لوجود المياه العذبة فيها، وهي من القرى الزراعية الغنية بالسدر والأثل . والفنيطيس هي قرية كويتية ساحلية كانت عامرة بعشائر بني خالد ، ويكثر فيها النخل والأثل والسدر .
الفحيحيل (الفحاحيل)
كانت في الأصل مركزا تجاريا وسوقا كبيرا لأسماك الخليج وقد كانت حصنا متقدما في المنطقة الجنوبية للكويت وكل من يريد أن يصل إلى مدينة الكويت يمر بالفحيحيل فكانت تشكل الدرع الأول للكويت ولهذا فقد بنى الشيخ سالم المبارك الصباح أبان حكمه سورا لهذه القرية أسوة بسور الكويت الثالث.
أبو حليفة والمنقف
وسميت أبو حليفة لأنه كان يظهر فيها نبات يشبه الحلفاء، يسمى أيضا»الكفتا» أو أصابع فاطمة ، وكان يستخدم علاجا للعاقر ويسهل الولادة ويعتقد أن زهرتها بركة لمن يحملها ويقال أيضا أن هذا النبات يسمى «حليفا» فسميت « أبو حليفة».المنقف قرية ساحلية بين الفحيحيل وأبو حليفة وهي قرية زراعية .
المقوع والمهبولة
المقوع والمهبولة منطقتان الأولى تقع غرب قصر دسمان والثانية شمال مدينة الأحمدي غرب المطار فيها آبار عذبة وجاء الاسم لأن قاعها مستو مع الارض وخالية من أي ربوة أو ارتفاع .أما المهبولة فقدكانت تسكنها امرأة مجنونة تخيف الناس فسميت بالمهبولة أي المجنونة .
الأحمدي
وكانت تسمى سابقا بـ «الظهر» حيث ان المنطقة مرتفعة ويتعارفون القدماء الكويتيين بجسم الإنسان و تم تغيير اسمها الى الأحمدي وذلك عند ظهور النفط نسبة إلى أمير الكويت الشيخ احمد الجابر في تلك الفترة وكانت منطقة صحراوية بحتة تخلو منها أي نباتات أو حياة آنذاك.
الفروانية
كانت منطقة الفروانية واحدة من قرى الكويت القديمة التي يعود تاريخها إلى عهد بعيد وكانت تعرف باسم «مطلع عياد» حتى بداية الأربعينات حين تحول الجصاصة (صانعو الجص أو الجبس) من منطقة الحزام الأخضر حاليا إلى مطلع عياد لصناعة الجبس وبعد فترة ترك صانعو الجص العديد من الحفر وقد شوهتها النيران فأطلق عليها الناس «الدوغة» ومن ثم تغير اسم الدوغة إلى الفروانية نسبة إلى سرور بن فروان من رجال الشيخ أحمد الجابر الصباح إذ كان يسكن الفروانية بالقرب من مسجد أبي شيتا.
الشويخ
الشويخ تصغير لكلمة الشيخ وقد أقامت الحكومة البريطانية في هذه المنطقة ميناء عسكريا قبل مائة عام، وبعد الحرب العالمية الأولى انسحبت منها .
جليب الشيوخ
كانت قديما منطقة صحراوية بها عدد من الآبار يلتف حولها السكان من البدو الرحل وقد حفر أول بئر فيها الشيخان محمد وجراح الصباح، ولذلك ترجع تسمية المنطقة إلى تلك الآبار حيث أن كلمة جليب باللهجة الكويتية تعني البئر فسميت بـ «جليب الشيوخ».
الجهراء
وتقع غرب الكويت كان بها عدد مائة وسبعون بيتا فقط وعدد سكانها نحو ألف نسمة وكان بها مسجد واحد وأمير من قبل حاكم الكويت ، بها عدة آبار وبساتين ونخل تسقى من تلك الآبار وفيها قصران احدهما للشيخ مبارك الكبير وهو القصر الأحمر أما الثاني فهو للسيد خلف باشا النقيب ، وقد حدثت فيها الواقعة المشهورة بين الشيخ سالم الصباح وفيصل الدرويش وتسمى هذه المعركة (بمعركة الجهراء) وبعدها أمر الشيخ سالم ببناء سور منيع ليدافع بها عن هذه المنطقة .
