تأملات العاديات
....:...:....
لنقرأ في تفسير سورة العاديات
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5)
إِنَّ
الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6)
" والعاديات ضبحا "
أقسم الله تعالى بالخيل الجارية في سبيله, حين يظهر صوتها من سرعة عدوها.
ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.
" فالموريات قدحا "
فالموقدات بحوافرها نارا وذلك من شدة عدوها.
" فالمغيرات صبحا "
فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.
" فأثرن به نقعا "
فيهجن بهذا العدو غبارا.
" فوسطن به جمعا "
فتوسطن بركبانهن جموع الأعداء.
" إن الإنسان لربه لكنود "
إن الإنسان لنعم ربه لجحود,
" وإنه على ذلك لشهيد "
وإنه بجحوده ذلك لمقر
----------------------------------------------------
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6)
والمقسم عليه، قوله: { إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }
أي: لمنوع للخير الذي عليه لربه .
فطبيعة [الإنسان] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة،
بل
طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية،
إلا من هداه الله وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق.
التفسير Tafsir (explication) السعدي - Al-Saadi
----------------------------
فطبيعة [الإنسان] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة،
بل
طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية،
و
إنه بجحوده ذلك لمقر
شيقول صاحبنا ؟
(( كل ما أقول بألتزم بواجباتي الدينية و بالصلاة فور الأذان ... أضعف و أتراجع .. و هكذا مرارا و تكرارا ....حسافة .. ما ادري ليش ؟ ))
----------------
11
----------
علي آل بن علي
----
مصدر الصورة
https://www.rqiim.com/learnchannel62096/تاريخ-الخيول-العربية
....:...:....
لنقرأ في تفسير سورة العاديات
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5)
إِنَّ
الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6)
" والعاديات ضبحا "
أقسم الله تعالى بالخيل الجارية في سبيله, حين يظهر صوتها من سرعة عدوها.
ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.
" فالموريات قدحا "
فالموقدات بحوافرها نارا وذلك من شدة عدوها.
" فالمغيرات صبحا "
فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.
" فأثرن به نقعا "
فيهجن بهذا العدو غبارا.
" فوسطن به جمعا "
فتوسطن بركبانهن جموع الأعداء.
" إن الإنسان لربه لكنود "
إن الإنسان لنعم ربه لجحود,
" وإنه على ذلك لشهيد "
وإنه بجحوده ذلك لمقر
----------------------------------------------------
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6)
والمقسم عليه، قوله: { إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }
أي: لمنوع للخير الذي عليه لربه .
فطبيعة [الإنسان] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة،
بل
طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية،
إلا من هداه الله وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق.
التفسير Tafsir (explication) السعدي - Al-Saadi


----------------------------
فطبيعة [الإنسان] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة،
بل
طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية،
و
إنه بجحوده ذلك لمقر
شيقول صاحبنا ؟
(( كل ما أقول بألتزم بواجباتي الدينية و بالصلاة فور الأذان ... أضعف و أتراجع .. و هكذا مرارا و تكرارا ....حسافة .. ما ادري ليش ؟ ))
----------------
11
----------
علي آل بن علي
----
مصدر الصورة
https://www.rqiim.com/learnchannel62096/تاريخ-الخيول-العربية
التعديل الأخير: