أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ...... هذا ما كانوا يقولونه ...

justice

Active Member
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة .............



60 سنة من شعارات الوحدة و القومية و محاربة الاستعمار... طنطن فيها الحكام القوميين العرب .....




و النتيجة :_


---
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:


الأهوال التي تعرض و يتعرض لها الشعب السوري منذ اكثر من 50 عاما على يد النظام القومي الوحدوي الإشتراكي .. و آخرها و أقساها مشاهد الطائرات و الدبابات تقصف البيوت على سكانها ... و المآسي التي يتعرض الشعب السوري الهارب من الجحيم خارج أرضه ......





CM8uiTVUcAAtv5c.jpg


twitter.com

CM8uiTyVAAASwZT.jpg




25qpt954.jpg















المصادر
تويتر
www.alquds.co.uk

www.kolalakhbar.com



www.arabtelegraph.com








Screen%20Shot%202015-09-12%20at%201.09.20%20AM.png



يلقى عليهم الطعام ...

a54ba5aef14c337ab2408b68.jpg

www.eqtsad.ne
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إيران وإسرائيل والأسد و"داعش" تشقّ دروب اللاجئين
بتاريخ : 10 / 9 / 2015 - 10:30
406253c577.jpg



تُرك السوريون لمصيرهم، يمارس نظام بشار الاسد ضدّهم كل ضروب الإبادة والإجرام والتدمير، فهذا حاكمٌ يقتلع شعبه اقتلاعاً على مرأى من العالم. وقبلهم تُرك العراقيون لمصيرهم، فرّوا أولاً من بطش نظام صدّام حسين، وهُجّروا أيضاً بفعل الاحتلال الاميركي والحرب الأهلية التي اشتعلت في ظلّه ثم بفعل الارهاب «القاعدي» فـ «الداعشي». كذلك الليبيون متروكون الآن لمصيرهم، فمَن لم يدفعه نظام معمر القذافي الى الهجرة تولّت الميليشيات طرده باسم «الثورة».

وقبل هؤلاء جميعاً تُرك الفلسطينيون يتشتتون في كل أصقاع الأرض بعدما اصطفت دول «العالم الحرّ المتقدم» لمباركة الاحتلال الاسرائيلي والجرائم التي ارتكبها لاقتلاع السكان من بلداتهم وبيوتهم. ومع هؤلاء جميعاً كانت «حروب الآخرين» في لبنان اضطرّت كثيرين من أهله لركوب البحر الى قبرص ومنها الى كل مكان. وكاد اليمنيون ينجون من هذه المحنة، رغم سوءات نظام علي عبدالله صالح، إلا أن الحوثي، عدوّهم الداخلي الآخر، شاء للبلاد مصيراً ايرانياً بات صنواً للخراب المتعمّد.

تعدّدت الأسباب والمنفى القسري واحد، فإذا الطغاة يتناسلون ويتشابهون، من الاسرائيلي الى الايراني، ومن الصدّامي الى الاسدي والقذافي والحوثي/ «الصالحي». ووراء هؤلاء وقف الاميركي دائماً أكان يقود من أمام مثل جورج دبليو بوش وأسلافه أو من خلف كباراك اوباما، ووقف أيضاً الروسي أكان الاتحاد السوفياتي أو روسيا فلاديمير بوتين. ولم تكن قيادة الطغاة لتعني ولا مرّة حلَّ الصراعات والأزمات بل ادارتها لاستغلالها.

هذا النهج الاستبدادي مستمر بلا أي تغيير على مستوى الدولتين الكبريين، متصارعتين أو متوافقتين، سرّاً أو علناً. فلا اوباما يستطيع الادعاء بأنه «رجل سلام» لأنه لم يحرّك جيوشه مفضلاً حروباً بالوكالة أقلّ كلفةً، ولا بوتين يستطيع أن يخادع بأنه يريد «اصلاح» النظام العالمي، فإصلاحه هذا بات مُختزلاً بالتمسّك بالأسد ونظامه لتقسيم سورية، وبافتعال حرب أهلية لتقسيم اوكرانيا. وعلى مرّ العقود تناوبت الدولتان على تعطيل القانون الدولي، فجعلا من الأمم المتحدة مجرّد كيان مشلول وعاجز.

