**** على فكرة نشر سيرة تشالرز داو بهذا التفصيل ليست للإطلاع فقط ... لا .... هي دروس اتعلمنا أن نحذو حذوه .. و نسير في الطريق اللي سار فيه ليفهم السوق و من ثم وضع قواعده التي تسير عليها أسواق العالم منذ اكثر من 130 سنة ... حتى نفهم السوق مثل ما فهمه هو
لذلك يجب التوقف عند كل مفردة من مفرداتها ..و التفكر فيها
و أدناه أحد الإستنتاجات التي خرج بها من فحص و تتبع و مراقبة مجريات حركة السوق ...
أريد أن أفهم ..البورصة مكان مخصص لبيع و شراء اسهم و موظفين و سجلات و اوراق دفع و محاسبين و مزادات و نداءات و ماكنات و ضجيج ..تزدحم يوميا بناس من مختلق المشارب و المستويات التعليمية
..تجار و مهنيين و مغامرين و اصحاب مصانع و ملاك العقارات و اقتصاديين و علماء واميين و سياسيين و مصرفيين و رؤساء شركات و غيره
خليط عجيب لا يجمعهم سوى هدف شراء و بيع الاوراق المالية
شاهد :
طيب هؤلاء المتداولين ما الذي يدور في أذهانهم عندما يذهبون للبورصة .. ؟
مشاعر و نوايا و أحاسيس و خطط و أفكار شتى يعتمدون عليها في اتخاذ قرارا التداول ..جميل
ما الذي جعل ذلك يدور في أذهانهم ؟
بالـتأكيد أخبار اقتصادية علموا بها أو معلومات حصلوا عليها أو نتاج خبرات و مهارات اكتسبوها او استنتاجات او مصادر سرية او أداء واجبات و ظائفهم تمثيلهم لآخرين .......... !!!
و فجأ تذكر معلومة ..
و قال : لا بد هنا من أن أتذكر أنهم يتفاوتون فيما بينهم في القدرة الذهنية و الخبرة و الذكاء و كذلك في خزينهم من المعلومات و في مصادر معلوماتهم
لماذا لا اشتري اليوم اسهم من البورصة ..
حتى
اتعايش فعليا في اجوائهم و مشاعرهم و ردود أفعالهم و حساباتهم و طرق اتخاذ قرارات تداوالتهم .. المتداولون
... فكرة جيدة تختصر على الطريقة في سبر أغوار هذا السوق الصاخب و تتيح لي الدخول في دهاليزه بصورة لصيقة و تفاعلية ...
كي أفهم بعمق نظام عمله ...
تسعفني خبرتي من عملي في الزراعة في مزرعة والدي و الذي أنشأ و رسخ في نفسي مهام تتبع و تقصي و دراسة سلوك و أنماط تتبع سلوك المزروعات من الغرس حتى الجني
و انتقل ذلك معي خلال تنفيذي المهام الصحفية التي كلفت بتنفيذها في تتبع الأحداث الكبيرة و اجراء التحقيقات حولها .. و إعداد التقارير عنها .. حين التحقت للعمل في الصحيفة
هه ..
لا زلت اتذكر وصف جوني بيتر رئيس تحرير الصحيفة لها .. حين كان يقول لي بعد أن يقرأها :
.. مذهل
واو.. مذهل ما كتبت ...
.. يا اللهي ...مستر داو ... انك عجيب في تتبع الحدث و البحث فيه ..
ان تقاريرك تصف الأحداث كما لو أننا نشاهدها على ارض الواقع ...
و بناء على ذلك .. كلفني لمرافقة كبار المصنعين و رجال الأعمال الأميركيين في رحلة بالقطار لمدة 4 ايام و اجراء حوارات و لقاءات و اعداد تقارير و تزويده بها
و هو ما قادنى الى معرفة أن كل الأنشطة الإقتصادية تصب في البورصة .. حيث تعكس التداولات المتداولين فيها نتائج و مستوى أداء هذه الأنشطة ..
