هذا ماجلبه الاخوان المسلمين للمنطقه بسبب إستخدامهم الدين للسيطرة على الحكم..قسوة خارج الخيال

الموضوع في 'إستغلال الإسلام للوصول للسلطة هو إرهاب و إفتتان' بواسطة justice, بتاريخ ‏26 يونيو 2015.

  1. justice

    justice Active Member

    «جفش» تسيطر على سجن إدلب وفصائل تنضم إلى «أحرار الشام»
    القوات السورية تقصف عين الفيجة وتجتاح بلدة في الغوطة
    خارجيات - الجمعة، 27 يناير 2017 / 295 مشاهدة / [​IMG] 12
    سوريان بين أنقاض منازل حي الشعار في حلب (ا ف ب)
    ×

    [​IMG]
    1 / 1





    شارك: [​IMG] [​IMG] [​IMG]
    + تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
    تظاهرة أمام البرلمان السوري احتجاجاً على أزمة المياه في دمشق

    أنقرة تصنف «جفش» و«داعش» منظمتين إرهابيتين
    دمشق - وكالات - أعلنت «حركة أحرار الشام» الإسلامية في بيان امس، إن ستة فصائل معارضة أخرى انضمت إليها في شمال غربي سورية لصد هجوم كبير من جانب «جبهة فتح الشام» (جفش).

    وشنت «جفش» هجوما على عدد من فصائل «الجيش السوري الحر» هذا الأسبوع، متهمة إياها بالتآمر عليها خلال محادثات السلام التي جرت في كازاخستان.

    ووقفت «حركة أحرار الشام» - التي تعتبر نفسها أكبر فصيل سني مسلح - إلى جانب فصائل «الجيش الحر»، قائلة إن «فتح الشام رفضت جهود الوساطة».

    وتابعت في بيان «ان أي اعتداء على أحد أبناء الحركة المنضمين لها أو مقراتها هو بمثابة إعلان قتال لن تتوانى حركة أحرار الشام في التصدي له وإيقافه مهما تطلب من قوة». والفصائل التي انضمت الى «أحرار الشام» وفقا للبيان هي: «ألوية صقور الشام وجيش الإسلام - قطاع إدلب وكتائب ثوار الشام والجبهة الشامية - قطاع حلب الغربي وجيش المجاهدين وتجمع فاستقم».

    ونفذت «جفش» هجمات كبيرة على فصائل مسلحة واستعادت السيطرة على سجن إدلب المركزي، بعد اشتباكات مع عناصر السجن التابعين لحركتي «أحرار الشام» و «صقور الشام».

    وأتت سيطرة الجبهة على السجن في إدلب، بعد ساعات من هجوم شنته على مواقع تابعة لـ «جيش المجاهدين» التابع لـ «الجيش الحر»، ما أسفر عن سيطرة «جفش» على بلدات عندان والزربة.

    وفي أنقرة، أفاد مصدر في وزارة الخارجية، أمس، إن تركيا تعتبر كلا من تنظيم «داعش» و»جفش»، جماعتين إرهابيتين وتتصرف وفقا لذلك.الراي
     
  2. justice

    justice Active Member

    الرياض: تاريخياً... «الإخوان» وراء كل تطرف
    البقمي: هم المظلة الحاضنة لكل الجماعات التكفيرية

    خارجيات - الأربعاء، 24 مايو 2017 / 1,048 مشاهدة / [​IMG] 1


    شارك: [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    + تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة



    • وليد الطبطبائي: رغم تحفظاتنا الكثيرة على الجماعة... لكنها تظل معتدلة
    وصف الأمين العام لمركز «اعتدال» العالمي لمحاربة التطرف ناصر البقمي جماعة «الإخوان المسلمين» بأنها «الحاضنة للجماعات الإرهابية كافة»، وأنها «تاريخياً» تقف وراء كل تطرف.


    جاء ذلك في أول مواقف البقمي، الذي عينته الرياض أميناً عاماً لـ «المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف» (اعتدال) الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد الماضي.

    وكتب البقمي عبر حسابه على «تويتر»، «تاريخياً: الإخوان المسلمون وراء كل تطرف، وهم المظلة الحاضنة لكل الجماعات التكفيرية، فكأنها (الجماعة) الجناح السياسي والجماعات المسلحة الجناح العسكري»، في إشارة إلى أن الجماعة التي تأسست في مصر نهاية العشرينات من القرن الماضي، تقف سياسياً وراء التنظيمات المسلحة.

    وأضاف: «الإخوان المسلمون والسروريون يتفننون باستخدام التقية لإخفاء توجهاتهم (و) مخادعة الناس في سبيل استقطاب المجندين. ومن واجبنا التنبيه على خطرهم وكشفهم».

    والسروريون يعرفون بكونهم جماعة سلفية ذات نزعة «إخوانية» ينتشر أفرادها في بعض دول الخليج، وأسسها السوري محمد سرور، الذي عاش في السعودية والكويت وتوفي في الأردن العام الماضي.

    كما أعاد البقمي، أمس، نشر تغريدة له كان قد كتبها السبت الماضي جاء فيها: «التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش وحزب الله والإخوان تحاول تمرير مشاريعها وتسويقها عبر الشبكات الاجتماعية لاختراق مجتمعاتنا».

    وتعليقاً على مواقف البقمي، قال النائب الدكتور وليد الطبطبائي: «بداية أمين عام اعتدال غير موفقة بالهجوم على جماعة الإخوان. فرغم تحفظاتنا الكثيرة عليها لكن تظل جماعة معتدلة ومحاربة التطرف تبدأ بدعم الاعتدال».

    ورأى متابعون ممن تفاعلوا مع رئيس مركز «اعتدال»، أن مواقفه من «الإخوان» تأتي بمثابة إعلان صريح على «أن المركز لن يركز على مواجهة جماعات العنف المتطرفة مثل (داعش) و(القاعدة) فقط، بل سيركز أيضاً على جماعة (الإخوان المسلمين)، التي أدرجتها السعودية في 2014 على قائمة المنظمات الإرهابية».

    ويعد «اعتدال»، أول مركز عالمي يواجه التطرف والإرهاب، ويعمل فيه خبراء ومتخصصون دوليون، ويعتمد على نظام حوكمة عالي المستوى.

    ووفقاً لما أعلنته الحكومة السعودية، فإن «اعتدال» سيركز على محورين: الأول محاربة التطرف في مواقع التواصل الاجتماعي، والثاني إعلامي يستهدف «التوعية بخطر الجماعات الإرهابية» عبر منصات شبكة الإنترنت. (وكالات، إيلاف)


    الراي
     
  3. justice

    justice Active Member

    بيان «جمعية الإصلاح» السياسي يعمّق إشكالية «الإخوان» بين الولاء للوطن... وموالاة «التنظيم العالمي»
    «الجماعة» في الكويت تخشى نضوب «التمويل الأكبر» بعد الأزمة الخليجية الأخيرة
    محليات - الثلاثاء، 13 يونيو 2017 / 3,812 مشاهدة / [​IMG] 8
    شارك: [​IMG] [​IMG] [​IMG]
    + تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
    | كتب المحرر السياسي |
    البيان يفتح الذاكرة على كل ممارسات «الإخوان» قبل الربيع العربي وخلاله وبعده

    عارضوا القيادة وسرقوا «نبيها خمس» من الشباب وأداروا الفوضى السياسية

    «البراءة السياسية» كانت «الاعدام الاجتماعي» الذي طبقته ضد أعضائها المخالفين لقراراتها
    أثار بيان جمعية الإصلاح الاجتماعي المتضمن إشادة الجمعية «بجهود صاحب السمو لاحتواء الأزمة بين الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي» تساؤلات عدة في أكثر من اتجاه، أهمها عدم القدرة على إخفاء الجانب السياسي ضمن ترخيص... اجتماعي.

    ففي الوقت الذي تفاخر فيه «الإصلاح الاجتماعي» بأنها جمعية نفع عام محلية تتبعها لجان خيرية لجمع التبرعات وتوزيعها على مستحقيها بهدف تنمية المجتمع، بحسب الترخيص الصادر لها من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، الذي ينص بشكل صريح على أنه لا يجوز لها المشاركة بأي أعمال سياسية، نجد أن الجمعية تخرج عن إطار العمل الخيري لتتدخل في الشأن السياسي المحلي والخليجي بل وحتى العربي والدولي، غير عابئة بما يمكن أن يتسبب به خروجها على قانون جمعيات النفع العام من أضرار وإحراجات سياسية وأمنية للكويت.

    وكثرت التساؤلات عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إقحام جمعية الإصلاح الاجتماعي نفسها في الشأن السياسي الخليجي الملتهب حالياً، عبر بيان رسمي تم تداوله وتوزيعه، كان في ظاهره الاختباء خلف عباءة سمو الأمير ومباركة نهجه الدائم المتكرر، في الأخذ بزمام مبادرات الصلح بين الأشقاء وتقريب وجهات النظر، لكن إجابات هذه التساؤلات سرعان ما فندها متابعون للشأن السياسي المحلي والخليجي قائلين إن تنظيم «الإخوان المسلمين» في الكويت (حيث جمعية الإصلاح الاجتماعي) والتنظيمات المنبثقة المتوزعة على جغرافيا الوطن العربي والعالم، «جماعة براغماتية نفعية تنطلق من مفهوم تحقيق المصلحة الآنية، دون الالتفات إلى المصلحة العليا لأوطانها».

    ولفت مراقبون إلى أن الكويت - قبل دخول دول كثيرة على جبهة الدعم - كانت أكبر ممول للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين بسبب قدم وجوده، منذ إنشاء جمعية الإرشاد قبل استبدال الاسم ليكون جمعية الإصلاح الاجتماعي، مع ما يتوافر للمواطنين والمقيمين من متوسط دخل مميز بسبب ارتفاع الرواتب وبحبوحة العيش التي ينعم بها المواطن والوافد، واستخدام جمع التبرعات عبر إطلاق الشعارات العازفة على الوتر العاطفي وملامسة الجانب الإيماني عند الكويتيين، ما أتاح لجمعية الإصلاح جمع مبالغ طائلة وإن كانت غير ثابتة كانت تنفقها على أعمال دعم التنظيم محلياً ودولياً، مع حرصها على استغلال علاقات أعضائها للحصول على مخصصات ومنح حكومية بأسماء كوادرها مثل الأراضي الزراعية والجواخير دون استغلالها بهدف بيعها لاحقاًَ والاستفادة من قيمتها لدعم التنظيم، قبل أن تلجأ إلى تجميد مبالغ طائلة من أموال التبرعات واستثمارها في شركات تجارية وشراء عقارات وقفية تدر ريعاً ثابتاً يخصص لدعم الجماعة محلياً وعربياً لتحقيق أهداف التنظيم.

    ومع الشعور بإمكانية خسارة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين لما يمكن وصفه بالضرع الذي لا ينضب للقيادات والمشاريع بعد الأزمة الخليجية الأخيرة، والخشية من تضييق الخناق على جماعة الإخوان المسلمين في الكويت واتخاذ إجراءات شبيهة لتلك التي تم اتخاذها في دول خليجية، كان لافتاً قيام الجمعية بإصدار بيان التأييد المتواري خلف المساعي الحميدة لصاحب السمو أمير البلاد.

    ويرى المراقبون أن صدور «بيان الإشادة» في هذا الوقت يهدف إلى محاولة النأي بإخوان الكويت عن ربطهم بالمستجدات على الساحة العربية عموماً والخليجية خصوصاً، خشية أن يفقد التنظيم العالمي المكاسب التي يتحصل عليها من فرعه في الكويت، الذي يضطلع حالياً بدور «البنك الممول» للتنظيم.

    وللتأكيد على ازدواجية المعايير وتراجع المبادئ خلف المصالح لدى التنظيم محلياً ودولياً، ذكر المراقبون بمواقف عدة للحركة الدستورية الإسلامية الذراع السياسية لجمعية الإصلاح الاجتماعي (حزب سياسي غير مرخص في الكويت) منها تعمد الحركة مناوءة القيادة السياسية والسعي لتأليب أفراد المجتمع على ممارسة «فوضى سياسية» غير مرخصة قانوناً بغية حمل السلطات على تنفيذ أجندة التنظيم محلياً، وعدم تقبله للرأي الآخر المختلف مع توجهاتهم، بل وصل الحال أن قام التنظيم المحلي بمنع بعض منتسبيهم من المشاركة في العمل الوزاري ثم فصلهم من الجماعة وتوجيه الأتباع لمقاطعتهم اجتماعياً في خطوة غير مسبوقة في المفهوم الديني للتعامل الاجتماعي الذي تنادي به أدبيات التنظيم حسب ما هو مثبت في رسائل مؤسس الجماعة حسن البنا.

    وليس بعيداً عن ذاكرة أهل الكويت ما حصل في العام 2006 من انقسام شباب الحركة إلى قسمين، أحدهما يؤيد قرار المكتب السياسي (حدس) ضد الدكتور محمد البصيري في البراءة منه والامتناع عن التواصل معه اجتماعياً لقبوله المشاركة في الحكومة كوزيرٍ مستقل، والثاني برفض قرار المقاطعة الاجتماعية. وعاب المؤيدون لقرار الحركة في رفع الغطاء السياسي عن البصيري، لهجة بيان «البراءة السياسية» الذي احتوى كثيراً من التجني والانتقاص من قدر مواطن قدم للحركة الكثير، خصوصاً في منطقة الجهراء حيث كان يرأس فرع جمعية الإصلاح هناك واستخدم علاقاته الشخصية واسم عائلته الكريمة لخدمة التنظيم المحلي لكن الحركة كافأته بجزاء سنمار، ووجهت أتباعها «لإعدامه اجتماعياً».

    ومع أن «الإخوان المسلمين» في الكويت حظوا بما لم تحظ به جماعة أو جمعية أو مكون سياسي أو تجمع ثقافي أو اجتماعي، إلا أن البراغماتية التي تسيطر على عقول منظريها وقادتها كانت كفيلة لأن تدفع الجماعة لاصطناع خلاف مع الحكومة من خلال استغلالها لموجة الحراك المطالبة بتغيير الدوائر الانتخابية وسرقتها لجهود حملة «نبيها خمس» التي قادتها مجاميع شبابيّة مختلفة في العام 2005، لتقطف ثمار «الحصاد المر» عام 2007.

    ومع ما تحتويه حركة الإخوان المسلمين من إرث حركي قديم وقدرة على المناورة السياسية، إلا أنها ضاقت ذرعاً بأحد أهم مفكري الجماعة ومنظريها الحركيين وأحد القامات البارزة فيه وواحد من أهم أعضائها وهو الدكتور إسماعيل الشطي حين كان وزيراً في الحكومة، لتقوم بتعليق عضويته في التنظيم المحلي بسبب رفضه الاستقالة من الحكومة بعدما طلبت الحركة الدستورية الإسلامية منه ذلك، على إثر رفض الحكومة لقانون الدوائر الخمس في 2006.

    واستمرّت المواجهة مع الحكومة منذ ذلك الحين من خلال تأييد الاستجوابات والتصويت مع طرح الثقة ضد عدد من الوزراء في أكثر من مناسبة وصولاً إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية في محاولة للضغط على السلطة بهدف تحقيق مكاسب للحركة على حساب مصلحة المجتمع الكويتي.

    ثم ومع اندلاع موجة التظاهرات العربية الداعية لإسقاط أنظمة عربية كانت الحركة الدستورية ضمن صفوف الداعمين لهذه التظاهرات التي أدت إلى خلق حالٍ من الفوضى في المنطقة العربية وفقدان الأمن في دول ما يسمى «الربيع العربي» وانهيار اقتصادات تلك الدول ما تسبب في مواجهات مسلحة وتفجيرات وقتل على الهوية وتشريد مواطنيها، لتعود الحركة المزهوة «بنشوة الانتصار» بعدما تمكن «الإخوان» في مصر من الاستيلاء على السلطة، إلى التأييد والمشاركة في الاعتصامات والتظاهرات المحلية التي أدّت إلى استقالة رئيس الحكومة في الكويت، قبل سعيها لتكون ضمن قيادة كتلة الأغلبية المعارضة في مجلس الأمة 2012، الذي تم حله وبالتالي رفضها المشاركة في العملية السياسية ودعوتها الناخبين الكويتيين لإعلان «عصيان المشاركة» والامتناع عن التصويت في الانتخابات لإحراج الحكومة محلياً وخارجياً.

