إتجاه الســـــــــــــــــــوق .............. علم نفســك بنفســك

الموضوع في 'و للأسهم و التجاره و الإقتصاد ..في الصدارة مكان' بواسطة justice, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2016.

  1. justice

    justice Active Member

    شنسوي

    طيب .. عرفنا ان السوق لا يعكس الوضع الاقتصادي للبلد ..... و بالتالي لا يمكن الاعتماد على التطورات الاقتصادية في اتخاذ قرارات التداول

    عرفنا الخلل .. و ان امامنا تحدي كبير وايد ... انزين شنسوي علشان نواجهه .. خو بعد مو بيدنا نعدل اسلوب ادارة الاقتصاد


    و ترى لو بيدنا نعدل ادارة الاقتصاد جان ما احتجنا نيي نتداول في البورصة اصلا .. يه و نعومك ..جان زين :p

    حالتنا حالة مع اوضاعنا في هالبلد .. قاعدين نتعامل في ما يتعلق بإحتياجاتنا و متطلباتنا وفق سياسة هذا الموجود تعامل معاه ولا شوف لك صرفة .. انزين و المحل .. شنو الحل


    الجواب : .. لا يوجد حل ...




    على العموم نستكمل موضوعنا .. نتشوف عن حل ... بلكي نعثر على نظام للتداول يغنينا عن الإرتهان على الربط بين تطورات الاقتصاد المحلي و مسار السوق ..

    بس عاد معقولة في نظام تداول مثل هذا ... شنو نظام تجمر :eek:



    انطر

    ففي النطره 5 فوائد :

    حفظ فلوس .. ترويض نفوس .. تعلم دروس .. ثقة غروس .. تفكير بعروس :D
     
    آخر تعديل: ‏10 أغسطس 2019
  2. justice

    justice Active Member

    2 _ معظم حاجات المعيشة من رواتب و تقاعد و الخدمات كالسكن و التعليم و العلاج ملباة و بعضها مجانا..و بالتالي فإن غياب الحاجة الاساسية التي تحرك الفرد و تدفعه دفعا لتنمية ذاته و الدفاع عن امواله .. سوف تكون حائلا دون تحقيق الاستفادة من قراءة هذا الموضوع و غيره بالعمق و التركيز المطلوبين و استخلاص النتائج المرمية منه ..قراءه محركها الحاجة لتلبية متطلبات الحياة .




    فاقد الشيء لايعطيه

    كان لتعذر اجراء عملية لوالدة أديسون بسبب عدم توفر الإضاءة دافعا ملحا له لإختراع المصباح الكهربائي .. فحاجة الانسان هي العنصر الضاغط عليه لكي يتحرك و بعزيمة قوية و اصرار لتلبية حاجته

    و هذه الصورة تغني عن كل قول

    [​IMG]


    هذه الصورة تبين معنى الحاجة .. الحاجة التي تدفع هذا الفتى لتكبد مشقة جلب المياه له و لأهله ..

    و يتعين ان تذكرنا كم نحن بعيدين عن معرفة معنى العوز و الحاجة .. في حياتنا في بيوتنا .. في مراكز العمل .. في الاسواق ..

    جلبنا ضعفي عددنا من الوافدين لكي يقوموا نيابة عنا بما يتعين ان نتولاه بأنفسنا ..

    في اوربا و امريكا و رغم غنى هذه الدول تجد الجميع يلهث وراء كسب قوته .. لا ضمانات و لا أمان و لا استكانة ..ليس امامهم خيار آخر سوى الاعتماد على انفسهم والعمل ...
    ينتهزون كل وقت للقراءة و التعلم .. ينمون و يعلمون و يثقفون انفسهم .. دافعهم الحاجة لمواجهة تكاليف المعيشة
     
  3. justice

    justice Active Member


    اما عندنا فالثقافة السائدة ان الحكومة هي المسؤولة عن إعاشتنا بدفع الرواتب و المزايا و توفير الخدمات مجانا و دعم السلع الاستهلاكية و تأمين معاشات تقاعدنا ..

    و عليه فلا قلق لدينا و لا محاتات و لا انشغال بتوفير متطلبات الحياة المالية ..
    فهي
    تنساب بسلاسة و يسر من حسابات الحكومة الى حساباتنا.. و تنساب من حساباتنا لحسابات من يلبي متطلباتنا ...بس .. هكذا هو الامر ببساطة

    دون عطاء او جهد او شقاء يذكر من معظمنا ..بل و دون دوام حتى من بعض منا .. و دون أن يسائلنا او يحاسبنا أحد

    هذا .. خلاف ما يجلبه النواب من مزايا مالية مقابل ان ننتخبهم و نغض النظر عما يفعلون ..

    لا حاجة تحركنا و لادافع يحيينا و لا مسؤولية نتحملها و لا إحساس بقيمة ما نحن فيه و تكلفة فقدانه ... و لا بالتبعية الحرص على حفظ و حماية مدخراتنا ..
    و
    لا حتى الاكتراث بإمتداد ذلك الى اوضاع بلدنا ,, و
    ها نحن تشهد الجمود يلف الأرجاء في كل منحى



    --
     
  4. justice

    justice Active Member


    و هذا يفسر عدم الاحساس الحقيقي من المتداولين بفداحة ما فقدوه من اموالهم ..و التي يفترض أن تكون سندهم في الحياة ..و غياب أي ردة فعل توازي ما اعلنت عنه الشركات من خسائر هائلة و إفلاسات و تبخر اموال و احتياطيات و موجودات و تخفيضات رؤوس اموال .. لا تفسير واضح لها .. و التي حدثت بعد ازمة 2008 ..


    و يفسر بصورة عامة المسارعة دون تقييم و دراسة بالزج بالأموال بكل سهولة و سذاجة في كل اوجه الاستثمار .. .. فبكل بساطة تبخرت 250 مليون دينار اموال شركة واحدة تضم مدخرات عمر لكثير من المساهمين .. و كذلك ضاعت 1000 مليون دينار مدخرات مواطنين دفعت لشراء شقق من شركات تبين لاحقا انها وهمية ..

    يا جماعة هذه ميزانية دول .. مو معقولة اللي قاعد يصير .. شسالفة ..مات الاحساس و التفكير يعني .. .. عدم الاكتراث حتى بالمحاسبة و المطالبة بها مصيبة .. أما عدم الشعور يقيمة و أهمية ما فقد من مدخرات تكونت بعد تعب و معاناة سنين .. كارثة مو طبيعية

    بل أمضى من ذلك .. سلمت فتاتان مؤخرا بكل بساطة شركة 8000 دينار و 6000 دينار استنادا الى اعلانات تنشر على النت ..لإستثمارها بسوق العملات .. هكذا بكل سذاجة .. فضاعت اموالهما .. أي أن الامر انتقل بمسألة التأثير السلبي لفقدان الشعور بغياب الحاجة كدافع و محفز على تنمية المدخرات الى التفريط فيها دون أي احساس بالمسؤولية

    لما كان كل ما تقدم فسوف تمر بما مرت به هاتان الفتاتان و غيرهما لا محالة و دون ان تدرك حتى مدى فداحة ذلك


    و عموما فإن ما تقدم ..شكل انطباعا عاما بأننا ككويتيين لا نكترث بما نملك من اموال .. فأضحى ذلك مغريا للنصابين لنسج شراكهم .. و للطامعين في رفع قيم فواتيرهم .. و كلنا نعرف ان سعر فواتير الكويتيين اعلى من سعر فواتير الوافدين لنفس السلع و الخدمات ..




    -
     

مشاركة هذه الصفحة