قصص نجاح شخصية .. بل هي لوحات من الإبداع ... فلتكن ملهمة لنا ...

الموضوع في 'و للأسهم و التجاره و الإقتصاد ..في الصدارة مكان' بواسطة justice, بتاريخ ‏11 يوليو 2015.

  1. justice

    justice Active Member

    قصص نجاح هي لوحات من الإبداع ... فلتكن ملهمة لنا ...
     
  2. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG]
    [​IMG]
    قصص نجاح هي لوحات من الإبداع ... فلتكن ملهمة لنا ...

    ::::::



    لكل انسان مسيرة حياة

    و هو الذي يقرر الى اين المسير

    و قراره قد ينتج عنه حدثا او انجازا او وضعا او عملا عظيما

    و قد يكون من العظمة بحيث يدفع بمسار الحياة البشرية كلها نحو التقدم
    الى
    ما لا يمكن تخيله وحصره التغيرات الرائعة ... كما فعل توماس إيدسون مخترع الكهرباء

    و لكل في ذلك درجات تعبر عن قدراته اذا
    فالاصل في النجاح الانسان و مسيرته


    قصص نجاح الانسان في كل مكان و كل زمان هي في الواقع ثروة هائلة من تجارب الحياة


    تلهمنا بزاد من المعرفه و النور و التقدم
    و
    توفر علينا الكثير من الزمن و الجهد
    و
    تجعلنا اقرب الى تحقيق غاياتنا

    و
    تحيي الطاقات الكامنه لدينا

    و
    تجعلنا نستكمل ما بدأنا به
    و
    نؤدي ما عجزنا عنه
    و
    ترشدنا الى ما خفي علينا
    و
    تمكننا من طرق مسالك و دروب جديدة


    انها
    تفتح امامنا مساحات جديدة للتفكير و التفكر... و هذا وحده يكفي و يزيد
    لكي
    يتجدد الامل فينا




    ننشر عن ... النجاح القصص و الحكايات و الروايات

    حتى نستخلص منها الدروس و العبر و الخبرات

    انها حكايات واقعيه لأعمال عظيمة لأفراد و مؤسسات و شركات ضخمه و متشعبه و رائده عالميا

    و من اين لنا ان نستقي قيم الابداع و النجاح اذا لم نستقيها من مثل هذه الاعمال العظيمه

    قرائتها سوف تبقى معك أثرا ما سوف يلهمك يوما ما لإنجاز عملا ما
    .........




    هكذا هي الحياة .......... مسيرة و إنجاز


    و هكذا الانسان .... ينقل من الانسان

    و هكذا الخبرات ... تتراكم

    و يضاف لها و تتطور

    فينشأ الابتكار



    --
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::...........................................
    كنب
    29-03-2013, 08:44 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,962
    [​IMG]
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏5 مايو 2018
  3. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG]
    [​IMG] 03-04-2013, 07:49 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,962

    [​IMG]
    القصة الاولى
    -------------


    حايك منقذ صناعة الساعات في بلد الساعات. ...

    ومن العقول المصدرة من هذا البلد الصغير القابع في إحدى زوايا البحر الأبيض المتوسط.

    فحايك هاجر من لبنان قبل سبعينات القرن الماضي، و سنوات الحرب المشؤومة ليؤسس في «سويسرا» أكبر مجموعة تصنيع ساعات في العالم من حيث المبيعات.


    إنها
    مجموعة سواتش التي تضم إلى جانب علامة سواتش أرقى الماركات مثل Longines وBreguet Omega.



    تتألف إمبراطورية حايك اليوم من 18 ماركة وتضم 21 ألف موظف يعملون في 156 مصنعا حول العالم.

    فمن هذا المنقذ الخارجي الذي اشتهر بإعادة هيكلة شركات عالمية، وصنفته مجلة فوربس الأميركية في عام 2007 في المرتبة 273 على لائحة أثرياء العالم مع ثروة قدرت بـ3.2 مليارات دولار؟



    الرجل الذي بنى إمبراطورية للساعات السويسرية ليس من أصل سويسري ولا هو ساعاتي.
    وُلد نيكولا حايك في بلدة الكورة في لبنان في 19 فبراير عام 1928. فوالده كان طبيب أسنان
    تابع صفوفه الأولى في مدرسة للراهبات. وفي عام 1940، انتقلت العائلة بجميع أفرادها إلى فرنسا.
    فدرس حايك الرياضيات والكيمياء، وحصل على إجازة من جامعة ليون الفرنسية عام 1948.
    البداية المهنية

    في عام 1949، بدأ مسيرته المهنية متدربا في شركة لإعادة التأمين في زيوريخ السويسرية. وفي العام نفسه، تزوج من ابنة صاحب شركة تصنع مكابح للقطارات.

    بعد فترة قليلة، أصيب والد زوجته إدوارد ميزيغر بجلطة دماغية، فطلبت العائلة من حايك إدارة المصنع. فحقق نجاحا لا بأس به في إدارة مصنع قديم. لكنه تخلى عن المنصب عندما شفي والد زوجته من الجلطة في عام 1957. وفي عام 1963، وبعد أن اختبر قدرته في إعادة هيكلة شركات قديمة،

    أسس حايك شركة حايك للصناعة ومقرها زيوريخ. وظف فيها 250 شخصا من كبار الخبراء والمستشارين في جميع القطاعات
    مثل
    صناعة الحديد
    والسيارات
    والساعات
    إلى أنظمة الاتصالات
    وقطاع التكنولوجيا
    والتقنيات الحديثة.

    وبدأت شركته الشابة في تسلم مشاريع لدراسة جداوها وتضع خريطة التخطيط الاستراتيجي لها، كما تقدم استشارات التسويق وإعادة الهيكلة والتنظيم الإداري والمالي.

    وخلال 20 عاما،
    ذاع سيط حايك في العالم مع لائحة زبائن من الوزن الثقيل مثل

    فولكس فاغن،

    يو اس ستيل، سيمنز،

    إي اف جي تيليفنكن،

    البنك الدولي،

    نستله،

    ألفا روميو،

    وبي ام دبليو. وساعد مقر الشركة على تسويقها في دول أخرى،
    إذ
    تعتبر سويسرا دولة عالمية.

    وفي البلد نفسه،
    نجح حايك في تنفيذ مشاريع عدة مع القطاعين العام والخاص،

    فأنجز مثلا هيكلة للإذاعة والتلفزيون السويسريين،

    وسكك الحديد،

    وجامعة بازل،

    ومشروع البرلمان للجامعات الفدرالية للتكنولوجيا.

    --------------------------------------------------



    المصدر القبس
    مع إعادة تنظيم المحتويات



    [​IMG]





    -------------------

    ما ذا يعنيه أن يتمكن شخص أتى من بلدة في لبنان من المساهمة في إنقاذ صناعة الساعات السويسرية و إحتلال هذه المكانة العالمية

    ذلك يعني أن العقول المبدعة لا جنسية لها .... تبدع حين يتاح لها الإبداع

    [​IMG]
     
  4. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG]
    [​IMG] 05-04-2013, 10:55 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,962

    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG][​IMG]

    إنقاذ صناعة

    حايك الذي يعرف عنه أنه يرتدي 3 ساعات في يد واحدة لم يكتشف عالم الساعات إلا في سن الخمسين.

    ويعود اليه فضل كبير في إنقاذ صناعة الساعات السويسرية.

    ففي عام 1982، دعا بنكا «أسواغ» و«ssih»، وهما شركتان أساسيتان في صناعة الساعات في زيوريخ، حايك إلى أن يعيد هيكلتهما.

    ففي أول الثمانينات، احتدت المنافسة الدولية وعانى قطاع الساعات السويسرية من المنافسين اليابانيين بشكل كبير، خصوصا من تصنيع الساعات من نوع كوارتز التي هي أرخص وأدق، وتتبع الموضة أيضا.
    هنا، سعى حايك لكسر تقاليد الشركات السويسرية،

    فعمل على مدى 4 أعوام على إعادة هيكلة مصانع الساعات بطريقة هيكلة شركات تصنيع السيارات.

    وعبر تقليص حكيم للمصاريف
    وإعادة تنظيم العملية الصناعية برمتها،
    بدأ يتلمس النجاح،
    فشكل بسرعة مجموعة من المهندسين وضعوا خططاً وتصوراً لإطلاق ساعات جديدة بعيدا عن البيروقراطية والتعقيدات الإدارية.

    وحاول تسهيل عملية التصنيع، خصوصا أن ساعة واحدة بلاستيكية سويسرية تستخدم 50 مكونا عكس الموديلات اليابانية الأقل تعقيدا في هذا المجال.

    ساعة سواتش

    في عام 1983، تخطى نجاح إعادة الهيكلة توقعات حايك المتفائلة. وفي العام الذي تلاه، اشترى بـ40 مليون يورو نصف أسهم الشركتين «أسواغ» و«ssih»،

    وهما تمتلكان ماركات أوميغا وتيسو. فدمج الكيانين في مجموعة الالكترونيات الدقيقة والساعات، المعروفة في سويسرا باسم smh أو مجموعة سواتش في ما بعد.

    وبعد أن احتل منصب رئاسة مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة، بدأ بالاستحواذ على علامات تجارية مختلفة، وإعادة هيكلة إطلاقها من جديد.

    فعندما أراد إعادة إطلاق أوميغا، مثلا، قلص 85 في المائة من الموديلات التي لا توفر مداخيل مالية كبيرة.

    وفي عام 1985، توّج نشاطه الابتكاري بإطلاق الساعة البلاستيكية الخفيفة والشعبية للمرة الاولى في سويسرا، التي ترتديها اليوم 350 مليون يد في العالم. وحملت الساعة الجديدة اسم سواتش، وكان سعرها في متناول الجميع، لذا أعادت بشكل أو بآخر الروح لصناعة الساعات السويسرية.

    وبما أن الساعات الثمينة تعتبر حاجة لدى أثرياء العالم، ابتكر حايك إكسسوارات تابعة لها. وشكل في عاصمة الموضة مدينة ميلانو الإيطالية فريقا من المصممين للنجاح في تنفيذ هذا الغرض.
    مسوّ.ق من الطراز الأول

    لم يكتف حايك بإعادة الهيكلة على صعيد التمويل والتصنيع، بل حاول ابتكار أسلوب جديد لزيادة مبيعات الساعات وهو التسويق. فوظف منذ البداية مبتكري إعلانات وخبراء في مجال التسويق.

    وكانت هذه الوسيلة غير مكتشفة بعد بقوة في عالم الساعات السويسرية.

    وفي عام 1995، كان حايك أول مصنّع للساعات في العالم يستخدم إحدى النجمات في إعلان لساعاته.

    «هذا هو خياري»، أعلنت عارضة الأزياء الشهيرة سيندي كروفرد في أحد الإعلانات المبتكرة. ومنذئذ تضاعفت المبيعات أربع مرات، وفي حين بقي الشعار الإعلاني نفسه، كبرت سيندي كروفرد وشاخت، فحلت مكانها الممثلة الهوليوودية نيكول كيدمان.

    وحتى تنوع صناعاتها من المنتجات حسب الموضة، أطلقت سواتش عام 1997 ساعات كالفين كلاين، وفي عام 1999 اشترى حايك علامة بريغي وأشرف على إعادة إطلاق هذه العلامة شخصيا. وبريغي أسسها لويس أبراهام بريغي عام 1775. ويقول أحد العاملين القدماء في مجموعة سواتش: «أراد حايك في هذه العملية أن يبرهن أمام منافسيه عما هو قادر عليه».

    في هذه الحالة أيضا، استخدم «المبتكر اللبناني» مجموعة من المشاهير في إعلاناته، لكن هذه المرة رجع في التاريخ إلى الوراء. فمثل في إعلاناته شخصيات مثل نابوليون بونابرت والكاتبين الفرنسيين بالزاك وفيكتور هوغو، والمثقف الروسي بوشكين.









    قاتل التكاليف

    يطلق بعض أصدقاء حايك عليه إسم بيكسو. وبيكسو هو اسم شخصية كارتونية وأحد أبطال سلسلة رسوم متحركة من إنتاج وولت ديزني. وتشتهر هذه الشخصية بقلة تبذير الأموال رغم ثرائها الفاحش. وحايك يعلق صورة لهذا البطل فوق سريره داخل فيللا في قرية مميستير شواندن قرب زيوريخ.

    فهو لم ينشد التخلص من عقدة التكاليف المرتفعة منذ بداية عمله في صناعة الساعات. حتى ان بعض الصحف العالمية أطلقت عليه لقب «قاتل التكاليف» Cost-Killer. ولفترة طويلة، بقي حايك يوقع جميع فواتير المجموعة بنفسه. حتى شراء ورق الحمام أصبح مركزيا بالنسبة لجميع مصانع المجموعة.

