جسمك يقول : ... أسهر و أتعذب أنا..و أنت ولا أنت هنا يا المقرود

إزالة القلقة ..المقيته ...


---------------------------------------



5 مهام صغيرة لزيادة إنتاجيتك وتحسين مزاجك
١٢ مارس ٢٠٢٥

0 تعليق










يهتم خبراء علم النفس وخبراء الصحة النفسية بسؤال: «كيف يمكننا تعزيز سعادتنا في دقائق معدودة اليوم؟» ولدى خبراء علم النفس إجابات لمهام سهلة التنفيذ، يمكن لأي شخص تقريباً تنفيذها. بعضها يهدف لزيادة إنتاجيتك، والبعض الآخر يساعدك على التخلص من عادة سيئة.
وإليك 5 مهام صغيرة ينصح بها الخبراء إذا كنت تسعى لتعزيز سعادتك اليوم:

1 - راسل صديقاً أو اتصل به

أثبتت الدراسات أن العلاقات الاجتماعية الإيجابية تُحسِّن جودة حياتنا؛ بل وتُساعدنا على إطالة العمر. ومع ذلك، يُقلِّل الناس باستمرار من شأن رغبة أصدقائهم في التواصل معهم، وفقاً لدراسة أُجريت عام 2022. تُقدَّر المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية غير المتوقعة تقديراً كبيراً. وتُظهر الأبحاث أنه كلما كانت المكالمة مفاجئة، كان استقبالها أفضل، وفقاً لـ«الشرق الأوسط».

لا يشترط أن يكون التفاعل طويلاً، كما صرَّحت فيينا فارون، المعالجة النفسية ومؤلفة كتاب «أصولك»، لقناة «سي إن بي سي»، وتقول: إن التواصل لمدة عشر دقائق هو وسيلة سهلة لتعزيز العلاقات الإيجابية في حياتك.وتتابع: «إنها تُشعرنا بالسعادة عندما نُقدِّم للآخرين، والميزة الإضافية هي أنها تُنشئ أيضاً تواصلاً ضرورياً».

2 - افعل شيئاً كنت تتجنبه

إن شطب أصغر المهام من قائمتك يُحفز دماغك على إفراز الدوبامين. وتقول فارون: «إن معالجة شيء كنت تتجاهله يُخفف العبء، ويُتيح لك إنجاز شيء كان يُثقل كاهلك». وإذا كنت تواجه صعوبة في تضييق نطاق ما تُريد تنفيذه، فضع بعض الأمور في اعتبارك: أولاً: لست مُضطراً لاختيار مهمة تقليدية. وتقول فارون: «النوم مُبكراً، شرب مزيد من الماء، إجراء محادثة مُرهقة، ممارسة تمرين رياضي مُرهق، وضع هاتفك جانباً ليلاً؛ أي منها أو جميعها يُمكن أن تحسِّن مزاجك».

وتتابع خبيرة الصحة: «لا تُرهق نفسك. اختر شيئاً يُمثل تحدياً لك، ولكنه قابل للتحقيق أيضاً». كما تنصح: «قسِّم المشروع الأكبر إلى مهام أسهل في الإدارة. على سبيل المثال: قد يستغرق تنظيف مطبخك بعمق بضع ساعات؛ لكنك قد تتمكن من إفراغ ثلاجتك في غضون 5 إلى 10 دقائق».

3 - الثناء على شخص ما

وفقاً لدراسة أجريت عام 2020، يشعر الناس بالتحسن بعد الإطراء (الثناء)، حتى لو كانوا يشعرون بالقلق قبل التفاعل.

وفي هذا الصدد، تقول لوري سانتوس، أستاذة علم النفس بجامعة ييل، ومقدمة بودكاست «مختبر السعادة»، لشبكة «سي إن بي سي»: «قد تُحسِّن هذه الإطراءات السريعة مزاجك لفترة أطول مما تظن».

4 - تخلص من عادة سيئة باتباع قاعدة الثواني الخمس

قبل إصدار كتابها الشهير «نظرية دعهم يفعلون»، ألَّفت المدربة في تطوير الذات والتحفيز، ميل روبنز، كتاب «قاعدة الثواني الخمس: غيِّر حياتك وعملك وثقتك بنفسك بشجاعة يومية». ويُحدد الكتاب ممارسة تهدف لمساعدتك على التخلص من العادات السيئة. عندما تشعر بتلك الدفعة من التحفيز لفعل شيء ترغب فيه بشدة، عدّ تنازلياً من 5 إلى 1، ثم أنجز إجراءً واحداً يدفعك نحو هدفك.

وكتبت روبنز في كتابها: «ألاحظ أنه كلما طال انتظاري بين رغبتي الأولى في التصرف، زادت أعذاري، وأصبح إجبار نفسي على الحركة أكثر صعوبة».