    وأخيراً، اضطرت جماعة الإخوان المسلمين في الكويت ونتيجة للمستجدات الإقليمية، إلى الرضوخ للواقع من خلال انتهاج سياسات يصفها متابعون بأنها محاولة للمهادنة والنأي بالنفس عن أي صدام، وقد برزت ملامح هذا السلوك بعد بدء عملية عاصفة الحزم لإعادة الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، التي شكلت رأس الحربة مع الإمارات العربية المتحدة ومصر في تصنيف «الإخوان المسلمون» كجماعة إرهابية محظورة، حيث كان لافتاً قيام (حدس) بتعليق جميع أنشطتها العامة وفقاً لما وصفته «تعزيز الصالح العام وتحقيق وحدة الصف».الراي
     
  4. justice

    justice Active Member

    ان «كبار العلماء» السعودية يستحضر تاريخ «الإخوان» الانقلابي على الحكام
    «منهجهم قائم على الخروج على الدولة... إن لم يكن في البدايات ففي النهايات»
    خارجيات - الأربعاء، 21 يونيو 2017 / 4,393 مشاهدة / [​IMG] 3
    شارك: [​IMG] [​IMG] [​IMG]
    + تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
    | كتب المحرر السياسي |
    • عبد الله الفوزان: حزبيون يريدون الحكم ولا يهتمون بالدعوة إلى تصحيح العقيدة

    • نبراسهم أفكار سيد قطب مثل «جاهلية المجتمعات» و«توحيد الحاكمية» وتكفير الحكام
    توقف مراقبون عند التحذير «الأقوى» الذي وجهته هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من جماعة «الإخوان المسلمين»، معتبرة أن «منهجهم قائم على الخروج على الدولة، إن لم يكن في البدايات ففي النهايات». ورأى هؤلاء المراقبون في بيان أن حالة التحذير هذه ناشئة عن قراءة عامة للسلوك «الاخواني» باستخدام أتباع التنظيم العالمي لأساليب عدة للوصول إلى السلطة منها ما يمكن وصفه بالأسلوب الناعم مثل المشاركة في العمليات السياسية البرلمانية، التي يكفر بها التنظيم ويعتبرها «تحاكما إلى الطاغوت»، كما في أدبيات المفكر الأكبر للجماعة سيد قطب، مروراً باستغلال حاجة الفقراء عبر إنشاء اللجان الخيرية وجمع التبرعات بهدف كسب ولاءات الناخبين وشراء أصواتهم بشكل غير مباشر ولا يعاقب عليه القانون الجزائي لعدم وجود توصيف جرمي لمثل هذه الحالات، وصولاً إلى إنشاء حركات العنف ودعم التظاهرات لإسقاط الأنظمة الشرعية القائمة كما حصل في بلدان «الربيع العربي» التي أحالت حياة مواطنيها خريفاً دائماً لا مكان فيه لا لتنمية اقتصادية ولا لأمان مجتمعي.

    وكانت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية اعتبرت أن «كل جماعة تضع لها نظاماً، ورئيساً، وتأخذ له بيعة، ويريدون الولاء لهم، هؤلاء يفرقون الناس».

    وأوضح موقع «كبار العلماء» الرسمي أن أعضاء التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين ليسوا من أهل المناهج الصحيحة، مبيناً أن «جماعة الإخوان ليس لهم عناية بالعقيدة، ولا بالسُنة» وأن «منهجهم قائم على الخروج على الدولة، إن لم يكن في البدايات ففي النهايات». ونقل الموقع عن عضو هيئة كبار العلماء الشيخ العلامة عبد الله الفوزان أن «الإخوان حزبيون يريدون التوصل إلى الحكم، ولا يهتمون بالدعوة إلى تصحيح العقيدة».

    وكان لافتاً، حسب المراقبين، قيام وزارة الخارجية السعودية ببث نشرة تحتوي على فتاوى أعضاء في هيئة كبار العلماء، على موقعها باللغتين العربية والإنكليزية.

    يذكر أن الخلاف بين المملكة العربية السعودية وجماعة الإخوان المسلمين قديم متجذر، وقد بلغ ذروته وخرج إلى العلن بعدما عدّد وزير الداخلية السعودي السابق المغفور له الأمير نايف بن عبد العزيز أسباب التطرف في العالم الإسلامي وأنحى باللائمة بشكل رئيسي على تنظيم الإخوان الذين اعتبرهم «أصل البلاء ومصدر كل المشكلات (...) تسببوا في مشاكل كثيرة للمملكة العربية السعودية ولولا اليقظة الأمنية والتعامل الحكيم مع خلايا الإخوان المسلمين لكان حصل ما لا تحمد عقباه».

    ومن المعروف أن قيادات وأعضاء فاعلين في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين استضافتهم السعودية بعدما فروا من مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بعد موجة الاعتقالات التي طالت أعضاء في الجماعة بسبب انخراطهم في أعمال عنف هددت الأمن القومي المصري في تلك الحقبة، ليجدوا لأنفسهم مأوى آمناً في رحاب الحكم السعودي.

    ومع انتقال هذه القيادات إلى السعودية انتقلت معها أفكار سيد قطب خصوصاً تلك المتعلقة بما أسماه «جاهلية المجتمعات» والدعوة إلى «توحيد الحاكمية وتأصيل تكفير الحكام العرب»، وقد ساعد المدرسون المصريون المأدلجون بفكر الإخوان المسلمين وسيد قطب، على نشر أفكارهم السياسية في بلدان الخليج العربية ككل، مع ما تحمله تلك الأفكار من التطرف والدعوة إلى التبرؤ من «جاهلية المجتمعات».

    ورأى المراقبون في البيان «الأقوى» لهيئة كبار العلماء في السعودية استحضاراً لتاريخ «الإخوان» الانقلابي على الأنظمة الحاكمة في البلدان التي يشكلون فيها قوة مؤثرة، في محاولات منهم للسيطرة على مقاليد الحكم والوصول إلى السلطة. ويعودون إلى أحداث حماة السورية ومحاولة السيطرة على المدينة وما صاحب عملية القمع الوحشية ضدها من جرائم ضد الإنسانية ارتكبها النظام السوري إبان حكم الرئيس حافظ الأسد في حق معارضيه، وأدت إلى مقتل الآلاف واعتقال وتشريد وهدم منازل عشرات الآلاف من المواطنين العزل.

    ثم كانت محاولة الانقلاب الإخوانية الفاشلة في ثمانينات القرن الماضي على النظام التونسي التي كبدت البلاد خسائر اقتصادية ومادية وأدت إلى تخفيض التقييم السيادي للدولة، ما دفع السلطات التونسية إلى انتهاج القبضة الأمنية مع مواطنيها المنتمين إلى التيارات الدينية حتى سقوط نظام زين العابدين بن علي إثر موجة الربيع العربي التي بدأها البوعزيزي في تونس حينما أشعل في نفسه النار احتجاجاً على صفع شرطية تابعة للبلدية له بسبب مخالفته لقانون البيع في الطرقات، حسب ما تداولت وسائل إعلام تونسية آنذاك.

    ولا يغيب عن ذهن المتابع تورط المنظر الإخواني الأبرز الدكتور حسن الترابي بخيانة صديق دربه النضالي الرئيس حسن البشير ولجوئه إلى العنف لإسقاط حكومة منتخبة في السودان عن طريق انقلاب عام 1989، الأمر الذي قضى على الديموقراطية في السودان حتى الآن، وما استتبع ذلك من اضطرار النظام القائم للتخلي عن أجزاء شاسعة من أراضي بلاده لصالح دولة جنوب السودان التي تمكنت من استغلال حالة الضعف التي تسبب بها الترابي في البنية الداخلية للسودان وفرضت شروطاً قاسية اضطر نظام البشير للقبول بها للحفاظ على جزء من دولته.

    ويختم المراقبون بأن «دور الإخوان في الأزمات الحالية سواء داخل الدول أو بين الدول انكشف وسينكشف أكثر توريطاً وتحريضاً»، وأن الفرص التي تمنح لهم «إنما هي من قبيل تجريب المجرب، فمناهجهم وعقائدهم وسلوكياتهم وأساليبهم متجذرة فيهم بعنف تنظيمات كانوا أو أشخاصاً». الراي
     

مشاركة هذه الصفحة