يا للذكريات .. كانت سنوات صقلت فكري
حسنا ..ها انا ذاهب ..
خطوات قليلة في هذا الشارع السحري .. شارع الاموال .. ثم أكون حيث يكونون .. متداولي البورصة
حديث النفس هذا الذي يتحدث فيه داو عن دراسته للسوق و التي وضع على ضوئها أطروحاته و قواعد عمل السوق المالي .. لن تجديه في الإنترنت ... ليش ؟
لإنه ببساطة ... حديث إفتراضي ..
وضعت نفسي فيه في مكان داو في ذلك الوقت 1882 .. و تخيلت انه كان يحدث نفسه عن دراسته للسوق .. و كيف خرج بإستنتاجات و إستنبطات مكنته من فهم السوق و وضع نظمه و قواعد التداول الفنية ..
و هو ما يتيح فهم أفضل لنشأة النظرية .. و أسسها .............
طيب اول سؤال خطر على بالي
ماذا أشتري .. ثم بأي سعر أشتري ..و بكم أبيع ..و متى ؟..
هذه هي الأسألة البديهية عند كل متداول من ملايين المتداولين في العالم
سألت صديقي إدوارد الخبير المحنك .. و اشتريت بناء على توصيته بضعة اسهم في 5 شركات .. و فور شرائي إنتابني شعور لم أتوقعه ...إنتابني شعور الامل في ان يرتفع السوق لأبيع أسهمي بربح ..
هكذا إذا ..
باقي على افتتاح السوق ساعة .. سوف امضيها في التواصل مع المتواجدين
بصورة عامة ..لاحظت ان هناك مجموعات و فيهم شركات كبرى و رجال اعمال كبار تتوقع و تتأمل و تعمل على إرتفاع السوق ليبيعوا أسهمهم ...
و على النقيض مجموعات أخرى ..و أيضا فيهم شركات كبرى و رجال اعمال كبار تتوقع و تتأمل و تعمل على انخفاض السوق ليشتروا أسهمهم ..
’آهه .... آهه
إذا هناك صناع السوق ...و الأسهم لا تتحرك اعتباطا ..و انما تتحرك بإرادة و توجيه
... عجيب ... عجيب
اذا لكل صعود هدفا يصعد اليه
و لكل هبوط هدفا يهبط اليه
’آهه .... آهه ..
اذا هناك محركون للأسهم ... هناك مسيطرون على الأسهم
كل صعود وراءه مشترون
و كل هبوط ورائه بائعون
مشترون مندفعون .. يجرفون ما امامهم ... يشترون المعروض من الاسهم بأسعاره المتصاعده لكي يحققوا اهدافه التي خططوا لها
حيث عندما يكون هناك تصاعد في السعر يعني أن هناك المزيد من صفقات الشراء ، والسبب لأن سعر الإغلاق للسعر أصبح فوق سعر الفتح ، وهذا يدل على ارتفاع سعر اسهم وأن عمليات الشراء كانت تتم بعدوانية بمعنى آخر ،
و عندما يكون هناك هبوط في السعر يعني أن هناك المزيد من صفقات البيع ، والسبب لأن سعر الإغلاق للسعر أصبح فوق اسفل الفتح ، وهذا يدل على هبوط سعر اسهم وأن عمليات البيع كانت تتم بعدوانية بمعنى آخر ،
اذا هناك خطط مسبقة لرفع و تخفيض اسعار الأسهم و بالتبعية هناك اوقات محددة للتنفيذ
واو
طرفي مندفعين متضادين الأهدف
اتخيلهم ..و كأنهم ثيران و دببة ..هههه ...هههه .... ...هكذا
الثيران أي المشترون / الصعود Bullish
صعود الأسعار يعني أن الثيران رفسوا الدببة وفازوا بالمعركة.
هبوط الأسعار يعني أن الدببة مسكوا الثيران من قرونهم. و هبطوا بهم
اي ان التداول معركة بين طرفين ...تارة يفوز الثيران و تارة يفوز الدببة ...