لا مبالغة في القول أنه كان هناك دائماً بحث عن «شريعة غابٍ» ما مستدامة في الشرق الأوسط. فما يسمّى المجتمع الدولي لم يبالِ يوماً بـ «حماية المدنيين» الفلسطينيين، لا بموجب المعاهدات الملزمة لسلطات الاحتلال الاسرائيلي، ولا بأي قانون أو قرار لمجلس الأمن أو أي عُرف انساني. كانت تلك رسالة واضحة الى اسرائيل بأن أحداً لن يحاسبها، وكذلك الى الأنظمة المستبدّة التي شعرت بأنها محصّنة فتحوّلت مع الوقت الى عدو وسلطة احتلال داخليين.



.................


يتبع ..........


http://www.syria-press.co/article.php?id=4327
 
بل ان هذه الممارسة الدولية اللامسؤولة والمتهوّرة أقرب الى وصفة مدروسة لاستنهاض التطرّف والارهاب. لذلك حين أزف اسقاط تلك الأنظمة، بتدخل القوى الخارجية اياها كما في العراق وليبيا أو من دونها كما في سورية واليمن، ارتسمت اشكالية «الاستبداد - الارهاب» أمام الداخل والخارج معاً، لكن الخارج بدا أكثر تأهّلاً لتوظيفها والاستفادة منها.

فأميركا/ أوباما التي انسحبت من العراق مفتخرةً بأنها أقامت فيه «ديموقراطية» سرعان ما تبيّن أنها واقعياً سلّمت البلد الى ايران التي أعادت انتاج الاستبداد الذي اجتذب الارهاب الذي أعاد اميركا الى العراق لتجد ايران في انتظارها لتكون «شريكة» في محاربة الإرهاب الذي ساهمت مباشرة في انتاج نسخته «الداعشية» من خريجي «القاعدة» ومعتقلي السجون السورية والعراقية. أما روسيا/ بوتين فكانت طوال الوقت منسجمة مع الخط الايراني، لأن «الاستبداد - الارهاب» بالنسبة اليها ليس «جدلية» فلسفية بل معادلة تعني مضاعفة حاجة الأنظمة الى السلاح.


ففي سورية، مثلاً، وجدت موسكو أن تلك المعادلة استشكلت أخيراً الى حدّ بات يتطلّب أن تستثمر فيها مباشرةً ولا تكتفي بتلبية حاجات النظام وتحصيل الفواتير من حليفه الايراني، لذلك كان شروعها في اقامة بنية تحتية لقاعدة عسكرية ثانية بمثابة تكذيب رسمي وفعلي لما ردّدته مراراً بأنها «غير متمسكة بالأسد»، وتكذيب أيضاً لما روّجته عن خلافها مع طهران التي ترفض الاعتراف بـ «بيان جنيف 1». الواقع أن روسيا وايران تفعّلان تحالفهما في سورية لتفرضا شراكتهما ونظام الأسد في «الحرب على داعش»، كونها أصبحت مدخلاً الزامياً الى «حلّ» الأزمة السورية.

ثمة مدخل إلزامي آخر انفتح أخيراً الى ذلك «الحلّ» عبر المهاجرين المتدفّقين على اوروبا. فبعدما تعهّدت الحكومات الاوروبية جميعاً لناخبيها بسياسات صارمة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، ها هي ترضخ لضرورة استيعاب الهجرية القسرية من سورية والعراق. هنا أيضاً لعب ثنائي «الاستبداد - الارهاب» دوراً محورياً أشار اليه وزير الخزانة البريطاني بقوله إن المشكلة تكمن في «نظام الاسد الشرير وارهابيي داعش» ولا بدّ أن تُواجَه «في المنبع».