وتنصح الكاتبة: «هل ترغب في التوقف عن تصفح الإنترنت والذهاب في نزهة؟ عدّ تنازلياً من 5 إلى واحد، ثم ضع هاتفك جانباً. هل أنت عالق في دوامة من الحديث السلبي مع نفسك؟ تغلب عليه بالعد التنازلي، ثم بذل جهد فعال للانتقال إلى أفكار أكثر إيجابية». وتقول روبنز في محاضرة سابقة لـ«تيد TEDX»: «إذا كان لديك أحد تلك الدوافع الصغيرة التي تجذبك، وإذا لم تدمجها مع فعل في غضون 5 ثوانٍ، فإنك تضغط على مكابح الطوارئ وتقضي على الفكرة».

5 - احذف التطبيق الأكثر استخداماً

تقول آنا ليمبكي، رئيسة عيادة التشخيص المزدوج للإدمان في جامعة ستانفورد، ومؤلفة كتاب «أمة الدوبامين»: إن الإفراط في استخدام الشاشة قد يُضعف التفاعلات الشخصية. وتضيف: «يختفي الناس تماماً عندما يكونون على أجهزتهم، ولا يستطيعون الوجود بشكل كامل مع أحبائهم».

ولتحسين جودة صداقاتك؛ بل وحتى شراكتك، تخلص من هذا الإغراء تماماً. وتقول ليمبكي: «احذف التطبيق الذي تقضي عليه وقتاً أطول مما ترغب، والتزم الابتعاد عنه لمدة 30 يوماً».

وتحذر ليمبكي من أن عدم السماح لنفسك باستخدام تطبيق كنت تتحقق منه عشرات المرات يومياً سيكون أمراً مزعجاً. لكن النتيجة تستحق العناء. وتقول: «في الأسبوعين الأولين، ستشتاق إليه وستفتقده، وسيخبرك عقلك بكل الأسباب التي تجعله مشروعاً غير جدير بالاهتمام». وتردف: «إذا تمكنت من الالتزام بهذا لمدة 14 يوماً، فقد تلاحظ أنك لا تفتقده بالفعل، وأنك تجد أنك تشعر بتحسن من دونه».



https://www.alqabas.com/article/5943577 :إقرأ المزيد
 
تنظيف الجسم من السموم



د. كيت باتون: حميات تنظيف الجسم من السموم.. ليس لها أساس علمي
د. خلود البارون
٠٣ أبريل ٢٠٢٥

0 تعليق












الهدف الرئيسي للعديد من برامج إزالة السموم (الديتوكس)، هو الإزالة السريعة لجميع أنواع المواد الضارة من الجسم، بهدف التمتع بصحة أفضل. ولكن الأبحاث تشير إلى أن هذه الادعاءات لا تدعمها الحقائق العملية ولا الدلائل الطبية، ويصعب تصديقها.

ووفقاً للدكتورة كيت باتون، دكتورة التغذية المُعتمدة في «كليفلاند كلينيك»، فإن هناك أموراً علينا معرفتها قبل البدء بتجربة هذه البرامج. وتشرح قائلة: «تُوصي حميات التخلص من السموم (الديتوكس) والتطهير (كلينسينغ) بتناول مشروبات مُخصصة، مثل ماء الديتوكس والشاي وعصائر الفاكهة والخضروات لأيام عدة قد تمتد إلى أسابيع». ويجرب البعض برامج إزالة السموم، اعتقاداً منهم بأنهم سيحصلون على الفوائد التالية:

1 - زيادة الطاقة.

2 - فقدان الوزن.

3 - علاج بعض الأمراض وتخفيف أعراضها.

4 - تخفيف الإمساك.

5 - تقليل الصداع وآلام العضلات والإرهاق.

إلا أن الحقيقة هي أن إعطاء جهازك الهضمي فترة من الراحة، عبر منع تناول الأطعمة الصلبة والصعبة الهضم لفترة من الزمن، أمر مفيد بحد ذاته، وسيحقق هذه الفوائد من دون الحاجة إلى تناول مشروبات الديتوكس الخاصة. فتوقف هضم الأغذية الصلبة سيمنح الجسم فرصة للتفرغ لعمليات الترميم، والتخلص من تراكمات الفضلات والسموم والتعافي، وامتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل في المستقبل. وفي مُعظم الأحيان، لا تكون المكونات المُقترح تناولها في حمية التخلص من السموم مُضرة، بل تساعد على ترطيب الجسم وتحسين عملية الإخراج. ويمكن القول إنها تساعد الجسم على القيام بمهمته الطبيعية. فجهازك الهضمي وكبدك وكليتاك وبشرتك مصممة لتفكيك السموم يومياً والتخلص منها عن طريق البول والبراز والعرق. وإذا حصلت على تغذية متوازنة من الأطعمة الكاملة، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، فسيساعدك ذلك على الحصول على النتائج، التي تبحث عنها دون الحاجة إلى البدء في تطهير خاص أو برامج إزالة السموم.