    وبرهن بيكسو بالفعل على أنه مدير استراتيجي من الطراز الأول. بفضله، أصبحت سواتش اليوم في موقع مميز بالنسبة للمنافسين. إذ عندما أسس المجموعة عبر دمج كيانين، وضع يده على جميع مصانع مكونات الساعات. لم يحافظ عليها فقط بل عمل على تقوية هذا الجانب.

    كما اشترى عام 2000 مثلا شركة يونيفرسو التي تحتل 50 في المائة من سوق تصنيع عقارب الساعات السويسرية.

    حتى منافسوه بدأوا يستعينوا بمصانعه لتأمين القطع المناسبة لساعاتهم. ومن هذه القطع زنبرك (Ressort) صغير سعره 2 يورو، بفضله لا تتأخر الساعات عشرات الدقائق يوميا. وشركة نيفاروكس التابعة لمجموعة سواتش تعتبر شبه محتكرة لهذا المكون الأساسي للساعات.

    وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، نمت صناعة الساعات بشكل لافت. فكانت شركتا نيفاروكس ويونيفرسو تؤمنان في الأولوية قطعا لـ18 ماركة ساعات في المجموعة قبل العملاء الآخرين. واليوم، تتراوح مدد تسليم قطع الساعات إلى المصنعين المنافسين بين 6 و18 شهرا.

    ويقول أحد المنافسين: «لا نستطيع إعلان أن سواتش تستفيد من سيطرتها على هذا القطاع، لأنها قد تعاقبنا بتأخير طلبياتنا في هذا المجال». وفي العام الماضي، تأخر مصنع جديد من إطلاق موديل جديد لساعاته لأشهر عدة بسبب تأخير تسليم العقارب، حسب مجلة كابيتال الاقتصادية الفرنسية.

    وتفيد المجلة بأن المنافسين ليسوا إلا في بداية طريق المعاناة، لأن سواتش أعلنت أنها ستقلص كميات تصنيع بعض المكونات اعتبارا من يناير 2008. وقد توقف تصنيع البعض منها سنة 2011. «في أفضل الحالات ستتضاعف أسعار بعض القطع 3 مرات»، يكشف أحد المديرين السابقين في مجموعة سواتش.

    المصدر القبس
    الصورة منhttp://www.alanba.com.-

    ======

    المشار اليه باللون الأحمر اهم الدروس برأي
    و هي صالحة للتطبيق في اي مجال
    ...
    إقتباسا و إقتداءا و إيحاءا

    ---
     
  5. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG]
    [​IMG] 15-04-2013, 07:16 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,962

    [​IMG]
    رجل التفاصيل

    يعتبر حايك رجل التفاصيل بامتياز، فهو يهتم بكل مفاصل التصنيع والتسويق حتى عملية بيع منتجات مجموعته. فهذه الأخيرة تفرض على سبيل المثال على المحلات أسلوبا محددا لعرض بضائعها.

    ففي كل فترة تجبر المجموعة المتاجر حول العالم على عرض ساعات من ماركات محددة. مثلا، من يرغب في بيع ساعات سواتش في الأعوام الماضية كان مجبورا على عرض ساعات فليك فلاك البلاستيكية للأطفال.

    وإذا أراد أي متجر مستقل أم ضمن سلسلة بيع ساعات كالفين كلين فهو مجبور على عرض ساعات بيار بالمن ومانغو وتيمبرلاند. وقد يستدعي حايك أحد الباعة في يوم من الأيام، ليعترض على أسلوب عرضه لساعات مجموعته بطريقة قد تقلل من قيمتها.

    فرجل التفاصيل يدرك أن النجاح يكمن في المتابعة. فهو، الذي ينصح موظفيه بـ«العمل مثل الساعة، بدقة وحرفية»، لا ينفك يطبق هذا الشعار بالحرف.

    ولزيادة مبيعاتها بشكل كبير، بدأت مجموعة سواتش بافتتاح متاجر خاصة في جميع أنحاء العالم. ففي يونيو عام 2006 على سبيل المثال، دشنت المجموعة أكبر متجر في العالم لماركة ساعة واحدة، إذ خصصت 400 متر مربع لبيع ساعات بريغي في محلة فوندوم الباريسية.

    وفي نوفمبر الماضي، افتتح الممثل الأميركي جورج كلونيه المتجر رقم 100 في العالم لساعات أوميغا، منها 50 محلا في الصين وحدها، حيث تنمو المبيعات بشكل جنوني.







    أول فشل

    لم تخل حياة حايك الناجحة من بعض خيبات الأمل. فقائل «كل شي ممكن» لم يستطع تحقيق أحد الطموحات في تصنيع سيارة تعمل على الطاقة النظيفة. فمنذ 10 أعوام يحاول فريق من المهندسين في مصنع قديم لساعات أوميغا تصنيع محرك على الطاقة النظيفة.

    وحايك الذي يعتبر الأب الروحي لشركة سمارت التي تعاون في تصنيعها مع شركة مرسيدس بنز، حلم منذ البداية في تصنيع سيارة تعمل على الوقود الحيوي. لكن تعاونه مع دايملر انتهى ولم يأخذ الألمان مشروعه على محمل الجد. وكانت سيارة سمارت حملت روح سواتش في فلسفة الألوان والنموذج الشاب العصري. ولا يزال حايك اليوم يبحث عن شريك في هذه الصناعة وقد يكون صينيا، حسب تقارير نشرتها الصحف السويسرية.

    حياته اليوم

    على الرغم من بلوغه الثمانين من العمر، لا ينوي حايك التخلي عن منصبه على رأس أكبر مجموعة سويسرية لصناعة الساعات. ويقول لموقع «سويس انفو» على الانترنت أن نجله نيكولا جونيور، وان كان يتمتع بصلاحيات متزايدة كرئيس تنفيذي للمجموعة، لن يتولى رئاستها قبل مماته.

    ويملك حايك اليوم 36 في المائة من مجموعة سواتش المسجلة في زيوريخ والتي تخطى حجم أعمالها 3 مليارات يورو عام 2006 بنمو تخطى 27 في المائة من 2003.