لكن هذا التشخيص للمشكلة كان معروفاً قبل نحو عام على ظهور «داعش» كحليف ضمني للنظام، تحديداً منذ هدّد الاسد للمرة الأولى في لقائه مع أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي آنذاك «بإشعال المنطقة خلال ست ساعات» (تموز/ يوليو 2011). كان هذا ردّه على كل العواصم الغربية التي دعته وقتئذ الى «اعلان اصلاحات جدّية وقيادة تنفيذها» (!) احتواءً للانتفاضة الشعبية التي كانت لا تزال في طورها السلمي. بعد أسابيع قليلة بدأ مسلسل الإخفاق الدولي في مجلس الأمن، ولا يزال مستمرّاً.


كان الفشل الدولي الأول في استجابة استغاثة المتظاهرين المطالبة بـ «حماية المدنيين»، فلا «القانون الانساني الدولي» المعني بأبسط حقوق الانسان ولا قرار «الاتحاد من أجل السلام» كانا كافيين لاقناع روسيا والصين بالامتناع عن استخدام «الفيتو» لوقف جرائم يومية موثّقة. وأدّى اليأس من توفير تلك «الحماية» الى المرحلة التالية، أي عسكرة الصراع، كما سعى اليها النظام معتقداً بإمكان حسمها سريعاً لمصلحته، وبدأت مجازره المتنقّلة بين المناطق تدفع بالمهجّرين الى الداخل والنازحين الى الخارج.

أما الفشل الدولي الأكثر خطورة فارتكبه الاميركيون عندما أغرقوا المعارضة وداعميها في متاهة جدالات عقيمة حول المعتدلين الممكن تسليحهم والمتطرفين غير المرغوب فيهم، وحول الخشية من التنظيمات الارهابية وإمكان وقوع الأسلحة في أيديها. ولم تبدّل واشنطن ذرائعيتها العدمية رغم تراجع أحوال المعارضة ميدانياً، بل حتى بعدما أدّت الهزائم الى وقوع المحظور بانتشار «داعش» وتوسّعه.

ليس معروفاً في أي رواية كانت واشنطن تكذب، أفي تحذيرها المسبق من ظهور الارهاب أم في حربها عليه، أم في كليهما؟ تذهب «نظريات المؤامرة» الى أن اميركا تعتبر «داعش» من تداعيات حربيها على الارهاب والعراق ومن النتائج التي توقّعتها من ادارتها للأزمة السورية.

اذاً، فلا عزاء لأوروبا المربكة حالياً في ادارتها لـ «غزو» المهاجرين، وقد لمست أخيراً مردود التقصير في مواجهة نظام الاسد وحلفائه. واذا كانت حكومات اوروبا غلّبت أخلاقياتها الانسانية على اعتباراتها السياسية الداخلية إلا أن ترحيبها البطيء والمتأخّر باللاجئين يعيد الى الأذهان ممارسات مشابهة سابقة تجاه شعوب اخرى، اذ يرى كثيرون في فتح أبواب نذيراً بأن نهاية أزمة سورية ليست في الأجل المنظور.

في أي حال، ثمة حكومات اخرى لم ترَ ضرورةً للتمتع بفضيلة الصمت طالما أن الأخلاقيات تعوزها: اذ لم تتردد طهران، كأي طرف مراقب ومحايد، في حثّ الاوروبيين على القيام بـ «الواجب الانساني» ازاء المهاجرين. فيما تنكّر بوتين نفسه بزيّ «الشبّيحة» ليقول أن هؤلاء لم يهربوا من سورية بسبب نظام الاسد.