◄ الفرق بين «برامج التطهير».. والتخلّص من السموم

غالباً ما يُستخدم مصطلحا «التطهير» و«التخلص من السموم» بالتبادل. ولكن وفقاً للدكتورة باتون، هناك فرقاً طفيفاً بينهما، وهو: تركز عمليات التطهير التركيز بشكلٍ مباشر على الجهاز الهضمي، وبالتالي يمكن أن يطلق عليها حمية لتنظيف الجهاز الهضمي حرفياً وفعلياً. بينما تتخذ عمليات إزالة السموم نهجاً أوسع يمتد إلى الكبد والكلى وأعضاء أخرى.

◄ هل عمليات إزالة السموم مفيدة؟

لا توجد أبحاث علمية كثيرة تُثبت أن عمليات التطهير أو إزالة السموم تُقدم الفوائد الصحية المُدّعاة. ووفقاً لتقارير المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية، فصحيحٌ أن بعض الدراسات البحثية الصغيرة أظهرت نتائج إيجابية لبرامج الديتوكس في فقدان الوزن ومقاومة الأنسولين وضغط الدم، لكن الأبحاث ليست قاطعة.

كما أن العديد من مراجعات الدراسات حول حميات إزالة السموم تُثير الشكوك أكثر مما تُقدم إثباتاً.

لذا، أكدت الدكتورة باتون ضرورة الحذر من اتباع هذه الحمية ومراجعة أو استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل البدء في اتباعها.

ورجحت أنها لا تُحقق الادعاءات الصحية التي تدعيها.

◄ أبحاث قيمت برامج مختلفة

برامج التطهير والتخلص من السموم كثيرة، ولكن في ما يلي بعض الخيارات الأكثر شيوعاً، وما أشارت له الأبحاث التي قيمتها، وأيها يحتاج الحذر:

• إزالة السموم بالشاي الأخضر

يعتبر الشاي الأخضر من المشروبات الخارقة، فقد أشادت دراسات عدة بقدرة الشاي الأخضر على مكافحة السرطان وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وغيرها من المشاكل الصحية. إلا أن هذه الفوائد تتحقق عبر الالتزام بشرب كؤوس عدة منه يومياً. وبالرغم من كل ذلك، فالدراسات تؤكد ضرورة عدم الإفراط في تناوله. فشربه بكميات كبيرة قد يُسبب مشاكل أيضاً. وتشرح د. باتون قائلة: شرب كمية زائدة من الشاي الأخضر، أو تناول جرعات عالية من مُكملات الشاي الأخضر، يرتبطان باضطرابات نظم القلب، واضطرابات النوم، والإمساك، وارتفاع ضغط الدم وطفح جلدي، وتلف في الكبد.

• العصائر المُنظّفة

تمحورت صناعة بأكملها حول فكرة تنظيف الجسم بسلسلة من العصائر التي تنتجها شركات عدة. وقد أظهرت دراسة واحدة على الأقل أنه نظراً لارتباط العصائر عادةً بانخفاض استهلاك السعرات الحرارية، فيُمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان الوزن بسرعة. ولكن من غير المُرجّح أن تدوم آثارها لفترة طويلة، فحتى لو سببت خسارة الوزن فكل الوزن سيعود عند العودة إلى تناول التغذية السابقة.

• ماء الديتوكس

يزعم البعض أن شرب الماء المُضاف إليه الليمون، أو خل التفاح، أو الفلفل الحار، أو غيرها من الإضافات سيُحدث فرقاً كبيراً، فيسبب بشرة أكثر صفاءً وفقدان الوزن، والقائمة تطول. وطبعاً، لا عيب في شرب الماء، فهو مهم لصحة الجسم بشكل عام، ولكن لا يوجد أي دليل على أن وضع إضافة في الماء سيقدم فوائد أكبر للجسم. ولكن إذا أضفت نكهةً إلى الماء، مثل ليمون أو برتقال أو ريحان، وساهمت في زيادة شرب الماء، فذلك أمر مفيد، لأنه سيزيد فرصة الوصول إلى تناول ليترين من الماء (الكمية المقترحة يومياً وفقاً للجمعيات الصحية الطبية). ولكن يجب الحذر أيضاً من شرب كميات كبيرة من الماء.

وتشرح د. باتون قائلة: الإفراط في شرب الماء قد يُفقد الجسم الأملاح التي يحتاجها. لذا، إذا كنت تشرب الكثير من الماء لدرجة أن بولك يبقى صافياً باستمرار، فهذا دليل على أنك تُفرط في شربه.

