إتجاه الســـــــــــــــــــوق .............. علم نفســك بنفســك

الموضوع في 'و للأسهم و التجاره و الإقتصاد ..في الصدارة مكان' بواسطة justice, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2016.

  1. justice

    justice Active Member

    تابع المجموعة الاولى
    : مشاكل عامة عامة ليس لنا _ بشكل مباشر _ يد فيها ..و لا دور او رأي في اصلاحها ..



    2 _ معظم حاجات المعيشة من رواتب و تقاعد و الخدمات كالسكن و التعليم و العلاج ملباة و بعضها مجانا..و بالتالي فإن غياب الحاجة الاساسية التي تحرك الفرد و تدفعه دفعا لتنمية ذاته و الدفاع عن امواله .. سوف تكون حائلا دون تحقيق الاستفادة من قراءة هذا الموضوع و غيره بالعمق و التركيز المطلوبين و استخلاص النتائج المرمية منه ..قراءه محركها الحاجة لتلبية متطلبات الحياة .




    فاقد الشيء لايعطيه

    كان لتعذر اجراء عملية لوالدة أديسون بسبب عدم توفر الإضاءة دافعا ملحا له لإختراع المصباح الكهربائي .. فحاجة الانسان هي العنصر الضاغط عليه لكي يتحرك و بعزيمة قوية و اصرار لتلبية حاجته

    و هذه الصورة تغني عن كل قول

    [​IMG]


    هذه الصورة تبين معنى الحاجة .. الحاجة التي تدفع هذا الفتى لتكبد مشقة جلب المياه له و لأهله ..

    و يتعين ان تذكرنا كم نحن بعيدين عن معرفة معنى العوز و الحاجة .. في حياتنا في بيوتنا .. في مراكز العمل .. في الاسواق ..

    جلبنا ضعفي عددنا من الوافدين لكي يقوموا نيابة عنا بما يتعين ان نتولاه بأنفسنا ..

    في اوربا و امريكا و رغم غنى هذه الدول تجد الجميع يلهث وراء كسب قوته .. لا ضمانات و لا أمان و لا استكانة ..ليس امامهم خيار آخر سوى الاعتماد على انفسهم والعمل ...
    ينتهزون كل وقت للقراءة و التعلم .. ينمون و يعلمون و يثقفون انفسهم .. دافعهم الحاجة لمواجهة تكاليف المعيشة
     
    آخر تعديل: ‏1 نوفمبر 2019
  2. justice

    justice Active Member


    اما عندنا فالثقافة السائدة ان الحكومة هي المسؤولة عن إعاشتنا بدفع الرواتب و المزايا و توفير الخدمات مجانا و دعم السلع الاستهلاكية و تأمين معاشات تقاعدنا ..

    و عليه فلا قلق لدينا و لا محاتات و لا انشغال بتوفير متطلبات الحياة المالية ..
    فهي
    تنساب بسلاسة و يسر من حسابات الحكومة الى حساباتنا.. و تنساب من حساباتنا لحسابات من يلبي متطلباتنا ...بس .. هكذا هو الامر ببساطة

    دون عطاء او جهد او شقاء يذكر من معظمنا ..بل و دون دوام حتى من بعض منا .. و دون أن يسائلنا او يحاسبنا أحد

    هذا .. خلاف ما يجلبه النواب من مزايا مالية مقابل ان ننتخبهم و نغض النظر عما يفعلون ..

    لا حاجة تحركنا و لادافع يحيينا و لا مسؤولية نتحملها و لا إحساس بقيمة ما نحن فيه و تكلفة فقدانه ... و لا بالتبعية الحرص على حفظ و حماية مدخراتنا ..
    و
    لا حتى الاكتراث بإمتداد ذلك الى اوضاع بلدنا ,, و
    ها نحن تشهد الجمود يلف الأرجاء في كل منحى



    --
     
  3. justice

    justice Active Member


    و هذا يفسر عدم الاحساس الحقيقي من المتداولين بفداحة ما فقدوه من اموالهم ..و التي يفترض أن تكون سندهم في الحياة ..و غياب أي ردة فعل توازي ما اعلنت عنه الشركات من خسائر هائلة و إفلاسات و تبخر اموال و احتياطيات و موجودات و تخفيضات رؤوس اموال .. لا تفسير واضح لها .. و التي حدثت بعد ازمة 2008 ..


    و يفسر بصورة عامة المسارعة دون تقييم و دراسة بالزج بالأموال بكل سهولة و سذاجة في كل اوجه الاستثمار .. .. فبكل بساطة تبخرت 250 مليون دينار اموال شركة واحدة تضم مدخرات عمر لكثير من المساهمين .. و كذلك ضاعت 1000 مليون دينار مدخرات مواطنين دفعت لشراء شقق من شركات تبين لاحقا انها وهمية ..

    يا جماعة هذه ميزانية دول .. مو معقولة اللي قاعد يصير .. شسالفة ..مات الاحساس و التفكير يعني .. .. عدم الاكتراث حتى بالمحاسبة و المطالبة بها مصيبة .. أما عدم الشعور يقيمة و أهمية ما فقد من مدخرات تكونت بعد تعب و معاناة سنين .. كارثة مو طبيعية

    بل أمضى من ذلك .. سلمت فتاتان مؤخرا بكل بساطة شركة 8000 دينار و 6000 دينار استنادا الى اعلانات تنشر على النت ..لإستثمارها بسوق العملات .. هكذا بكل سذاجة .. فضاعت اموالهما .. أي أن الامر انتقل بمسألة التأثير السلبي لفقدان الشعور بغياب الحاجة كدافع و محفز على تنمية المدخرات الى التفريط فيها دون أي احساس بالمسؤولية

    لما كان كل ما تقدم فسوف تمر بما مرت به هاتان الفتاتان و غيرهما لا محالة و دون ان تدرك حتى مدى فداحة ذلك


    و عموما فإن ما تقدم ..شكل انطباعا عاما بأننا ككويتيين لا نكترث بما نملك من اموال .. فأضحى ذلك مغريا للنصابين لنسج شراكهم .. و للطامعين في رفع قيم فواتيرهم .. و كلنا نعرف ان سعر فواتير الكويتيين اعلى من سعر فواتير الوافدين لنفس السلع و الخدمات ..




    -
     
  4. justice

    justice Active Member

    ما الحل ...


    لما كان ما تقدم ذكره ..و تأسيسا عليه
    .. و درءا لهذه المخاطر .. و حتى لا تتخذ قرارت هائمة في الهواء .. ...


    اعمل بحزم و عزم على الآتي :_

    توقف عن المساس بمدخراتك ...
    احفظها في ودائع في بنوك
    حماية اموالك مقدمة على تنميتها ...
    عدم الانجرار الى اي استثمار مهما كانت المغريات .. أكرر مهما ترى من مغريات

    هذا اولا ............




    ___
     
  5. justice

    justice Active Member

    .. و ثانيا اعمل على إعادة تقويم معتقداتك و تأسيسها على ما يلي :

    1 - الاقتصاد في الصرف بحيث يكون على قدر الحاجة تماما
    2 - حماية مدخراتك بكل حزم و عزم .. لا تساهل نهائيا
    3 - التأكد من دقة فحوى المطالبات المالية التي تدفعها .. و من انك تتلقى القيمة المستحقة لك مقابل ما تدفع
    4 - أن تشكل وجدانك على ان دافع الحاجة التي تفرضها متطلبات الحياة تحتم جبرا السعي لتوفير مصدردخل آخر ..غير ايرادك الحالي


    فالحاجة لا تتوقف عند حد .. و الدنيا متقلبة .. و لاتعلم بما يأتي به المستقبل .. و للعلم فإن الحكومة اجلت تطبيق قانون خليجي بشأن فرض ضرائب على المواطنين
    و الضرائب و رفع الرسوم و تخفيض الدعوم قادمة لا محالة .. و يتبعها ارتفاع اسعار السلع و الخدمات
    و حتى البطالة قادمة

    متى ما استقر بيقين في وجدانك ان الحاجة اضحت هي موجهك و دافعك ...
    و
    حماية اموالك مقدمة على تنميتها ..
    و
    كسب العلم و المعرفة و التدريب مقدما و سيلتك ..
    و
    الاعتماد على ذاتك في تنفيذ استثماراتك ..

    فـــ
    عندها يمكنك ان تمضي بثقة و تمكن نحو تحقيق اهدافك




    عد الى مشاهدة الصورة في المشاركة رقم >>>> #822 ... و تفكر ...
    ففيها ما فيها من دروس و عبر




     
    آخر تعديل: ‏26 أغسطس 2019
  6. justice

    justice Active Member

    إقتصد .. لتبني ذاتك ...


    في سياق ما ورد أعلاه ... و نظر لأن ترسيخ اليقين في الوجدان بمبدأ الاقتصاد تجاه كل أمر .. هو الاساس في تشكيل عقيدة الحاجة ..