الزور
هي من المرتفعات الموجودة في شمال الكويت وكانت تسمى « غفي» وهي عبارة عن تلال من الصخور ، والزور في جنوب الكويت عبارة عن جبل فيه ميل واعوجاج والاسم له معنى آخر وهو الصدر في اللغة العربية فكانت المنطقة من قبل في صدر المناطق. ولوجود النباتات الكثيفة بها ايضا سميت كذلك وكان أهل البحر يسمونها بذلك لانحدارها حتى صخورها تسمى « الزور» لأنها تشبه خف الجمل .
عشيرج
وهو موضع في غربي الكويت تقطع منه الصخور التى يبني منها الكويتيون بها بيوتهم وهي شبه جزيرة في الجون توجد بها أكواخ وحضور من العوازم وقد شيد سلمان الرشدان فيها بركة لحفظ ماء السيل هناك فعاد فائدة كبيرة على الساكنين.
الراس
لسان من الأرض السهلة ممتد في البحر واقع في الجهة الجنوبية من البلد فيها منارة بنتها الحكومة الانجليزية ليهتدي بها المسافرون ليلا فيها عدة أكواخ ومزارع صغيرة لبعض الخضروات وقد أخذها الكويتيون متنزها لهم.
معاني بعض المناطق
< النقرة: أطلق عليها هذا الاسم نسبة للمنخفض الذي تحتله (النقرة).
< بنيدر: فقد كان مرفأ طبيعيا للسفن وهو تصغير للبندر التي هي كلمة فارسية تعني الميناء.
< بنيدر القار: يقال كانت الزيوت تترسب بكثرة على الصخور فتكون صلبة تشبه القار (الاسفلت) فسميت بنيد القار.
< الصوابر: هي أرضا صخرية قاسية وكل من يسكنها كان يصبر على ذلك فلا يستطيع حفر بئر أو يضع أساسا لبيت إلا بشق الأنفس, اول من سكنها فخذ من قبيلة العوازم ، سموا بالصوابر.
< بيان: هي ربوة مرتفعة من صعدها بانت له البيوت المبنية في المنطقة المنخفضة ومن ثم سميت بهذا الاسم لبيانها، وكانت من أفضل أراضي الكويت.
< الرميثية: جاء اسمها بسبب وجود كميات من حشائش الرمث «الحمض» بها فكانت الإبل تأكل منها.
< المسيلة: وسميت المسيلة بهذا الاسم لكثرة المياه التي تسيل منها الى البحر.
< الرقة: سميت لمعركة الرقة التى وقعت بين أهل الكويت وبني كعب بالقرب من البصرة في البحر شمال الكويت وفي عهد المغفور له الشيخ عبدالله الأول فانتصر فيها أهل الكويت.
< الصليبية: كان فيها آبار غنية بمائها العذب كانت ملاذا للمسافرين وأصحاب الإبل.
< الصليبيخات: وسميت القرية بهذا الاسم نسبة لموقعها على أرض منخفضة بقرب البحر مما سبب تسبخ الأرض بسبب الأمطار.
< خيطان: اسم لرجل سكن فيها وزرعها ، وكل من زاره وقصده يقال له في اللغة أبرق فسميت بأبرق خيطان.
< المطلاع : وهي منطقة في سلسلة مرتفعات يتخذ منها طريقا للعبور إلى الأراضي الشمالية من الجنوب أو العكس وجاءت تسميتها لان منها يطلع المرتحلون .
< الشدادية: أو الجدادية كانت بها آبار فكان أصحاب الإبل يشدون رحالهم إليها وكل من يركب البعير بعد شده يقال له«شداد».
< الحصانية: سميت بهذا الاسم لكثرة وجود الثعالب بهذه القرية الصغيرة فكان الكويتيون يسمون الثعلب أبو الحصين أو الحصيني.
< وارة : منطقة وارة في جنوب البلاد فيها أكثر من مائة بئر صالحة للشرب، وهي عبارة عن جبل صغير يشبه الربوة وحجرها اسود أملس، لها تاريخ وصولات وجولات في حروب العرب قبل الإسلام.
-------------------------
مجلة العامل