4 مخاوف من برامج الديتوكس

هناك احتمال أن تؤدي تجربة التطهير أو التخلص من السموم إلى مشكلة صحية بدلاً من حلها، وتشمل المخاوف بشأن برامج التخلص من السموم ما يلي:

1 - نقص العناصر الغذائية

لا تُعرف أنظمة التطهير والتخلص من السموم بتوازنها الجيد، مما يعني أنك قد لا تحصل على كمية كافية من البروتينات والعناصر الغذائية الأساسية والإلكتروليتات، التي يحتاجها الجسم ليكون في أفضل حالاته.

2 - استنزاف الطاقة

قد يؤدي تقييد النظام الغذائي والسعرات الحرارية أثناء عملية إزالة السموم إلى انخفاض الطاقة لممارسة الرياضة أو إنجاز المهام اليومية. كما قد تُؤثر هذه العملية سلباً على عملية الأيض ومستويات السكر في الدم.

3 - اضطرابات الجهاز الهضمي

برامج التطهير والتخلص من السموم لها تأثير مُليّن. والإسهال المفرط لن يسبب الانزعاج فقط، بل ومخاطر مضاعفات الجفاف.

4 - مخاوف تتعلق بسلامة المنتج

تشجع حميات الديتوكس على تناول منتجات معينة (تنتجها شركات خاصة)، تدعي أنها مشروبات الديتوكس، وهي الأفضل لتسريع التخلص من السموم الغذائية. ولا يعرف بالضبط مدى أمان هذه المنتجات. وقد اتخذت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA إجراءات ضد شركات تبيع منتجات تحتوي على مكونات غير قانونية وربما ضارة.











https://www.alqabas.com/article/5944651 :إقرأ المزيد
 
تطوير الذات


كيف تحوِّل التوتر.. إلى طاقة إيجابية؟
٠٣ أبريل ٢٠٢٥

0 تعليق










لطالما سمعنا أن التوتر ضار بالصحة، لكن الأبحاث الحديثة تكشف أن هناك نوعاً مفيداً من التوتر يمكن أن يكون مفتاحاً لحياة أفضل صحة وسعادة. تشرح الدكتورة شارون بيرغكوست، الخبيرة في الطب الوقائي ومؤلفة كتاب «مفارقة التوتر»، أن التوتر يصبح ضاراً فقط عندما يكون مزمناً أو خارج السيطرة، «أما عندما يكون معتدلاً وهادفاً، فإنه يحفز نمو الشخصية ويعزز الصحة النفسية والجسدية»، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الأمريكية.

تستند بيرغكوست في نظريتها إلى تجربتها الشخصية المليئة بالتحديات. ورغم الصعوبات التي واجهتها، فإنها استطاعت أن تتفوق أكاديمياً وتصبح طبيبة وباحثة مرموقة. هذه التجارب جعلتها تدرك أن «الفرق بين التوتر المفيد وذلك الضار يكمن في النوعية والمقدار والسياق الذي يأتي فيه هذا التوتر».

تشرح بيرغكوست أن «التوتر الإيجابي ينشّط إفراز هرمونات مثل الدوبامين (المسؤول عن الشعور بالإنجاز)، والسيروتونين (الذي يعزز السعادة)، والأوكسيتوسين (المرتبط بالتواصل الاجتماعي). هذه الهرمونات لا تحسن المزاج فقط؛ بل تقوي أيضاً مناعة الجسم ضد الآثار السلبية للكورتيزول (هرمون التوتر الضار)».

وللاستفادة من التوتر الإيجابي، تقدم بيرغكوست 5 إستراتيجيات عملية:

1 - التحدي الذهبي: اختر مهام صعبة لكن ليست مستحيلة، تماماً مثل السباحة من دون الغرق.

2 - التمسك بالقيم: تأكد أن التحديات تتماشى مع مبادئك لتحويلها إلى تجارب مجدية.

3 - فن الاسترخاء: خصص وقتاً للراحة لتمنح جسمك وعقلك فرصة لإعادة البناء.

4 - تدريب العقل والجسد: مارس تمارين رياضية أو تعلم مهارات جديدة لتعزيز مرونتك.

5 - الثقة: تقبّل أن التوتر جزء من التطور، وأنك مجهز بيولوجياً للتكيف معه.

وتؤكد بيرغكوست أن التوتر ليس عدواً يجب تجنبه، بل هو أداة يمكن تسخيرها لبناء حياة أكبر ثراءً وقوة. المفتاح هو الموازنة بين التحدي والراحة، وبين الضغط والتعافي، مشيرة إلى أن «القدرة على التحمل مثل العضلة؛ كلما دربتها بحكمة، زادت قوتك».







https://www.alqabas.com/article/5944648 :إقرأ المزيد
 
عودة
أعلى