و علية على الكويت و أهلها ... الديرة راحت ..اختفت مولية ... و أهلها تلاشوا .. حسبي الله ..

الموضوع في 'الكويت التي كانت !..قلوبنا لها عنوان' بواسطة justice, بتاريخ ‏15 فبراير 2019.

  1. justice

    justice Active Member

    و علية على الكويت و أهلها ...
    الديرة راحت ... اختفت مولية
    و أهلها وينهم الحين .. تلاشوا ..

    أكو ديرة في العالم حاشها ما حاشنا ... قرادة

    قضي على الكويت .. و طمسوا اهلها .. ليش ؟؟؟.... شمسوين لكم

    حسبي الله على من كان السبب ...
    حسبي الله على من كان السبب ...
    حسبي الله على من كان السبب ...



    لسان حال عيوز .... لم تغب عن ذاكرتها .. ديرتها .. و أوقات و ايام و ليالي و سنين اهلها الطيبين ... و ترابها الذي ارتوى بدموع الشقاء و الحرمان و الفاقه ..
    و جدران بيوتها التي كادت أن تذوب من سماع القصص و الحكايات .. و أرتام المعيشة ..


    .....
     
    آخر تعديل: ‏22 فبراير 2019
  2. justice

    justice Active Member

    الكويت التي كانـــــــــت
    ..



    هي ... تلك الديره بأهلها الطيبين الوديعين المسالمين .....المنفتحين

    المنفتحين
    ....المنفتحين


    كم من قيمة تحملها هذه الكلمه
    و
    كم من اذى اتت به هذه الكلمه

    اقول اذا هذه هي الديره التي اتخذت من اقصى ما كان في الامكان من مكان في الجزيره موقعا ....مكنها بأن تنأى بنفسها الى حد ما و الى اوقات ما عن احداث الجزيرة الصاخبه القاسيه ...

    جاورت البحر و استكانت اليه و استكان اليها....و أخذا يتحاوران ...

    هي تشكي قلة حيلتها
    و
    هو يحدثها بعظمته و بتاريخه و قيمته و دوره في تنمية البشر و الدول و الحضارات ...

    دعاها
    الى ان تضع جانبا ما أتت به معها من مفاهيم و عادات و انماط ... و ان تفتح عينيها و تمد بصرها و بصيرتها
    و
    تدخل الى عالم منفتح و حضارات و ثقافات و شعوب ...

    تأخذ
    منهم و تتعلم منهم و تستقي منهم ما يعينها عل ترسية حياة مستدامة قابله للاستمرار



    ما احلى الرجوع اليه ........تاريخ الديره الوضاء


    يتبع
    1 من 2
    ======
     
    آخر تعديل: ‏22 فبراير 2019
  3. justice

    justice Active Member

    فكان
    ان استجابت على الفور ....و لو لم تكن مهيئه ما استجابت

    فكان ما كان و ما أعظم ما كان .........

    اصبح
    البحر متنفسها و حياتها و روحها و مصدر دخلها و طعامها ...
    و
    امتزجت به و امتزج بها و هام بها و هامت به...فأسر اليها بما في باطنه من خيرات ..
    و

    دعاها لتجوب البحار و تزور الديار و تتطلع على الاسرار...
    و لو لم تكن منفتحه ما إستمعت

    تنفتح
    على الشعوب و تخالط الثقافات و تتعرف على العادات تأخذ من هذا و تنقل الى ذاك....و لو لم تكن منفتحه ما إستمعت
    تتصل
    بالحكومات و تتعرف على الساسه و السياسات و تدخل في نقاش و تفاهمات...و لو لم تكن منفتحه ما إستمعتفكان
    ان استجابت فرحه مزهوه حالمه آمله متطلعه ...

    فأوحى اليها فكان ان تأسست صناعة عجيبه مذهلة عظيمه رائدة ....
    صناعة السفن الخشبيه حتى ان هاج بها العدد فبلغ في وقت ما نحو من 800 سفينه ...

    و كان
    ان ظهر رجال بحريه ليسوا كغيرهم من البحريه
    ...بحارة إلى النخاع...


    { أنهم يرونها وطنا رغم قسوة العمل وخشونته ...يتسابقون إلى إنجاز أشق الأعمال ركضا في طاعة ورضا ومحبة ليل نهار ....يقطعون عشرة آلاف ميل بسفنهم وسط العديد من المخاطر دون جلبة أو تذمر

    إنهم بحارة إلى النخاع ورجال لا يعرفون الزيف

    نهج لم أره على أي سفينة أخرى إلا في مسلك بحارة الكويت

    «فاليارس» - 1938 }انهم " ..البحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرية .. "

    *****

    رجال الكويت الاشداء
    و فخرها
    و سيرتها العطره

     

مشاركة هذه الصفحة