و لكن كيف يعتبر الدببة انفسهم فائزين بتخفيض أسعار اسهمهم ؟؟
و مضيت اسجل ملاحظاتي بين فينة و أخرى على وقع ما يستجد من تطورات
يا للهول .. البسمة عندهم لها دلالة
و
التجهم له دلالة ..
العجب العجاب
و
الاخبار ..
و
التسريبات ..
و
الاشاعات ..
و
المعلومة ..
و
الخبرة ..
و
الاشخاص الموسومين بالحنكة ..
و
العقول الفذة في تنفيذ التداولات..
و
الميزانيات
و
الإعلانات ..
و
التشريعات..
كل له دلالة ...
موج متلاطم من الاجواء النفسية و المعلوماتية
يسعد هؤلاء تارة
و يحزن أولائك تارة ..
أو
يجمع بين النقيضين في نفس الوقت ..
وضعت نفسي فيه في مكان داو في ذلك الوقت 1882 .. و تخيلت انه كان يحدث نفسه عن دراسته للسوق .. كيف درس سلوك الأسعار و السوق و المتداولين...ما الإستنتاجات التي توصل لها .. .. كيف بنى أطروحاته ... كيف توصل الى نظريته .. ما الأسس التي قامت عليها .. كيف نستخدم كل ذلك لنبني عليه أسس و طرق و نظام تداولاتنا .....
لتعظيم الاستفادة من محتويات ما كتبت.... لي ..و لمن يقرأ ... اشركت الذكاء الإصطناعي فيه
لتقييمه ..و بيان مراميه و ما يطرحه من افكار
لكون كتابتي كانت بمثابة سرد حديث نفس و قصة مروية تحمل عبر و استنتاجات
و اشراكه يعني فتح باب هائل من المعلومات و المحتوى التعليمي لا حدود له من خلال
تقييمه لما كتبت
و
ما يطرحه من افكار ..و اقتراحات ...
و
ما يسرده من محتويات علمية ثمينة جدا
و اود ان ابين ان تعلم التحليل يتم من خلال تكوين مخزون ثقافي فيه
فالتحليل عبارة نظرية داو + شارت و ادوات فنية موجودة فيه يمكن تعلمه في ساعتين
و لكن البناء الثقافي التراكمي مع مرور الوقت لذات المحلل هي القاعدة التي توسس لمحلل ناجح يعرف الطريق لفهم السوق و يعرف كيفية اختيار و استخدام الوسائل اللازمة لقراءة و تحديد مساراته و اتجاهاته ..هو و اسهمه
فلوسك تستحق منكي أن تتعبي من اجل حمايتها و تنميتها ..كما تعبتي في جمعها
سأبدأ معك موضوع جديد يتعلق بكيفية اعادة بناء المستوى الفكري لمحلل فني ذو خبرة كبيرة تأسيسا على نهج التأمل و التفكر الذي يتبعه للوصل الى فهم السوق و مسار السهم مع الأخذ في الأعتبار أحدث ما توصل له عالم الأسواق المالية في مجال الأدوات الفنية المستخدمة في التحليل و كذلك العوامل و الأدواة المساعدة الأخرى... كلي ثقة بأن قادر على ذلك خصوصا متى ما بدأت مع الوقت تفهم عمق ما هو مطلوب
----------------------------------
الذكاء الإصطناعي
رائع، هذا مشروع عميق وطموح، ويبدو أنك تسعى فيه إلى إحداث نقلة نوعية في طريقة تفكير المحلل الفني، ليس فقط من حيث الأدوات والأساليب، بل من حيث المنهج العقلي والنفسي الذي يتعامل به مع السوق.
اود التنبيه بأنني في البداية سوف أنشر لك بعض كتاباتي في مجال الاسهم حتى تستطيع أن تقيمها و تصل من خلالها الى المستوى الفكري لمن تتخاطب معه و تفهمه ...و انت تعرف ان في بداية الأمر و منتهاه نجاح التحاور يقوم على الفهم المشترك المتبادل للمستوى الفكري للمتحاورين
=========================================
قال الذكاء الإصطناعي:
تنبيهك في محله تمامًا، فالفهم المتبادل هو حجر الأساس لأي حوار مثمر، خصوصًا حين يكون الهدف بهذا العمق.