    وفي الوقت نفسه، ارتفعت أرباحه 64 في المائة لتلامس 600 مليون يورو في 2006. ويقول حايك، انه يريد المزيد من التوسع لكسب أسواق جديدة في العالم لبيع الساعات التي تصنعها المجموعة،

    علاوة على انه سيدخل مجال صناعة المجوهرات والترويج للتكنولوجيا الدقيقة المستعملة في مجموعة سواتش للاستفادة منها في مجالات أخرى. والحلم الذي تحقق له تتمة.

    يمثل نيكولا حايك لصناعة الساعات السويسرية ما يمثله كارلوس غصن لصناعة السيارات اليابانية. فكما ارتبط اسم الثاني بإنقاذ شركة نيسان من الإفلاس في منتصف التسعينات، يعتبر حايك منقذ صناعة الساعات في أرض الساعات.

    وللمفارقة، كلاهما لبنانيان، ومن العقول المصدرة من هذا البلد الصغير القابع في إحدى زوايا البحر الأبيض المتوسط. فحايك هاجر من «سويسرا الشرق» (كما كان يطلق على لبنان قبل سبعينات القرن الماضي، وسنوات الحرب المشؤومة) ليؤسس في «سويسرا الحقيقية» أكبر مجموعة تصنيع ساعات في العالم من حيث المبيعات.

    إنها مجموعة سواتش التي تضم إلى جانب علامة سواتش أرقى الماركات مثل Longines وBreguet Omega. لم يكتف بعالم الساعات الذي اخترقه أخيرا،

    بل ابتكر سيارة سمارت التي أنتجتها شركة مرسيدس بنز. تتألف إمبراطورية حايك اليوم من 18 ماركة وتضم 21 ألف موظف يعملون في 156 مصنعا حول العالم. فمن هذا المنقذ الخارجي الذي اشتهر بإعادة هيكلة شركات عالمية، وصنفته مجلة فوربس الأميركية في عام 2007 في المرتبة 273 على لائحة أثرياء العالم مع ثروة قدرت بـ3.2 مليارات دولار؟
    تحديات صناعة الساعات السويسرية
    حسب مؤشرات تطور أسواق الساعات العالمية، هناك حاليا توجه من المستهلكين نحو الإنفاق أكثر على شراء الساعات، مما يعتبر امرا مجديا بالنسبة لهذا القطاع. ويذكر نيكولا حايك أن هناك بالفعل تحولا لدى المستهلكين من الساعات الشعبية إلى الساعات الراقية والثمينة. غير أن القطاع يواجه بعض التحديات، لا سيما فيما يتعلق بالماركات المزيفة، إذ بإمكان أي مستهلك أن يشتري ساعة رولكس الشهيرة والباهظة في العديد من أسواق جنوب شرق آسيا. ويقوم اتحاد صناعة الساعات السويسرية بحملات عالمية لحماية الماركات والعلامات التجارية السويسرية.



    مناصب وتكريمات

    اشتهر نيكولا حايك بأنه صانع إعادة هيكلة الشركات، لذا عينته حكومات أوروبية عدة مستشارا في هذا المجال كما حصل على تكريمات من جمعيات سويسرية ودولية عدة نذكر منها:

    • دكتوراه شرفية بالحقوق والاقتصاد من جامعة نوتشيل في سويسرا عام 1996.
    • دكتوراه شرفية بالعلوم من جامعة بولونيا في إيطاليا عام 1998.
    • عينه المستشار الألماني السابق هيلموت كول عام 1995 عضوا في مجلس للأبحاث والتكنولوجيا والابتكار لمستقبل ألمانيا وأوروبا.
    • عينته الحكومة الفرنسية عام 1996 رئيسا لـ«مجموعة التفكير» في فرنسا، وهي كناية عن مجلس للابتكار يضع الاستراتيجيات الاقتصادية المستقبلية لفرنسا.
    • عُيّن عام 2000 عضوا في ورشة عمل اللجنة الأولمبية الدولية التي تعمل على إعادة هيكلة الألعاب الأولمبية في المستقبل.
    • عُيّن في عام 2001 عضوا في اللجنة الأوروبية «بروكسل عاصمة أوروبا» برئاسة رئيس الوزراء الإيطالي الحالي رومانو برودي. وتعمل اللجنة على وضع خطط لتحديد الحاجات والدور الذي يجب أن تؤديه عاصمة القارة العجوز.
    ماركات تضمها مجموعــة سواتـــش
    تضم مجموعة سواتش عددا كبيرا من العلامات التجارية لساعات أشهر من نار على علم وهي: سواتش، بريغي، بلانبان، هاتوت، غلاشوت أوريجينال، جاكي دروز، ليون هاتوت، أوميغا، لونجين، رادو، تيسو، كالفين كلين، سيرتينا، ميدو، هاميلتون، بيار بالمان، فليك فلاك، وأندورا.

    بطاقة هوية
    - الاسم: نيكولا حايك
    - تاريخ ومحل الولادة: 1928/ لبنان
    - الشهادة الجامعية: إجازة في الرياضيات
    - المهنة: مؤسس مجموعة سواتش
    - الحالة الاجتماعية: متزوج
    تحديات صناعة الساعات السويسرية

    حسب مؤشرات تطور أسواق الساعات العالمية، هناك حاليا توجه من المستهلكين نحو الإنفاق أكثر على شراء الساعات، مما يعتبر امرا مجديا بالنسبة لهذا القطاع. ويذكر نيكولا حايك أن هناك بالفعل تحولا لدى المستهلكين من الساعات الشعبية إلى الساعات الراقية والثمينة.

    غير أن القطاع يواجه بعض التحديات، لا سيما فيما يتعلق بالماركات المزيفة، إذ بإمكان أي مستهلك أن يشتري ساعة رولكس الشهيرة والباهظة في العديد من أسواق جنوب شرق آسيا. ويقوم اتحاد صناعة الساعات السويسرية بحملات عالمية لحماية الماركات والعلامات التجارية السويسرية.

    مارون بدران


    القبس



    [​IMG][​IMG][​IMG]
    [​IMG]


    [​IMG]
     
  6. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG]
    [​IMG] 24-04-2013, 02:13 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,962

    [​IMG]
    و قصة نجاح اخرى.......................



    KFC إمبراطورية الدجاج المقلي بدأت من محطة وقود

    [​IMG]

    إعداد: وليد قرضاب
    «في عمر الستين يمكن للإنسان أن يحقق النجاح أيضا»، ..........