أما الجدل الاسرائيلي فكان نموذجاً انحطاطياً بامتياز، سواء من جانب زعيم المعارضة اسحق هيرتزوغ الذي دعا الى استقبال لاجئين سوريين متجاهلاً أن ثمة لاجئين فلسطينيين استولت دولته على أرضهم وحقوقهم بل ان فلسطينيين فرّوا من مخيمات سورية وترفض دولته لجوءهم الى مناطق السلطة الفلسطينية، أو من جانب رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ووزرائه الذين هرعوا الى رفض دعوة هيرتزوغ كما لو أن اللاجئين يتزاحمون على المعابر الحدودية.




http://www.syria-press.co/article.php?id=4327
 
درّب عليها ضابط نازي.. شاهد أقسى أنواع التعذيب بسجون الأسد
2015/09/08 02:32 م

460987_o.png






blank.gif

(CNN) - عشرات طرق التعذيب سجلتها المنظمات الحقوقية الدولية تُستخدم بشكل ممنهج وواسع النطاق في السجون السورية، التي سُجلت فيها أيضا آلاف الحالات من الاختفاء القسري والوفاة تحت التعذيب، ولعل من بين ما قد يشرح طبيعة تلك الأساليب ما ذكر عن وجود ألويس برونر، أحد المتهمين بارتكاب جرائم حرب من أركان نظام الزعيم النازي الألماني، أدولف هتلر، في سوريا لعقود لتدريب القوى الأمنية على أساليب التعذيب.

التعذيب المعلق

ويصف البعض أسلوب التعذيب المعلق بـ"البلانكو"، ويقوم على ربط السجانين للمعتقلين وتعليقهم من معاصمهم بحبل يتدلى من السقف، وقد تلامس رؤوس أصابع أقدامهم الأرض فتتعرض لضغط كبير أو يبقون معلقين في الهواء ليضغط ثِقل أجسادهم بالكامل على معاصمهم، ما يؤدي لتورمها مع ألم شديد. وقد يبقى الموقوف معلقا لساعات أو لأيام مع تعرضه للضرب الشديد.

الدولاب

يُجبر السجانون المعتقلين على ثني أجسامهم وإدخال رؤوسهم وأعناقهم وسيقانهم داخل إطار سيارة بحيث تُشل حركتهم تماماً ويفقدون القدرة على التحرك وحماية أنفسهم ليبدأ الضرب بالهراوات والسياط وأدوات التعذيب الأخرى على الظهر والساقين والرأس.

التعذيب بالكهرباء

يُربط المعتقل بكرسي أو بسرير حديدي ثم يصعق بالكهرباء، أو يقوم السجناء بتشبيك كلابات الكهرباء في مناطق حساسة من الجسد، منها منطقة العضو التناسلي، وداخل الفم، وعلى الرقبة والصدر واليدين والساقين.

بساط الريح

وصف بعض المعتقلين تعرضهم للتعذيب على "بساط الريح". أشار بعضهم إلى أن هذا الأسلوب يشتمل على الربط من اليدين إلى لوح مسطح بحيث لا يمكن للشخص المربوط أن يحمي نفسه، ويكون الرأس معلقاً في الهواء. قالوا إن الأيدي والأقدام كانت تُربط معاً ويتم وضع أربطة فوق الصدر والساقين. قال معتقلون آخرون إنه قد تم بسط أطرافهم أو جذبها على امتدادها، وقال آخرون إن اللوح الخشبي كان يُطوى إلى نصفين بحيث تلامس وجوههم أقدامهم، مما يؤدي إلى ألم والمزيد من الصعوبة في القدرة على التحرك.

الكرسي الألماني

كرسي معدني له أجزاء قابلة للحركة يربط بها الضحية من اليدين والقدمين، يقوم السجان بثني مسند الكرسي إلى الخلف ليخلق تمددا كبير في العمود الفقري مع ضغط شديد الألم على عنق الضحية.

الشبح على الكرسي

يستخدم السجانون أسلوب الشبح على الكرسي لساعات طويلة من أجل التسبب بآلام لا تُحتمل في عضلات الظهر والعنق والساقين، وذلك عبر إرغام السجين على الجلوس بطريقة أفقية فوق الكرسي مع تقييد يديه وقدميه للأسفل.

ولا تقتصر أساليب التعذيب الموثقة من قبل هويمن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية أخرى على الطرق السابق ذكرها، بل سُجلت عشرات الطرق الأخرى بينها الضرب بالعصي والمطارق والأسلاك المعدنية والاغتصاب والحرق بالماء الساخن أو السجائر واستعمال الأملاح على الجروح.

وذلك إلى جانب التسبب بجروح وشقوق كثيرة في الوجه باستخدام شفرات حادة وربط الأعضاء التناسلية لمنع السجين من التبول وتعليق الضحايا بمراوح السقف وضربهم وهي تدور وقلع الأظافر وإجلاس الموقوف فوق أعناق القوارير والوقـوف لساعات طويلة وتهديد الضحية بأحد القارب.





الوطن
 
عمرها 16 ووجدت في البلاد المبتلية بالدمويات من لديه وقت ليلتقط معها الصور
سوريا منشغلة بشقراء قابلت المفتي وموعودة بلقاء الأسد
2015/09/13 01:31 ص

التقيم
التقيم الحالي 0/5
461480_e.png



blank.gif


مراهقة، جاءت من بلاد الصقيع ضيفة رسمية على دمشق، سبقتها بزيارة السفارة السورية في موسكو، فاستقبلها السفير رياض حداد، وأعطاها بنفسه تأشيرة دخول، والتقط معها صورة ظهر فيها فرحاً منفرج الأسارير، كمن ربح جائزة اللوتو، مع ضحكة امتدت إلى أطراف أذنيه، والصورة أدناه أكبر دليل.

في دمشق، الموعودة فيها بلقاء الأسد وعقيلته اليوم أو غداً الأحد، التقت بمفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون، وأيضاً باللواء موفق جمعة، رئيس الاتحاد الرياضي العام، حتى وبهلال الهلال، الأمين القطري المساعد لحزب البعث، وبآخرين وآخرين بالتأكيد، فاستبشر السوريون أن حلاً يتم إعداده وراء الكواليس لوقف نزف دموي قتل حتى الآن أكثر من 300 ألف منهم، وأضعافهم جرحى ومشوهين، ومعهم مهجّرون بالملايين يجهدون للعيش لاجئين في بلاد الآخرين، ثم اتضح أن كل الحكاية هي ماريانا.

ماريانا ناؤموفا، هي بطلة العالم الروسية للناشئين برفع الأثقال، ولا شيء غير ذلك يلفت الاهتمام، سوى أنها "مخرجة تلفزيونية ومصورة"، وفق ما قرأت "العربية.نت" بسيرتها القصيرة، مع أن عمرها 16 تقريباً، إضافة لوصولها دمشق مع وفد نسائي روسي من "جمعية التراث الروحي للقديس بولس" فخطفت من أفراده الأضواء، وفتحوا لها الأبواب، حتى باب "قصر الشعب" العصيّ على كبار الضيوف.

«عيد ميلاد سعيد أيها الأسد السوري»

مصدر كل هذه المعلومات هي صفحة لها في "فيسبوك" تشرف عليها بنفسها، وفيها صور شخصية متنوعة، أحدثها للقاءات "قمة" قامت بها في سوريا، وتنشرها "العربية.نت" فقط كدليل عن قيامها بها فعلاً، ويمكن لمن يرغب بالمزيد زيارة صفحتها، وهي باسم Maryana Naumova في الموقع، ليتأكد أكثر بأن مراهقة دخلت إلى بلاد مبتلية بإحدى أكبر دمويات القرن الواحد والعشرين، ووجدت فيها من لديه وقت ليلتقي مهتماً بها ويلتقط معها صوراً، لتغني بها صفحة "فيسبوكية" فيها 52 ألف معجب.

كتبوا أن الرباعية الروسية "ستبدأ مباشرة عملها الإنساني بكشف حقيقة ما يجري في سوريا، بعد أن قررت زيارتها، ولقاء الرئيس بشار الأسد وعقيلته"، مضيفين فيما ذكره موقع RT الروسي، الأربعاء الماضي، أن البطلة نشرت الاثنين شريط فيديو شخصي لها في مطار موسكو، قبل ساعات من سفرها لدمشق، تحدثت فيه عن رغبتها بلقاء أطفال سوريا والرياضيين هناك، وكذلك مجندات الجيش السوري، لتكشف بعدها عن رغبتها بلقاء الرئيس بشار الأسد وعقيلته، وقالت إنها تخبئ هدية للأسد".