    و الحاجة هي المحركة و الدافعة و المحفزة للمرء لبذل اقصى ما يملكه من تفكر و طاقة و جهد و سعي لتحقيق متطلباته و تطلعاته و اهدافه

    ونظرا أهمية هذا الموضوع في كل مناحي الحياة

    أود أن أنشر في هذا السياق كتابة سابقة لي عن حديث للرسول صلى الله عليه و سلم ..
    لعل
    فيه نفع ......


    **************






    إلاما نبحث في الأرجاء و ضالتنا بين أيدينا
    -------


    الاسلام دين فيه مساحات للتفكر مذهله ... تعتبر معين لا ينضب لمن يريد التزود برجاحة الرأي و قوة الحجج و سعة الافق و استشراف المستقبل و بعد النظر ..

    و من ذلك حديث الرسول صلى الله عليه و سلم و الذي يقول بما معناه لو كان امام باب أحدكم نهر جار و أراد الوضوء فليقتصد...


    تخيل أمامك بيتك نهر جار بين ضفتين يفصل بينهما كيلوين او ثلاثة ..يهدر مسرعا في موجات ..و فوقه سفن و مراكب .. و تقام فوقه جسور لعبور السيارات ..و يفيض في المواسم ليغرق مدن و قرى .. ..نهر يغتسل و يشرب منه عشرات الملايين و تستخدمه مصانع ..و يروى اراضي زراعية شاسعة ... وطوله مئات الكيلومترات .. نهر جار منذ مئات السنين

    هذا النهر هل ينتقص منه الوضوء شيئا يذكر .. قارن بين الكمية المستخدمة في الوضوء و ما ذكر اعلاه ... .... خير جدامي لا نهاية له ..فلم أقتصد..ليش أقتر على نفسي ...... هاااا و آنا قاعد أشوفه يهدر جدامي و يتدافع لشنوا بالاخير ؟..ليصب في البحر هباء منثورا .. أمر لا يقبله العقل !! .. صح ؟

    ...........​
     
  7. justice

    justice Active Member

    و لكن حين نتفكر .. و الله امرنا بالتفكر مرار ..
    و
    حين نتدبر .. و الله امرنا بالتدبر
    و
    حين نتذكر قوله و ما أوتيتم من العلم الا قليلا .. و كيف أننا نكتسب كل يوم علما من الحياة
    و
    حين نتذكر أن فهمنا للقرآن يزداد عمقا مع تطور الزمن
    و
    حين نتذكر كيف اننا نحكم على الامور من ظاهرها .. فيما أن لكل شيء سببا ..و أننا يجب نحط بها علما قبل أن نكون لنا بها رأيا ... حتى ندرك مقاصدها و نستزد من معانيها حكم و سعة افق و رشاد... كما حملته الينا روايات السفينة التي خرقت .. و الولد الذي قتل و الحائط الذي أقيم في سورة الكهف

    أقول لما كان كل ما تقدم .. و تأسيسا عليه .. و لما كانت مشاغل الحياة تصرفنا عن الاعتبار به ..

    فإن في هذا الحديث ما فيه من حكم و معاني و مفاهيم

    من المعروف أن الناس يستشهدون و يضربون الامثال دائما بما تحتويه بيئتهم التي فيها يعيشون ...و الرسول عاش في منطقه صحراوية ليس فيها نهر... ولكنه ضرب مثلا بنهر جاري لماذا ؟... حتى يبلغ الامر مداه عند تفكر المسلم في مغزى هذا الحديث

    كنت أتصور أن الرسول ينصح بالإقتصاد و عدم الاسراف ... و لكن بعد تفكير تبين لي أن الأمر اشمل نطاقا من ذلك بكثير ...

    و إن الزمن و تطورات العلم و تجارب الحياة تفرض علينا أن توسع مداركنا لنرى أبعادا في الحديث لم نكن ندركها من قبل ...

    و أن التفكر و التدبر بالقرآن و الأحاديث و مراميها يقودنا الى كنوز من المعرفة تجعلنا نعيش حياة طيبة



    -
     
  8. justice

    justice Active Member




    و لما كان كل ما تقدم ذكره .. و كان الرسول ينطق بوحي يوحى . ..و لما كان القرآن يحثنا على التفكر و التدبر لما فيه من اثراء للفكر ... و لإن في ذلك أصلا استثمار في الذات ...