    خصوصاً إذا توفر له عاملان،
    الطموح لحياة كريمة
    و
    القدرة على الإبداع.

    هذه هي العبرة التي يمكن استنتاجها من قصة نجاح بدأت من محطة وقود على طريق السفر في ولاية أميركية لتتحول إلى إحدى أشهر العلامات في عالم الوجبات السريعة.

    فهذه العلامة، التي تحمل صورة مبتكرها الرجل ذو اللحية البيضاء، لا تزال حتى اليوم «مادة دسمة» في عالم الطبخ لاكتشاف سر النكهة السحرية التي تتفرد بها عن غيرها،

    والتي لا يعرفها حتى يومنا هذا سوى عدد قليل من الأشخاص لا يتجاوز عددهم أصابع اليد. إنها كنتاكي فرايد تشيكن أو كي أف سي (KFC) علامة الدجاج المقلي الأولى والأوسع انتشارا في العالم، حيث بلغ عدد فروعها نحو 13 ألف فرع يقدم خدمة الطعام السريع لأكثر من 8 ملايين شخص حول العالم يومياً.





    بيع امتيازها في عام 1964 بمبلغ مليوني دولار وراتب شهري مدى الحياة قدره 40 ألف دولار. ثم انضمت مؤخراً إلى مجموعة «يام براندز» التي تملكها شركة بيبسيكو العالمية والتي تضم بيتزا هات وتاكو بل ولونغ جون سيلفرز وهارديز.




    وهي لا تزال تتصدر القائمة بتحقيقها أعلى نسبة مبيعات تتخطى 12 مليار دولار سنويا. فما هي قصة إمبراطورية الدجاج المقلي هذه؟

    في عام 1930، كان هارلند ساندرز يعمل في محطة للوقود على الطريق السريع المؤدي إلى ولاية كنتاكي الأميركية. وقد لاحظ أن هناك عددا كبيرا من المسافرين يسألون عن مطاعم قريبة تقدم وجبات سريعة.


    فخطرت ببال الرجل فكرة تحضير وجبات الدجاج المقلي في مطبخ المحطة وبيعها للزبائن مع سلطة الخضار.

    وكان ساندرز يقول: «أفضل ما فعلته في حياتي هو تعلم الطبخ، وإذا بعت ما أطبخ فإن طعمه لن يكون أسوأ من المأكولات التي تقدم في المطاعم الأميركية».

    وبالفعل، لاقت فكرته نجاحاً كبيراً واستحساناً من الناس دفعته إلى افتتاح مطعم صغير إلى جانب المحطة أطلق عليه اسم «ساندرز كورت أند كافيه» ثم ما لبث أن حول المحطة إلى مطعم يستوعب 142 شخصاً.

    وتقديراً لجهوده في عالم المأكولات وإنجازاته التي قدمها لولاية كنتاكي، منحه حاكم الولاية لقب كولونيل. بعدها دخل اسم «ساندرز كورت أند كافيه» في قائمة أفضل المطاعم التي تقدم خدمة الأكل السريع خلال السفر.

    وكان ساندرز استفاد من ظهور طنجرة الضغط التي تطهو الدجاج في وقت سريع دون الحاجة إلى الزيوت المضرة بالصحة. وكان يقدم وجباته طازجة مما أكسبه ثقة وشهرة واسعة.

    سحرية وسرية
    بدأ ساندرز يفكر في طريقة تجعل من المنتج الذي يقدمه لزبائنه ليس مجرد دجاج مقلي كلاسيكي يشبه كل الدجاج المقدم في المطاعم الأخرى.


    فكان يقضي أوقاته في تحضير خلطات من التوابل حتى توصل عام 1940 إلى الخلطة السحرية المكونة من 11 نوعاً من التوابل والبهارات والأعشاب الطبيعية. ولا تزال هذه الخلطة حتى اليوم سراً غامضاً يعجز الكثيرون عن تقليدها ولا يعرفها في العالم سوى عدد من الأشخاص لا يتعدى أصابع اليد ملزمين بموجب عقد قانوني بعدم تسريب المعلومة التي يقدر ثمنها بملايين الدولارات تحت طائلة المسؤولية.

    ويقال ان سر الخلطة مكتوب بخط هارلند ساندرز ومدفون في قبو منزل في لويز فيل في ولاية كنتاكي. ويقول القيمون على كنتاكي اليوم ان الوصفة السرية هي بمنزلة الكأس المقدسة وان العثور عليها هو أمر في غاية الخطورة. وقال ساندرز أنه عاش أياماً صعبة كان يخلط فيها الأعشاب والتوابل، كما يخلط الأسمنت في ورش البناء، وكانت تساعده زوجته في تعبئة العلب وتخزينها وتوصيلها.

    أزمة غيرت المسار
    في عام 1953، عُرض على ساندرز مبلغ 164 ألف دولار لبيع مطعمه على طريق كنتاكي، لكنه رفض ذلك باعتبار أن الموقع يساوي الكثير. لكن بعد عامين تعرضت طموحاته لنكسة، حيث تم تغيير خرائط الطرق وتحولت الطريق السريع إلى طريق فرعي، مما اضطر ساندرز إلى بيع مطعمه بمبلغ 75 ألف دولار.


    وقرر أن يعيش بقية حياته من راتب الضمان الذي كان يبلغ 105 دولارات شهرياً.

    لكن ساندرز ابن الستين عاماً رفض الاستسلام فجاب الولايات المتحدة محاولاً بيع حقوق استثمار طريقته في صنع الدجاج وبعد أن رفض نحو 1000 مطعم العرض،

    ( ملاحظة مهمة العزم و التصميم و تكرار المحاولة دون يأس مبدأ اساسي في عقيدة تحقيق النجاح )



    وبعد أن رفض نحو 1000 مطعم العرض،
    وجد المطعم الذي ابرم معه أول صفقة وفق نظام التوكيل التجاري أو «فرانشايز» تحت اسم كنتاكي فرايد تشيكن التي كان مختصرها KFC.

    وكان ساندرز يأخذ عمولة قدرها خمسة سنتات مقابل كل قطعة دجاج يتم بيعها في المطاعم التي تعاقد معها. وحققت هذه الطريقة من التوسع نجاحاً هائلاً لساندرز دون أن يتكبد أي تكاليف أو مخاطر تذكر مع احتفاظه بسر خلطته السرية العظيمة.