الهدية قد تكون فيديو عرضته في صفحتها أمس الجمعة، وفيه تغني "سنة حلوة يا بشار" مع أطفال سوريين، لا ندري من أين جاءت بهم، ليشاركوها تهنئة الأسد ببلوغه سن الخمسين في 11 سبتمبر، وجاء الفيديو الذي شاهدته "العربية.نت" مرفقاً بمديح منها، أنهته بعبارة Happy Birthday Syrian Lion أو ما معناه: "عيد ميلاد سعيد أيها الأسد السوري"، وبنهايته ظهرت في صالون فندقها بدمشق، لتتحدثت بالروسية عن المناسبة.

أما «لقاء القمة» فالسبت أو الأحد

وبالغت ماريانا بالعيار أكثر في مديحها للرئيس السوري، على حد ما ورد عن زيارتها في "وكالة سبوتنيك" الروسية، من "أن البطلة الشابة تأمل بالفوز بلقب بطولة العالم للناشئين للمرة الخامسة، وإهداء ميدالية الفوز للرئيس بشار الأسد"، وأنها عبرت عن سعادتها "لوجودها على أرض التاريخ والحضارة، وعن رغبتها بلقاء الشباب والرياضيين السوريين لتبادل الأفكار والرأي وتشجيعهم ليكونوا درعا لوطنهم" وبأنها ستنشر الحقيقة عن سوريا "من خلال أفلام وثائقية ستصورها هناك" وفق ما توقعته الوكالة منها.

المزيد من الصور
dot4line.jpg







  • التقت بمفتي سوريا، الشيخ أحمد بدر الدين حسون، وأيضا بهلال الهلال، الأمين القطري المساعد لحزب البعث
الوطن
 
رئيس «الشاباك» السابق يشيد بـ «الأداء الأمني» الفلسطيني
«التوسع الاستيطاني كفيل بإيجاد وقائع صعبة على الجانبين»
خارجيات - الأحد، 9 أبريل 2017 / 43
شارك:
n.png
n.png
n.png

+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
| القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة |
آلاف الموظفين في غزة يتظاهرون مطالبين بإقالة حكومة الحمد الله إثر الخصم الذي طال رواتبهم
أشاد الرئيس السابق لجهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) يورام كوهين بما تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية من أداء أمني مهم لأمن مواطني إسرائيل، واستبعد إمكانية تحقيق حل سياسي دائم بين إسرائيل والفلسطينيين في المرحلة الحالية.وأضاف كوهين، في أول لقاء صحافي له بعد نهاية مهامه رئيسا لـ «الشاباك» قبل عشرة أشهر- مع موقع «أن آر جي» أن «خبرته الطويلة في الحياة الأمنية تجعله يصدر حكما واضحا بالقول إن المرحلة الحالية لن تشهد نهاية للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين».


الراي
 
بريطانيا: تجارة «الكبتاغون» لنظام الأسد 3 أضعاف تجارة مخدرات الكارتلات المكسيكية







القبس الدولي

٢٩ مارس ٢٠٢٣

18,310

0 تعليق


قالت الناطقة باسم الحكومة البريطانية روزي دياز، إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد مرتبط بشكل وثيق بتجارة الكبتاغون عبر ميناء اللاذقية، مضيفة «شقيقه ماهر الأسد يشرف شخصياً عليها في الخارج».

0 of 30 secondsVolume 0%
This ad will end in 24

وتابعت: «لقد نمت تجارة مخدر الكبتاغون لنظام الأسد لمستوى الإنتاج الصناعي، حيث تبلغ عائداتها ما يصل إلى 5.7 مليار دولار أميركي سنوياً، أي ما يقرب من 3 أضعاف تجارة مخدرات الكارتلات المكسيكية معاً»، مضيفاً «80% من إمدادات العالم من هذا المخدر».



https://www.alqabas.com/article/5909393 :إقرأ المزيد
 
عودة
أعلى