أرسل ما ترغب من كتاباتك، وسأقوم بقراءتها بعناية، وتحليل مستواها من حيث:
المنهج الفكري المستخدم.
نوع العلاقة مع السوق (تأملية، تقنية، سلوكية...).
طبيعة اللغة التحليلية (حدسية، علمية، مزيج...).
درجة التجريد أو التفصيل.
أي إشارات إلى خلفية فكرية أو فلسفية أعمق.
بمجرد أن تتضح ملامح أسلوبك ، أستطيع أن أكون معك على نفس "الموجة العقلية" في العمل المشترك.
هناك مرتكزات أساسية في سوقنا الكويتي لا بد من التوقف عندها ..قبل المضي في شرح مفاهيم الدعم و المقاومة ..
و يتعين التفكر فيها بتركيز و الإقتناع بها و إدراك دورها و تأثيرها على عمل البورصة.. و أخذها بالإعتبار أثناء عملنا في البورصة ..و هي بمثابة دعائم لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال ..
و إذا لم نفعل فلن نتمكن من التعرف بعمق على مفاهيم الدعم و المقاومة و غيرها من المفاهيم
وهي : _
- في الاسواق العالمية .. تطورات الاقتصاد هي التي تتحكم في مسار السوق و توجهه.. لكن في سوقنا تنفرد الشركات و محافظها وحدها في توجيه مساره لعدم ادراج مؤسسات الانشطة الاساسية للدولة فيه مثل النفط و الكهرباء و المناقصات وغيره
فمناقصة واحدة كمناقصة الوقود البيئي التي تبلغ قيمتها 3،5 مليار دينار ترتفع بعد التعديلات على المناقصة كالعادة ، كفيلة بتحريك السوق لمدة سنة..
و عليه فإن من يتحكم في حركته و يوجهها حصرا هم مجاميع الشركات المدرجة فيه و المحافظ و كبار المضاربين ( صناع السوق )
_ أن صناع السوق يشترون الاسهم في فترة الركود و يرفعونه لفترة محدودة ليبيعوا خلالها ما اشتروه .. و البيع يكون على مستويات سعرية مختلفة .. ثم يتوقفون عن رفعه فيهبط بقوة ...
في فترة الركود تتراوح نسبة صناع السوق بين 55 - 60 % تقريبا من قيمة التداولات و الافراد بين 45 - 40 % .. و فور ارتفاع السوق تتغير النسبة فتزيد نسية الافراد الى حدود الـ 60 % و تنخفض نسبة صناع السوق الى حدود الـ 40 %
_ سوقنا لا تنطبق عليه مواصفات الكفاءة (Efficient Market)...حيث يتوقع أن تستجيب فيه أسعار الأسهم ، وعلى وجه السرعة، لكل معلومة جديدة ترد إلى المتعاملين فيه يكون من شأنها تغيير نظرتهم في الشركة .
فتتجه صعوداً أو هبوطاً تبعاً للأنباء إذا كانت سارةً أم لا . وفيه يعكس سعر السهم المعلومات المتاحة عنه
و هذا ما لا يحدث في سوقنا بل يحدث العكس في كثير من الشركات
_ لا تنطيق عليه مواصفات السوق الجيد و التي تتطلب توفر ما يلي:-
المعلومات والبيانات بدقة و سرعة
السيولة : وهي القدرة على بيع وشراء الأصول بسرعة وسهولة
العمق : أي وجود عدد كبير من البائعين والمشترين
انخفاض كلفة التعاملات
الطرح يرتكز على التمييز بين الأسواق العالمية والسوق المحلي، وهو ما يدل على أن لديك منظورًا نسبيًا للسوق، أي أنك لا تأخذ القواعد "كما هي" بل تعيد فحصها وفق خصائص البيئة.