    وأخذ ساندرز يتوسع ببيع الامتياز حتى بلغ عدد فروع دجاج كنتاكي في بداية الستينات 600 فرع منتشرة في الولايات المتحدة وكندا.

    رحلة العالمية
    في نهاية عام 1964، وبعد انتشار مطاعم كنتاكي بشكل كبير وعدم قدرة ساندرز على تحمل إدارة السلسلة بسبب كبر سنه ومرضه،


    قرر بيع أعماله وحقوق الامتياز نهائياً إلى شخص يدعى جون براون جونيور والمليونير جاك ماس مقابل مبلغ 2 مليون دولار وراتب شهري مدى الحياة قدرة 40 ألف دولار ومقعد في مجلس الإدارة يبقيه الناطق الرسمي باسم كنتاكي.

    ومنذ ذلك التاريخ، بدأت كنتاكي مشوار الشهرة العالمية. فأدرجت الشركة في بورصة نيويورك وبدأت تتوسع في عدد الفروع في انحاء العالم والتي وصلت في عام 1971 الى 3500 فرع. الأمر الذي جعلها هدفاً للاستحواذ من قبل شركة هيوبلن التي عملت على نشر الطعم اللذيذ لدجاج كنتاكي في 6000 فرع منتشرة في العالم وفق نظام الفرانشايز، ووصلت مبيعاتها إلى ما يفوق 2.7 مليار قطعة دجاج، تتخطى إيراداتها 2 مليار دولار.

    كان هذا الأمر بمنزلة تكريم لهارلند ساندرز الرجل العجوز الذي أصبح اسمه أسطورة في عالم الصناعات الغذائية قبل وفاته في 16 ديسمبر 1980.

    مصدر ثروة
    جعلت كنتاكي أصحاب المطاعم الذين حصلوا على امتيازها من أصحاب الثروات في وقت قصير جداً نظراً للإقبال الشديد من الناس عليها. فكان الناس في المطاعم يقفون في طوابير للحصول على وجبة الدجاج الشهية.


    وفي عام 1983، استحوذت شركة رينولدز، التي غيرت اسمها فيما بعد، على شركة هيوبلن التي تضم كنتاكي. وكان لدى رينولدز رؤية توسعية خصوصاً على صعيد رأس المال والانتشار. وارتفعت مبيعات كنتاكي بفضل هذه الرؤية إلى 2،5 مليار دولار سنوياً.

    هذا الأمر جعل من العلامة صفقة مغرية لشركة بيبسيكو العالمية التي دفعت مبلغ 840 مليون دولار لشرائها في عام 1986.

    وفي عام 1990، بدأت بيبسيكو تطبق عملية تصغير وترشيد النفقات الكبيرة: فقامت بضم مطاعم كنتاكي إلى شركة جديدة أنشأتها لإدارة سلاسل مطاعم الوجبات السريعة التي تمتلكها تحت اسم «يام براندز» وهي الشركة الأم أو القابضة التي تملك الآن ،إلى جانب دجاج كنتاكي، مطاعم مثل بيتزا هات وهارديز وغيرهما.

    وفي أواخر التسعينات تغير اسم مطاعم كنتاكي من «دجاج كنتاكي المقلي» إلى KFC . وكان هدف شركة يام براندز من تغيير الاسم على هذا النحو هو التركيز على تنامي الوعي الصحي لدى العملاء وعدم رغبتهم بالتالي في تناول أطعمة مقلية في الزيت عالي الكولسترول أو على الأقل عدم رغبتهم في رؤية كلمة «مقلي» في اسم سلسلة الوجبات السريعة التي يتعاملون معها.

    وفي عام 2007، بلغ عدد مطاعم كنتاكي أكثر من 13 ألف مطعم منتشر في نحو 90 دولة ويقدم خدمة الدجاج المقلي اللذيذ لأكثر من ثمانية ملايين شخص يومياً مع مبيعات سنوية تفوق 12 مليار دولار.

    وحسب آخر الإحصائيات التي أجرتها شركة «يام براندز» تظهر أن كنتاكي هي الأولى بين قائمة الوجبات السريعة التي تضم عددا من العلامات التجارية الغذائية.

    أبو النجاح
    وُلد هارلند ساندرز في مقاطعة هينرفيل في ولاية إنديانا الأميركية. وقد عمل على مدى سنوات عمره في وظائف عدة وصناعات مختلفة.


    وهو في سن العاشرة عمل طباخاً في مزرعة بأجر شهري يعادل دولارين ثم عمل كقاطع تذاكر على أحد باصات النقل ثم جنديا لمدة ستة أشهر في كوبا ثم اطفائياً في السكك الحديدية.

    درس القانون بالمراسلة وعمل في القضاء وأدار شركة عبارات نهرية كما عمل في مجال التأمين وبيع الإطارات، ثم أدار محطات استراحات الركاب على الطرق.

    وبعد ان بلغ الأربعين راح يعد وجبات للمسافرين على الطرق في محطات الاستراحة وقد طور ساندرز فكرة قطع الدجاج المقلي الشهيرة في عام 1930.

    وأنشأ مطعماً ليبيع فيه قطع الدجاج المقلية داخل محطة وقود كان يمتلكها في مقاطعة نورث كوربين بولاية كنتاكي الزراعية. كان ينام في السيارة ويحلق ذقنه في الحمامات العامة لتوفير المال. كما

    كان يردد دائماً عبارة «يجب أن تنجح».

    توفي في عام 1980 لكن صورته عرفها أطفال القرن الحادي والعشرين وخلطته السحرية لا تزال المذاق المفضل لملايين الناس حول العالم.

    نحو الصين
    دخلت كنتاكي إلى السوق الصيني في بداية التسعينات. ونجحت في كسب جمهور واسع من الشعب الصيني الذي أصبح يرتاد المطاعم بكثرة ليحصل على الطعم الرائع. وأصبحت كنتاكي في الصين الأسرع نمواً في عدد المطاعم وفي نسبة الإيرادات. حيث بلغ عدد فروع كنتاكي في العام 2007 في الصين وحدها ألف فرع.


    وهي تشتري موادها الأولية من الدجاج والخضراوات من الإنتاج المحلي الصيني بملايين الدولارات. ولديها شبكة تموين تضم أكثر من 480 مؤسسة صينية.