    فقد تبين لي أن الحديث يرنوا الى ترسيخ المفاهيم التالية : _


    أقتصد حتى أشكل في عقيدة نفسي نهج الاقتصاد و عدم الاسراف في كل مناحي الحياة و ليس في الماء فقط ..في الاكل و اللبس و الشراء و الصرف و غيره .. مهما صغر

    ..أقتصد حتى اشعر بقيمة ما أملك فأحافظ عليه ..

    أقتصد حتى أوقف الصرف بدون حدود الذي أضحى سمة تصرفاتنا تحت عناوين الكرم .. فيما هو في الأصل هدر

    أقتصد حتى أبقى لأجيال قادمة ما يقيهم ذل الحاجة و العوز

    أقتصد حتى أحافظ على سلامة و توازن البيئة ... و هكذا

    و قبل ذلك كله .. و أهم من ذلك كله.. و أهم من أي شيء ..
    أقتصد في العمر ..
    نعم في العمر ..العمر الذي اسرف في إهداره في هزل و خواء و تيه و التي تملأ الأرجاء في زمننا هذا ........ معرضا عن قيم الدنيا و ثراء الفكر و ثقافة العقل و تنمية الذات و سلامة البدن

    الاسراف هدم .. و التنمية بناء... فهل يجتمع النقيضان

    و لوفكرنا لوجدنا أن كل الصناعات تتنافس على مزايا الاقتصاد في مصنوعاتها ..
    كل انظمة الزراعة تعتمد على الاقتصاد في الري ..
    و غير ذلك من امور ليس المجال لتعدادها



    ..............
    ...................

    1/2
     
  9. justice

    justice Active Member

    :


    و في البورصه يعلمني نهج الاقتصاد و عدم الاسراف كيف أعد نفسي علما و تدريبا و ثقافة للتداول حسب الاصول المتبعة و أتحسب خطواتي و أقدم تجنب الخسارة قبل تحقيق الربح و أدافع عن مدخراتي و حقوقي..

    و لو تم ذلك ما كان ماحدث في كارثة المناخ و انهيار الاسعار عام 2008 ليحدث ..و بالهوان و السهولة و اللامبالاة المحزنه التي حدث بها ...
    و ماكان للتلاعبات و السرقات لاموال المساهمين لتحدث بهذه الطريقة الفجة البشعة دون ردة فعل تذكر من اصحابها ......

    إذا ...........
    الركيزة الاساسية ترنوا الى ترسيخ نهج عدم الاسراف و الاقتصاد في الوجدان و في بناء الذات .. و اتخاذه عقيدة فكر و عمل في مواجهة كافة شؤون الحياة


    عم تتساءلون عن الترشيد العظيم .. لقد أرشدكم إليه رسول عظيم




    2 / 2
    كتب قي 2 مايو 2016
     
  10. justice

    justice Active Member

    -



    مواتتن عليمي ..
    و
    يبي يعلم نفسه شلون يتداول في البورصة




    تعال فجج .....



    _ 1 _

    -------------------------
    مواتتن مو غلط مطبعي .. لأ
    لإن المواطن الحين صار مثل التتن .. محروق
    ;)



    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::



    ذلك كان عنوان هذا الموضوع ......

    و لمن يريد أن يقرأ الموضوع منذ بدايته

    دوس على الرابط التالي بس يواش يواش لا تكسر الكيبورد :eek:

    http://aljendool.com/forum/threads/806/page-40#post-26549


    مع العلم أن جاري اجراء اعمال صيانة على المحتويات لتكون اكثر تنظيما و تنسيقا و رشاقة .. و استكمال محتوى الموضوع في نفس الوقت ......

    اما مسالة الرشاقة فــ ودي اصدق بس قوية قوية :D..

    .......................
    ....................



    أعرف
    أن الهوى حاليا .. هوى محتوى المسج و السطرين .. و ليس هوى محتوى الاسهاب في المحتوى المكتوب ... لكن أعرف ايضا أن معدل القراءة عندنا 6 دقائق في السنة .. و عند الغرب 200 ساعة بالسنة .. و أعرف الفرق بين حال اوضاعنا العامة و حال اوضاعهم ..و أن الكتابة و إعمال الفكر و التفكر لا تخضع للهوى .. و إنما لمسائل نشر و تبادل المعرفة .. وأن لكل قراءه و مريديه ..

    و
    أننا مسلمون و لكن لما يدخل الإيمان في قلوبنا ..
    و إلا
    لإمتثلنا لأول أمر .. و أول كلمة نزلت من القرآن .......أقرأ ...






    -
     
    آخر تعديل: ‏6 ديسمبر 2019

مشاركة هذه الصفحة