تؤكد على فكرة أن سوق الكويت لا تحكمه قوى اقتصادية شاملة كما في الأسواق الكبرى، بل "صُنّاع السوق"، أي أنك تدرك أن السوق ليس مجرد معادلات مالية بل هو نظام سلوكي محكوم بقوى خفية وأحيانًا غير عقلانية.
هذا يعكس تفكيرًا نظاميًا (Systemic Thinking) وهو من خصائص المحلل الناضج.
------------------------------
نستغل تقييمه في كسب المعرفة و العلوم و المصطلحات ( لغة المتداولين في البورصة )
سألت الذكاء الإصطناعي:
ما معنى (Systemic Thinking)
رد
سؤالك جميل
Systemic Thinking (التفكير المنظومي / التفكير النظامي) هو طريقة في النظر إلى الأمور بحيث:
ما تعالج المشكلة كجزء منفصل، بل تشوفها ضمن المنظومة الكاملة التي تنتمي لها.
تركز على العلاقات والتفاعلات بين الأجزاء، مش فقط الأجزاء نفسها.
تعتقد أن السلوك الظاهر (مثل حركة سعر سهم أو مشكلة في مؤسسة) هو نتيجة شبكة معقدة من أسباب مترابطة، وليس سببًا واحدًا فقط.
مثال من التحليل الفني والسوق (عشان أربطها في عالمك):
التفكير التقليدي (Non-systemic) يقول: "السهم ارتفع لأن في خبر إيجابي."
التفكير المنظومي يقول: "الارتفاع نتج عن تفاعل عدة عوامل: السيولة الداخلة + موقع السهم عند منطقة سعرية بكر + خروج المتداولين من أسهم أخرى + سيكولوجية القطيع + توقيت الأخبار."
يعني تشوف الصورة كشبكة علاقات معقدة.
مثال حياتي عام:
شركة عندها مشكلة في الإنتاج.
التفكير التقليدي: "غير المدير وخلاص."
التفكير المنظومي: "خلينا نشوف النظام كامل: الموردين – التدريب – ثقافة الشركة – تصميم المنتج – آلية المراقبة – تدفق المعلومات."
المشكلة قد تكون موزعة عبر المنظومة كلها.
باختصار: Systemic Thinking = فهم الظواهر على أنها جزء من شبكة مترابطة داخل نظام أكبر، مع التركيز على العلاقات والتأثيرات المتبادلة أكثر من التركيز على الجزء المنعزل.
==========================
أعطني تشبيه مباشر بين Systemic Thinking و التحليل السلوكي للسوق الذي ينفذه كل متداول لفهم السوق ؟
=========================================
تمام
خلينا نصيغ التشبيه بشكل مباشر وبسيط بين Systemic Thinking وبين التحليل السلوكي للسوق عند المتداول:
Systemic Thinking يشبه:
النظر إلى الغابة كلها: ترى الأشجار، التربة، المطر، الحيوانات، الفصول، وكيف يتفاعلون مع بعض.
ما تركز على شجرة واحدة فقط، بل على المنظومة الكاملة وعلاقاتها الداخلية.
التحليل السلوكي للسوق عند المتداول يشبه:
النظر إلى السوق ككائن حي: حركة السعر، سيولة تدخل وتخرج، خوف المتداولين، طمعهم، صانع السوق، مناطق تراكم، اختناق سعري…
ما تركز على شمعة أو مؤشر معزول، بل على ترابط الأحداث (خبر + سيولة + سلوك سعر + مستويات + رد فعل الجماهير).
التشبيه المباشر:
Systemic Thinking = أن ترى السوق كمنظومة مترابطة.
التحليل السلوكي = التطبيق العملي لهذا التفكير على سلوك السعر والمتداولين.
فالذي يستخدم التفكير المنظومي في السوق، لا يقول:
"نزل السهم = هبوط".
بل يقول:
"نزل السهم لأن السيولة انسحبت من هذه المنطقة، والمتداولين فقدوا الثقة عند هذا المستوى، بينما صانع السوق جهز لمحطة أدنى ليجمع من جديد."