    وتحقق كنتاكي الصين نمواً في المبيعات تبلغ نسبتها 28 في المائة من إجمالي مبيعات كنتاكي في العالم. وفي اليابان تعتبر وجبة كنتاكي الطبق الشعبي المفضل لدى الأسر اليابانية خصوصاً في أسبوع عيد الميلاد.

    خطة التسويق الناجحة


    اعتمدت كنتاكي منذ انطلاقها على خطة تسويق ناجحة وضعها هارلند ساندرز الذي كان يجوب العالم لتسويق فكرته وخلطته العظيمة. وكان ساندرز قد ظهر في الحملات الإعلانية شخصياً وهو يتلذذ بقطع الدجاج المقلي.

    وأصبحت صورة ساندرز الرجل الستيني ذو اللحية البيضاء رمزاً لكنتاكي، لاتزال تلفت أنظار الناس وتثير شهيتهم بعد أكثر من نصف قرن. وقد وصف ساندرز في صحف الاقتصاد العالمية برجل العلاقات العامة الأول في العالم لتحقيقه النجاح في تسويق فكرته وعلامته KFC.

    محطات في مسيرة الشركة
    • 1930 هارلند ساندرز يؤسس مطعم ومقهى على طريق كنتاكي.
    • 1940 ولادة الخلطة السحرية العظيمة التي بقيت سرا حتى اليوم.
    • 1955 ساندرز يبدأ ببيع الامتياز على طريقة الفرانشايز.
    • 1979 كنتاكي تبيع أكثر من 2،7 مليار قطعة دجاج في 6000 فرع.
    • 2007 بلغ عدد فروع كنتاكي أكثر من 12 ألفاً وتقدم خدمة لأكثر من 8 ملايين شخص يومياً.
    باميلا أندرسون وحقوق الدجاج


    قامت الممثلة باميلا أندرسون بحملة مقاطعة لدجاج كنتاكي بعد أن اتهمتها بمعاملة الدجاج بطريقة سيئة ومن دون رحمة خلال عملية الذبح. وقالت أندرسون أن العمال في كنتاكي يعذبون الدجاج قبل ذبحه. وطالبت بصفتها عضوا في جمعية حقوق الحيوان بمعاقبة كنتاكي ومقاطعة مطاعمها. كما طالبت بإزالة النصب التذكاري للكولونيل هارلند ساندرز عن مدخل ولاية كنتاكي. ولكن حاكم الولاية رفض طلبها لأنه يشكل مساسا بشخصية صنعت مجد للولاية.

    من جهة أخرى طلبت شركة كنتاكي من أندرسون وقف حملات التشهير بالعلامة وأكدت على التزامها الأخلاقيات في طريقة ذبح الدجاج. كما أطلقت كنتاكي حملة ترويجية جديدة تحت شعار «نصنع الدجاج بطريقة صحيحة».

    وأطلقت أيضاً مجموعة منتجات جديدة من بينها ساندويش السمك المقلي والدجاج المشوي الذي ستطرحه كغذاء قليل الدسم وصحي خالٍ من الزيوت والدهون.
    economic@alqabas.com.kw


    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]
    القبس

    [​IMG]
     
  7. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 28-11-2009, 08:23 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG] من هو منقذ صناعة الساعات السويسريه ..و ماهي ابداعاته ؟ ــ إنها قصص نجاح ــ فلنستخلص منها الدروس
    قصة شركة سواتش و غيرها من قصص نجاح الشركات
    لاننشرها من باب العلم و الاحاطه

    بل ننشرها حتى نستخلص منها الدروس و العبر و الخبرات

    انها حكايات واقعيه لمؤسسه ضخمه و متشعبه و رائده عالميا

    من اين لنا ان نستقي قيم الابداع و النجاح اذا لم نستقيها من مثل هذه الاعمال العظيمه

    هكذا الانسان ينقل من الانسان

    و هكذا الخبرات تتراكم

    و يضاف لها و تتطور

    فينشأ الابتكار




    حكاية مؤسس مجموعة سواتش

    ألبس محدودي الدخل ساعات سويسرية Swatch

    مثل الساعة !

    نيكولا حايك..
     
  8. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 29-11-2009, 03:41 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    شكرا لك اخي الفاضل حمد على لطفك

    مع فائق التقدير


    [​IMG]
     
  9. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 29-11-2009, 03:50 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    إعداد: مارون بدران
    القبس
    ( قمنا في عالم المعرفه بتجزأتها و اضافة الصور عليها و في النهايه سوف نستخلص منها الدروس و العبر )

    يمثل نيكولا حايك لصناعة الساعات السويسرية ما يمثله كارلوس غصن لصناعة السيارات اليابانية. فكما ارتبط اسم الثاني بإنقاذ شركة نيسان من الإفلاس في منتصف التسعينات، يعتبر حايك منقذ صناعة الساعات في أرض الساعات. وللمفارقة، كلاهما لبنانيان، ومن العقول المصدرة من هذا البلد الصغير القابع في إحدى زوايا البحر الأبيض المتوسط. فحايك هاجر من «سويسرا الشرق» (كما كان يطلق على لبنان قبل سبعينات القرن الماضي، وسنوات الحرب المشؤومة) ليؤسس في «سويسرا الحقيقية» أكبر مجموعة تصنيع ساعات في العالم من حيث المبيعات.
     
  10. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 30-11-2009, 02:41 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    إنها مجموعة سواتش التي تضم إلى جانب علامة سواتش أرقى الماركات مثل Longines وBreguet Omega.

    [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    [​IMG]


    [​IMG]
     
  11. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 30-11-2009, 10:24 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    لم يكتف بعالم الساعات الذي اخترقه أخيرا، بل


    اقتباس:

    ابتكر سيارة سمارت التي أنتجتها شركة مرسيدس بنز
    .



    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
  12. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 24-02-2010, 01:46 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    تتألف إمبراطورية حايك اليوم من 18 ماركة وتضم 21 ألف موظف يعملون في 156 مصنعا حول العالم. فمن هذا المنقذ الخارجي الذي اشتهر بإعادة هيكلة شركات عالمية، وصنفته مجلة فوربس الأميركية في عام 2007 في المرتبة 273 على لائحة أثرياء العالم مع ثروة قدرت بـ3.2 مليارات دولار؟

    [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG]
     
  13. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 28-02-2010, 09:56 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    الرجل الذي بنى إمبراطورية للساعات السويسرية ليس من أصل سويسري ولا هو ساعاتي. وُلد نيكولا حايك في بلدة الكورة في شمال لبنان في 19 فبراير عام 1928. ابن عائلة لبنانية مسيحية تتبع الكنيسة الأرثوذوكسية، عاش حايك طفولة ميسورة نسبيا. فوالده كان طبيب أسنان يعمل في الجامعة الأميركية في بيروت. لذا تابع صفوفه الأولى في مدرسة للراهبات. وفي عام 1940، انتقلت العائلة بجميع أفرادها إلى فرنسا. فدرس حايك الرياضيات والكيمياء، وحصل على إجازة من جامعة ليون الفرنسية عام 1948.
     
  14. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 04-03-2010, 12:25 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    البداية المهنية

    في عام 1949، بدأ مسيرته المهنية متدربا في شركة لإعادة التأمين في زيوريخ السويسرية. وفي العام نفسه، تزوج من ابنة صاحب شركة تصنع مكابح للقطارات. بعد فترة قليلة، أصيب والد زوجته إدوارد ميزيغر بجلطة دماغية، فطلبت العائلة من حايك إدارة المصنع. فحقق نجاحا لا بأس به في إدارة مصنع قديم. لكنه تخلى عن المنصب عندما شفي والد زوجته من الجلطة في عام 1957.
     
  15. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 04-03-2010, 12:36 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    وفي عام 1963، وبعد أن اختبر قدرته في إعادة هيكلة شركات قديمة،

    أسس حايك شركة حايك للصناعة ومقرها زيوريخ. وظف فيها 250 شخصا من كبار الخبراء والمستشارين في جميع القطاعات
    مثل
    صناعة الحديد
    والسيارات
    والساعات
    إلى أنظمة الاتصالات
    وقطاع التكنولوجيا
    والتقنيات الحديثة.

    وبدأت شركته الشابة في تسلم مشاريع لدراسة جداوها وتضع خريطة التخطيط الاستراتيجي لها، كما تقدم استشارات التسويق وإعادة الهيكلة والتنظيم الإداري والمالي.

    وخلال 20 عاما،
    ذاع سيط حايك في العالم مع لائحة زبائن من الوزن الثقيل مثل

    فولكس فاغن،

    يو اس ستيل، سيمنز،

    إي اف جي تيليفنكن،

    البنك الدولي،

    نستله،

    ألفا روميو،

    وبي ام دبليو.
     
  16. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 04-03-2010, 12:59 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG][​IMG]
     
  17. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 14-03-2010, 01:25 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    وساعد مقر الشركة على تسويقها في دول أخرى،
    إذ
    تعتبر سويسرا دولة عالمية.

    وفي البلد نفسه،
    نجح حايك في تنفيذ مشاريع عدة مع القطاعين العام والخاص،

    فأنجز مثلا هيكلة للإذاعة والتلفزيون السويسريين،

    وسكك الحديد،

    وجامعة بازل،

    ومشروع البرلمان للجامعات الفدرالية للتكنولوجيا.

    --------------------------------------------------

    [​IMG][​IMG][​IMG]


    * Downloads
    o Videos
    o Wallpapers
    o Swatch Leaflet
    * About Swatch


    [​IMG]
     
  18. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 22-03-2010, 04:26 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    إنقاذ صناعة
    حايك الذي يعرف عنه أنه يرتدي 3 ساعات في يد واحدة لم يكتشف عالم الساعات إلا في سن الخمسين.

    ويعود اليه فضل كبير في إنقاذ صناعة الساعات السويسرية.

    ففي عام 1982، دعا بنكا «أسواغ» و«ssih»، وهما شركتان أساسيتان في صناعة الساعات في زيوريخ، حايك إلى أن يعيد هيكلتهما.

    ففي أول الثمانينات، احتدت المنافسة الدولية وعانى قطاع الساعات السويسرية من المنافسين اليابانيين بشكل كبير، خصوصا من تصنيع الساعات من نوع كوارتز التي هي أرخص وأدق، وتتبع الموضة أيضا.
     
  19. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 04-04-2010, 10:04 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    هنا، سعى حايك لكسر تقاليد الشركات السويسرية،

    فعمل على مدى 4 أعوام على إعادة هيكلة مصانع الساعات بطريقة هيكلة شركات تصنيع السيارات.

    وعبر تقليص حكيم للمصاريف
    وإعادة تنظيم العملية الصناعية برمتها،
    بدأ يتلمس النجاح،
    فشكل بسرعة مجموعة من المهندسين وضعوا خططاً وتصوراً لإطلاق ساعات جديدة بعيدا عن البيروقراطية والتعقيدات الإدارية.
    وحاول تسهيل عملية التصنيع، خصوصا أن ساعة واحدة بلاستيكية سويسرية تستخدم 50 مكونا عكس الموديلات اليابانية الأقل تعقيدا في هذا المجال.

     
  20. الغيص

    الغيص Active Member إداري

    [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 22-04-2010, 04:10 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,964

    [​IMG]
    ساعة سواتش

    في عام 1983، تخطى نجاح إعادة الهيكلة توقعات حايك المتفائلة. وفي العام الذي تلاه، اشترى بـ40 مليون يورو نصف أسهم الشركتين «أسواغ» و«ssih»،

    وهما تمتلكان ماركات أوميغا وتيسو. فدمج الكيانين في مجموعة الالكترونيات الدقيقة والساعات، المعروفة في سويسرا باسم smh أو مجموعة سواتش في ما بعد.

    وبعد أن احتل منصب رئاسة مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة، بدأ بالاستحواذ على علامات تجارية مختلفة، وإعادة هيكلة إطلاقها من جديد.

    فعندما أراد إعادة إطلاق أوميغا، مثلا، قلص 85 في المائة من الموديلات التي لا توفر مداخيل مالية كبيرة.

    وفي عام 1985، توّج نشاطه الابتكاري بإطلاق الساعة البلاستيكية الخفيفة والشعبية للمرة الاولى في سويسرا، التي ترتديها اليوم 350 مليون يد في العالم. وحملت الساعة الجديدة اسم سواتش، وكان سعرها في متناول الجميع، لذا أعادت بشكل أو بآخر الروح لصناعة الساعات السويسرية.

    وبما أن الساعات الثمينة تعتبر حاجة لدى أثرياء العالم، ابتكر حايك إكسسوارات تابعة لها. وشكل في عاصمة الموضة مدينة ميلانو الإيطالية فريقا من المصممين للنجاح في تنفيذ هذا الغرض.


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة