كنوز فكرية لفضيلة العالم محمد متولي شعراوي _ ----- حديث الروح

Discussion in 'إن كان للكتاب و الشعر نصيب ... فللثقافة نصيبان' started by الغيص, Jul 9, 2015.

  1. الغيص

    الغيص Active Member Staff Member

    03-01-2010, 12:25 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG] كنوز فضيلة العالم محمد متولي شعراوي _ ----- و حديث الروح
    اسمــــاء لن تنســـى ابدا

    شخصيات افرد التاريخ مكانا خاصا لها ليسجل مسار حياتها و اعمالها
    و سوف تظل آثار اعمالها ايجابية كانت ام سلبيه حاضره في الحياة

    شخصيات غيرت مجرى المسار الانساني على الارض

    ان في قراءة سيرها الذاتيه دروس و عبر
    لمن يريد التعلم و اثراء الفكر

    أما اعمالها فهي كنوز

    justice
     
  2. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    03-01-2010, 12:27 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG]
    [​IMG]

    الامام الفاضل محمد متولى الشعراوى


    عرف بأسلوبه العذب البسيط في تفسير القرآن وفى حديثه مع الناس
    ولعل لقائه الأخير بالرئيس المصرى مبارك ونصائحه له من أروع اللقاءات للامام الفاضل

    شاهد اللقاء - http://video.drdcha.com/archives/4442

    ، وكان تركيزه على النقاط الإيمانية في تفسيره جعله يقترب من قلوب الناس، وبخاصة وأن أسلوبه يناسب جميع المستويات والثقافات
    إنه الشيخ محمد متولي الشعراوي أشهر من فسر القرآن في عصرنا
    مولده وتعليمه
    ولد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في 5 أبريل عام 1911 م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره
    في عام 1926 م التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور
    من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، و حظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون
    وكانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد له والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن
    فما كان من الشيخ إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية
    لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم
    فما كان أمام الشيخ إلا أن يطيع والده، ويتحدى رغبته في العودة إلى القرية، فأخذ يغترف من العلم، ويلتهم منه كل ما تقع عليه عيناه
    والتحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فثورة سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر الشامخة في القاهرة، فكان الشيخ يزحف هو وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934

    يتبع...........



    المصدر
    www.ru4arab.ru


    التعديل الأخير تم بواسطة justice; 04-03-2011، الساعة 02:01 PM
     
  3. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    03-01-2010, 10:17 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG]
    [​IMG]

    التدرج الوظيفي
    تخرج الشيخ عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م
    بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة بجامعة أم القرى

    ولقد اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية وعين في القاهرة مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيسًا لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد تألم الشيخ الشعراوي كثيرًا لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر والأمة العربية وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديرًا لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلا للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى المملكة العربية السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز

    وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته
    وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م
    وبعد أن ترك بصمة طيبة على جبين الحياة الاقتصادية في مصر، فهو أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو (بنك فيصل) حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك

    وقال في ذلك: إنني راعيت وجه الله فيه ولم أجعل في بالي أحدًا لأنني علمت بحكم تجاربي في الحياة أن أي موضوع يفشل فيه الإنسان أو تفشل فيه الجماعة هو الموضوع الذي يدخل هوى الشخص أو أهواء الجماعات فيه. أما إذا كانوا جميعًا صادرين عن هوى الحق وعن مراده، فلا يمكن أبدًا أن يهزموا، وحين تدخل أهواء الناس أو الأشخاص، على غير مراد الله، تتخلى يد الله

    وفي سنة 1987م اختير فضيلته عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين). وقرَّظه زملاؤه بما يليق به من كلمات، وجاء انضمامه بعد حصوله على أغلبية الأصوات (40عضوًا). وقال يومها: ما أسعدني بهذا اللقاء، الذي فرحت به فرحًا على حلقات: فرحت به ترشيحًا لي، وفرحت به ترجيحًا لي، وفرحت به استقبالاً لي، لأنه تكريم نشأ عن إلحاق لا عن لحوق، والإلحاق استدعاء، أدعو الله بدعاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أستعيذك من كل عمل أردت به وجهك مخالطاً فيه غيرك. فحين رشحت من هذا المجمع آمنت بعد ذلك أننا في خير دائم، وأننا لن نخلو من الخير ما دام فينا كتاب الله، سألني البعض: هل قبلت الانضمام إلى مجمع الخالدين، وهل كتب الخلود لأحد؟ وكان ردي: إن الخلود نسبي، وهذا المجمع مكلف بالعربية، واللغة العربية للقرآن، فالمجمع للقرآن، وسيخلد المجمع بخلود القرآن


    التعديل الأخير تم بواسطة justice; 03-01-2010، الساعة 11:59 AM
     
  4. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    04-01-2010, 09:41 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG]
    أسرة الشعراوي
    تزوج الشيخ الشعراوي وهو في الابتدائية بناء على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، وكان اختيارًا طيبًا لم يتعبه في حياته، وأنجب الشعراوي ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين. وعن تربية أولاده يقول: أهم شيء في التربية هو القدوة، فإن وجدت القدوة الصالحة سيأخذها الطفل تقليدًا، وأي حركة عن سلوك سيئ يمكن أن تهدم الكثير
    فالطفل يجب أن يرى جيدًا، وهناك فرق بين أن يتعلم الطفل وأن تربي فيه مقومات الحياة، فالطفل إذا ما تحركت ملكاته وتهيأت للاستقبال والوعي بما حوله، أي إذا ما تهيأت أذنه للسمع، وعيناه للرؤية، وأنفه للشم، وأنامله للمس، فيجب أن نراعي كل ملكاته بسلوكنا المؤدب معه وأمامه، فنصون أذنه عن كل لفظ قبيح، ونصون عينه عن كل مشهد قبيح
    وإذا أردنا أن نربي أولادنا تربية إسلامية، فإن علينا أن نطبق تعاليم الإسلام في أداء الواجبات، وإتقان العمل، وأن نذهب للصلاة في مواقيتها، وحين نبدأ الأكل نبدأ باسم الله، وحين ننتهي منه نقول: الحمد لله.. فإذا رآنا الطفل ونحن نفعل ذلك فسوف يفعله هو الآخر حتى وإن لم نتحدث إليه في هذه الأمور، فالفعل أهم من الكلام
    الجوائز التي حصل عليها
    منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر
    ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة
    حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية
    اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر
    أعدت حوله عدة رسائل جامعية منها رسالة ماجستير عنه بجامعة المنيا ـ كلية التربية ـ قسم أصول التربية، وقد تناولت الرسالة الاستفادة من الآراء التربوية لفضيلة الشيخ الشعراوي في تطوير أساليب التربية المعاصرة في مصر
    جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محليًا، ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة



    [​IMG]


    التعديل الأخير تم بواسطة justice; 04-03-2011، الساعة 12:33 PM
     
  5. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    06-01-2010, 08:48 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG]
    مؤلفات الشيخ الشعراوي
    للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات
    الإسراء والمعراج
    أسرار بسم الله الرحمن الرحيم
    الإسلام والفكر المعاصر
    الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج
    الشورى والتشريع في الإسلام
    الصلاة وأركان الإسلام
    الطريق إلى الله
    الفتاوى
    لبيك اللهم لبيك
    مائة سؤال وجواب في الفقه الإسلامي
    المرأة كما أرادها الله
    معجزة القرآن
    من فيض القرآن
    نظرات في القرآن
    على مائدة الفكر الإسلامي
    القضاء والقدر
    هذا هو الإسلام
    المنتخب في تفسير القرآن الكريم
    الشاعر
    عشق الشيخ الشعراوي ـ رحمه الله ـ اللغة العربية، وعرف ببلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير، ولقد كان للشيخ باع طويل مع الشعر، فكان شاعرا يجيد التعبير بالشعر في المواقف المختلفة، وخاصة في التعبير عن آمال الأمة أيام شبابه، عندما كان يشارك في العمل الوطني بالكلمات القوية المعبرة، وكان الشيخ يستخدم الشعر أيضاً في تفسير القرآن الكريم، وتوضيح معاني الآيات، وعندما يتذكر الشيخ الشعر كان يقول "عرفوني شاعراً
    وعن منهجه في الشعر يقول: حرصت على أن أتجه في قصائدي إلى المعنى المباشر من أقصر طريق.. بغير أن أحوم حوله طويلا.. لأن هذا يكون الأقرب في الوصول إلى أعماق القلوب. خاصة إذا ما عبرت الكلمات بسيطة وواضحة في غير نقص. وربما هذا مع مخاطبتي للعقل هو ما يغلب على أحاديثي الآن للناس
    يقول في قصيدة بعنوان موكب النور
    أريحي السمــاح والإيثـار*****لك إرث يا طيبة الأنـوار
    وجلال الجمال فيـك عريق*****لا حرمنا ما فيه من أسـرار
    تجتلي عندك البصائر معنى*****فوق طوق العيون والأبصار
    الشعر ومعاني الآيات
    ويتحدث إمام الدعاة فضيلة الشيخ الشعراوي في مذكراته التي نشرتها صحيفة الأهرام عن تسابق أعضاء جمعية الأدباء في تحويل معاني الآيات القرآنية إلى قصائد شعر. كان من بينها ما أعجب بها رفقاء الشيخ الشعراوي أشد الإعجاب إلى حد طبعها على نفقتهم وتوزيعها. يقول إمام الدعاة ومن أبيات الشعر التي اعتز بها، ما قلته في تلك الآونة في معنى الرزق ورؤية الناس له. فقد قلت
    تحرى إلى الرزق أسبابه
    فإنـك تجـهل عنـوانه
    ورزقـك يعرف عنوانك
    وعندما سمع سيدنا الشيخ الذي كان يدرس لنا التفسير هذه الأبيات قال لي: يا ولد هذه لها قصة عندنا في الأدب. فسألته: ما هي القصة: فقال: قصة شخص اسمه عروة بن أذينة.. وكان شاعرا بالمدينة وضاقت به الحال، فتذكر صداقته مع هشام بن عبد الملك.. أيام أن كان أمير المدينة قبل أن يصبح الخليفة. فذهب إلى الشام ليعرض تأزم حالته عليه لعله يجد فرجا لكربه. ولما وصل إليه استأذن على هشام ودخل. فسأله هشام كيف حالك يا عروة؟. فرد: والله إن الحال قد ضاقت بي.. فقال لي هشام: ألست أنت القائل
    لقد علمت وما الإشراق من خلقي***إن الذي هـو رزقي سوف يأتيني
    واستطرد هشام متسائلا: فما الذي جعلك تأتي إلى الشام وتطلب مني.. فأحرج عروة الذي قال لهشام: جزاك الله عني خيرا يا أمير المؤمنين.. لقد ذكرت مني ناسيا، ونبهت مني غافلا.. ثم خرج
    وبعدها غضب هشام من نفسه لأنه رد عروة مكسور الخاطر.. وطلب القائم على خزائن بيت المال وأعد لعروة هدية كبيرة وحملوها على الجمال.. وقام بها حراس ليلحقوا بعروة في الطريق.. وكلما وصلوا إلى مرحلة يقال لهم: كان هنا ومضى. وتكرر ذلك مع كل المراحل إلى أن وصل الحراس إلى المدينة.. فطرق قائد الركب الباب وفتح له عروة.. وقال له: أنا رسول أمير المؤمنين هشام.. فرد عروة: وماذا أفعل لرسول أمير المؤمنين وقد ردني وفعل بي ما قد عرفتم ؟
    فقال قائد الحراس: تمهل يا أخي.. إن أمير المؤمنين أراد أن يتحفك بهدايا ثمينة وخاف أن تخرج وحدك بها.. فتطاردك اللصوص، فتركك تعود إلى المدينة وأرسل إليك الهدايا معنا.. ورد عروة: سوف أقبلها ولكن قل لأمير المؤمنين لقد قلت بيتا ونسيت الآخر.. فسأله قائد الحراس
    ما هو ؟.. فقال عروة
    أسعى له فيعييني تطلبه*** ولو قعدت أتاني يعينني
    وهذا يدلك ـ فيما يضيفه إمام الدعاة ـ على حرص أساتذتنا على أن ينمو في كل إنسان موهبته، ويمدوه بوقود التفوق

    [​IMG]


    التعديل الأخير تم بواسطة justice; 04-03-2011، الساعة 12:41 PM
     
  6. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    22-02-2010, 12:18 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG] كنوز فضيلة الشيخ محمد متولي شعراوي _ ... حلقة ...الربا
    كنوز في


    [​IMG]

    انسان غير عادي

    مسخر و لاشك في ذلك على الاطلاق
    لكي
    يكون مناره في الفكر و التفكر
    و
    لكي يقنع من لديه ريبه او شك في الاسلام
    و
    لكي ينزع الحجه ممن يدعي ان له حجه تضله عن الاسلام


    لقد كان

    مرادا لمن يبحث عن مراد يرسخ ايمانه في الاسلام و يسد باب الاستفسارات فيه

    و
    ترك بعد غيابه كنوزا فيها ما يكفي و يزيد لسد حاجه كل محتاج في اي زمان و مكان الى سؤال او إستفسار او توضيح في اي شأن من شؤون في الاسلام


    مواهبه و قدراته و اسلوبه في الحديث غير عاديه

    يبهر من يستمع اليه فلا يملك بعدها الا ان يكون معجبا به متابعا له مصدقا لما يقوله....فخورا به

    لقد سخره الله للاسلام و المسلمين
    ====================

    التسجيل من موقع
    Sharawyمحمد متولى الشعراوى



    التعديل الأخير تم بواسطة justice; 09-07-2011، الساعة 01:08 AM
     
  7. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    22-02-2010, 12:18 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG] كنوز فضيلة الشيخ محمد متولي شعراوي _ ... حلقة ...الربا
    كنوز في


    [​IMG]

    انسان غير عادي

    مسخر و لاشك في ذلك على الاطلاق
    لكي
    يكون مناره في الفكر و التفكر
    و
    لكي يقنع من لديه ريبه او شك في الاسلام
    و
    لكي ينزع الحجه ممن يدعي ان له حجه تضله عن الاسلام


    لقد كان

    مرادا لمن يبحث عن مراد يرسخ ايمانه في الاسلام و يسد باب الاستفسارات فيه

    و
    ترك بعد غيابه كنوزا فيها ما يكفي و يزيد لسد حاجه كل محتاج في اي زمان و مكان الى سؤال او إستفسار او توضيح في اي شأن من شؤون في الاسلام


    مواهبه و قدراته و اسلوبه في الحديث غير عاديه

    يبهر من يستمع اليه فلا يملك بعدها الا ان يكون معجبا به متابعا له مصدقا لما يقوله....فخورا به

    لقد سخره الله للاسلام و المسلمين
    ====================

    التسجيل من موقع
    Sharawyمحمد متولى الشعراوى



    التعديل الأخير تم بواسطة justice; 09-07-2011، الساعة 01:08 AM
     
  8. التباب

    التباب Active Member Staff Member

  9. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    05-03-2010, 11:38 PM
    الوايلي [​IMG]
    أبو عثمان

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 2,327

    [​IMG]
    الله يعطيك العافية

    __________________
    اسواق نت على تويتر
    http://twitter.com/#!/aswaqnet

    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
     
  10. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    18-03-2010, 12:02 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG]
    مواقف وطنية
    ويروي إمام الدعاة الشيخ الشعراوي في مذكراته وقائع متفرقة الرابط بينها أبيات من الشعر طلبت منه وقالها في مناسبات متنوعة.. وخرج من كل مناسبة كما هي عادته بدرس مستفاد ومنها مواقف وطنية
    يقول الشيخ: و أتذكر حكاية كوبري عباس الذي فتح على الطلاب من عنصري الأمة وألقوا بأنفسهم في مياه النيل شاهد الوطنية الخالد لأبناء مصر. فقد حدث أن أرادت الجامعة إقامة حفل تأبين لشهداء الحادث ولكن الحكومة رفضت.. فاتفق إبراهيم نور الدين رئيس لجنة الوفد بالزقازيق مع محمود ثابت رئيس الجامعة المصرية على أن تقام حفلة التأبين في أية مدينة بالأقاليم. ولا يهم أن تقام بالقاهرة.. ولكن لأن الحكومة كان واضحا إصرارها على الرفض لأي حفل تأبين فكان لابد من التحايل على الموقف.. وكان بطل هذا التحايل عضو لجنة الوفد بالزقازيق حمدي المرغاوي الذي ادعى وفاة جدته وأخذت النساء تبكي وتصرخ.. وفي المساء أقام سرادقا للعزاء وتجمع فيه المئات وظنت الحكومة لأول وهلة أنه حقا عزاء.. ولكن بعد توافد الأعداد الكبيرة بعد ذلك فطنت لحقيقة الأمر.. بعد أن أفلت زمام الموقف وكان أي تصد للجماهير يعني الاصطدام بها.. فتركت الحكومة اللعبة تمر على ضيق منها.. ولكنها تدخلت في عدد الكلمات التي تلقى لكيلا تزيد للشخص الواحد على خمس دقائق.. وفي كلمتي بصفتي رئيس اتحاد الطلبة قلت: شباب مات لتحيا أمته وقبر لتنشر رايته وقدم روحه للحتف والمكان قربانا لحريته ونهر الاستقلال.. ولأول مرة يصفق الجمهور في حفل تأبين. وتنازل لي أصحاب الكلمة من بعدي عن المدد المخصصة لهم.. لكي ألقى قصيدتي التي أعددتها لتأبين الشهداء البررة والتي قلت في مطلعها
    نــداء يابني وطني نــداء*****دم الشهداء يذكره الشبــاب
    وهل نسلوا الضحايا والضحايا*****بهم قد عز في مصر المصاب
    شبـــاب برَّ لم يفْرِق.. وأدى*****رسالته، وها هي ذي تجاب
    فلـم يجبن ولم يبخل وأرغى*****وأزبد لا تزعزعـــه الحراب
    وقــــدم روحه للحق مهرًا*****ومن دمه المراق بدا الخضاب
    وآثر أن يمــــوت شهيد مصر*****لتحيا مصر مركزها مهاب
     
  11. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    19-11-2010, 01:50 PM
    ليوان المعارف [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Nov 2010
    المشاركات: 328

    [​IMG]
    مع الشعراء
    وللشيخ الشعراوي ذكريات مع الشعراء والأدباء، شهدت معارك أدبية ساخنة، وكان للشيخ فيها مواقف لا تنسى
    يقول الشيخ: حدث أيام الجماعة الأدبية التي كنت أرأسها حوالي عام 1928.. والتي كانت تضم معي أصدقاء العمر الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي ـ أطال الله عمره ـ والمرحوم محمد فهمي عبد اللطيف وكامل أبو العينين وعبد الرحمن عثمان رحمه الله.. حدث أن كانوا على صلة صداقة مع شاعر مشهور وقتها بطول اللسان والافتراء على أي إنسان اسمه عبد الحميد الديب، صاحب قصيدة "دع الشكوى وهات الكأس واسكر".. والذي لم يسلم أحد من لسانه.. والذي كان يعيش على هجاء خلق الله إلى أن يمنحوه مالا.. وجاءت ذات ليلة سيرتي أمامه.. وقال له الأصدقاء أعضاء الجماعة الأدبية عن كل ما أقرضته من قصائد شعرية.. فرد وقال: الشيخ الشعراوي شاعر كويس.. ولكن لا يصح أن يوصف بأنه شاعر.. ولما سألوه: لماذا؟.. قال: إن المفترض في شعر الشاعر أن يكون مجودا في كل غرض.. وهو لم يقل شعرا في غرضين بالذات ولما حكوا لي عن هذا الذي قاله الشاعر محجوب عبد الحميد الديب.. قلت لهم: أما أنني لم أقل شعرا في الغزل.. فأرجو أن تبلغوه بأنني أقرضت الشعر في الغزل أيضا.. لكنه غزل متورع.. وانقلوا إليه الأبيات عني.. والتي قلت فيها


    مــن لم يحركه الجمال فناقـص تكوينه*****وسوى خلق الله من يهوي ويسمح دينه
    سبحان من خلق الجمال والانهزام لسطوته*****ولهذا يأمرنا بغض الطرف عنه لرحمته
    مـن شاء يطلبه فلا إلا بطــهر شريعته*****وبذا يدوم لنـا التمتــع ها هنا وبجنته



    [​IMG]


    التعديل الأخير تم بواسطة justice; 04-03-2011، الساعة 12:43 PM
     
  12. التباب

    التباب Active Member Staff Member

  13. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    04-03-2011, 01:16 PM
    البريمل [​IMG]
    عضو مميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 9,768

    [​IMG]
    وأما عن الهجاء فقلت لأصدقائي: إنني لا أجد موضوعا أتناوله إلا أن أهجو عبد الحميد الديب نفسه.. ولن أشهر به.. ولكن فليأت إلينا.. ويجلس معنا.. وأقول له أنني سوف أهجوك بكذا وكذا.. ثم أخيره بعد ذلك أن يعلن هجائي له أو لا يعلنه.. وقد تحداني وقدم إلى منزلي بباب الخلق وسألني: ما الذي سوف تقوله في عبد الحميد الديب يا ابن الشعراوي؟ فقلت له: والله لن أقول شعري في هجائك لأحد إلى أن تقوله أنت وأنا أقطع بأنك لن تكرر على مسامع الناس هجائي لك.. وبالفعل ما سمعه عبد الحميد الديب مني في هجائه لم يستطع ـ كما توقعت ـ أن يكرره على مسامع أحد.. ولذلك كنت الوحيد من شلة الأدباء الذي سلم من لسانه بعدها. لأنه خاف مني وعلم قوتي في شعر الهجاء أيضا.. ومن هنا ترسخ يقيني بأن التصدي للبطش والقوة لا يكون إلا بامتلاك نفس السلاح.. سلاح القوة ولكن بغير بطش
    أشعار ومناسبات
    ويقول الشيخ عن أشعاره في المناسبات المختلفة: كنا في كل مناسبة نعقد ندوات ونلقي بالأشعار، وكان هذا مبعث نهضة أدبية واسعة في زماننا.. كانت معينا لا ينضب لغذاء القلب والعقل والروح لا يفرغ أبدا.. وأذكر من هذه الأيام أن كنا نحيي في قريتنا ذكرى الوفاء الأولى لرحيل حبيب الشعب سعد زغلول. وطلب مني خالي أن أقرض أبياتا في تأبين الزعيم.. فقلت على ما أذكر
    عام مضى وكأنه أعوام*****يا ليته ما كان هذا العام
    ويومها قال لي خالي ومن سمعوني: يا آمين.. قلت وأوجزت.. وعبرت.. عما يجيش في صدور الخلق
    قالوا عن الشيخ الشعراوي
    فقد العلماء بالموت خسارة إنسانية كبرى، إن الناس يحسون عندئذ أن ضوءا مشعا قد خبا، وأن نورا يهديهم قد احتجب، ولقد كان هذا شيئا قريبا من إحساسنا بموت الشيخ محمد متولي الشعراوي يرحمه الله تبارك وتعالى
    كان أول ظهور له على المستوى العام "في التليفزيون" هو ظهوره في برنامج "نور على نور" للأستاذ أحمد فراج
    وكانت الحلقة الأولى التي قدمها عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم
    كانت الحلقة تتحدث عن أخلاق الرسول وشمائله، ورغم أن هذا الموضوع قديم كتب فيه الكاتبون، وتحدث فيه المتحدثون، إلا أن الناس أحسوا أنهما أمام فكر جديد وعرض جديد ومذاق جديد.. لقد أحسوا أنهم يسمعون هذا الكلام لأول مرة
    ولعل هذه كانت أول مزية للشيخ الشعراوي، إن القديم كان يبدو جديدا على لسانه، أيضا أشاعت هذه الحلقة إحساسا في الناس بأن الله يفتح على الشيخ الشعراوي وهو يتحدث، ويلهمه معاني جديدة وأفكارا جديدة
    بعد هذا القبول العام انخرط الشيخ الشعراوي في محاولة لتفسير القرآن وأوقف حياته على هذه المهمة؛ ولأنه أستاذ للغة أساسا كان اقترابه اللغوي من التفسير آية من آيات الله، وبدا هذا التفسير للناس جديدا كل الجدة، رغم قدمه ورغم أن تفسير القرآن قضية تعرض لها آلاف العلماء على امتداد القرون والدهور، إلا أن تفسير الشيخ الشعراوي بدا جديدا ومعاصرا رغم قدمه، وكانت موهبته في الشرح وبيان المعاني قادرة على نقل أعمق الأفكار بأبسط الكلمات.. وكانت هذه موهبته الثانية
    وهكذا تجمعت القلوب حول الرجل وأحاطته بسياج منيع من الحب والتقدير.. وزاد عطاؤه وزاد إعجاب الناس به، ومثل أي شمعة تحترق من طرفيها لتضيء مضي الشيخ الشعراوي في مهمته حتى اختاره الله إلى جواره.. عزاء لنا وللأمة الإسلامية



    [​IMG]
     
  14. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    04-03-2011, 01:17 PM
    البريمل [​IMG]
    عضو مميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 9,768

    [​IMG]
    "أحمد بهجت"
    إن الشيخ الشعراوي عليه رحمة الله كان واحدًا من أعظم الدعاة إلى الإسلام في العصر الذي نعيش فيه. والملكة غير العادية التي جعلته يطلع جمهوره على أسرار جديدة وكثيرة في القرآن الكريم
    وكان ثمرة لثقافته البلاغية التي جعلته يدرك من أسرار الإعجاز البياني للقرآن الكريم ما لم يدركه الكثيرون وكان له حضور في أسلوب الدعوة يشرك معه جمهوره ويوقظ فيه ملكات التلقي. ولقد وصف هو هذا العطاء عندما قال: "إنه فضل جود لا بذل جهد". رحمه الله وعوض أمتنا فيه خيرًا
    د محمد عمارة
    إن الشيخ الشعراوي قد قدم لدينه ولأمته الإسلامية وللإنسانية كلها أعمالا طيبة تجعله قدوة لغيره في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة
    د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر
    فقدت الأمة الإسلامية علما من أعلامها كان له أثر كبير في نشر الوعي الإسلامي الصحيح، وبصمات واضحة في تفسير القرآن الكريم بأسلوب فريد جذب إليه الناس من مختلف المستويات الثقافية
    د. محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف
    إن الشعراوي أحد أبرز علماء الأمة الذين جدد الله تعالى دينه على يديهم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: [إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها
    د. أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر
    إن الفقيد واحد من أفذاذ العلماء في الإسلام قد بذل كل جهد من أجل خدمة الأمة في دينها وأخلاقها
    "الشيخ أحمد كفتارو مفتي سوريا"
    إن الجمعية الشرعية تنعى إلى الأمة الإسلامية فقيد الدعوة والدعاة إمام الدعاة إلى الله تعالى، حيث انتقل إلى رحاب ربه آمنا مطمئنا بعد أن أدى رسالته كاملة وبعد أن وجه المسلمين جميعًا في مشارق الأرض ومغاربها إلى ما يصلح شئون حياتهم ويسعدهم في آخرتهم. فرحم الله شيخنا الشعراوي رحمة واسعة وجعله في مصاف النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وجزاه الله عما قدم للإسلام والمسلمين خير الجزاء
    د. فؤاد مخيمر رئيس عام الجمعية الشرعية
    لا شك أن وفاة الإمام الراحل طيب الذكر فضيلة الشيخ الشعراوي تمثل خسارة فادحة للفكر الإسلامي والدعوة الإسلامية والعالم الإسلامي بأسره، فقد كان رحمه الله رمزًا عظيمًا من رموز ذلك كله وخاصة في معرفته الشاملة للإسلام وعلمه المتعمق وصفاء روحه وشفافية نفسه واعتباره قدوة تحتذى في مجال العلم والفكر والدعوة الإسلامية وإن حزننا لا يعادله إلا الابتهال إلى الله بأن يطيب ثراه وأن يجعل الجنة مثواه
    د. أحمد هيكل وزير الثقافة السابق
    لا ينبغي أن نيأس من رحمة الله والإسلام الذي أفرز الشيخ الشعراوي قادر على أن يمنح هذه الأمة نماذج طيبة وعظيمة ورائعة تقرب على الأقل من الشيخ الشعراوي ومع ذلك نعتبر موته خسارة كبيرة، خسارة تضاف إلى خسائر الأعوام الماضية أمثال أساتذتنا الغزالي وجاد الحق وخالد محمد خالد. وأخشى أن يكون هذا نذير اقتراب يوم القيامة الذي أخبرنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن من علاماته أن يقبض العلماء الأكفاء الصالحون وأن يبقى الجهال وأنصاف العلماء وأشباههم وأرباعهم فيفتوا بغير علم ويطوعوا دين الله وفقا لضغوط أولياء الأمور ويصبح الدين منقادًا لا قائدًا
    ونسأل الله أن يجنب الأمة شر هذا وأن يخلفها في الشيخ الشعراوي خيرًا
    د. عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ الإسلام




    [​IMG]
     
  15. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    29-03-2011, 03:01 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG]
    الحلقة الرابعة : الاستعانة بالجن

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]



     
  16. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    12-05-2011, 10:19 PM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]



    الحلقة الخامسة : السيدة نفيسة
     
  17. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    09-07-2011, 01:07 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG]
    الحلقة السادسة : الربا

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  18. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    09-07-2011, 01:10 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,940

    [​IMG]
    الشــــــعراوي‏..‏ الإمــــام الثائـــــر
    أحمد فرغلي



    الاهرام

    [​IMG]


    [​IMG]
    قليلون من يأتون إلي هذه الدنيا وتزدهر بهم الحياة‏,‏ يملأونها عطاء بفضلهم وعلمهم وبما يقدمونه للناس من خير كثير‏..‏ وقليلون ايضا من يستمر عطاء علمهم بعد رحيلهم‏..‏

    أولئك الذين لا تغيب شمس وجودهم ولا يغيب حضورهم عن الدنيا رغم غيابهم عنا منذ سنوات وهذه الأيام تواكب الذكري الثالثة عشرة لرحيل العالم الجليل إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي‏...‏ رحيل لم يمنعه أن يكون موجودا بروحه وبكلماته‏..‏ ومعاصرا لثورة‏25‏ يناير بحديث عن الثائر الحق‏...‏ وبعد غياب بسبب او لآخر لخواطره وإطلالاته المتميزة‏..‏ عاد الناس ليطلبون أن يسمعوا الإمام الراحل من جديد ولهذا كانت سطور صفحتنا قراءة في حياة هذا العالم المجدد والمفسر والمفتي والأهم انه كان ولا يزال مؤثرا في عقل ووجدان الشعوب الإسلامية وتلك محاولة نعيد من خلالها قراءة حياته‏...‏ ونستعيد خواطره‏..‏ ونستعيد فتاواه نتلمس في ضوئها الخطي‏.‏
    بداية يتبادر إلي ذهان الكثيرين سؤال مهم لماذا لم يخفت نجم الشعراوي برغم وفاته؟‏!‏
    ولماذا لم يظهر عالم إسلامي جديد يحتل ذات المكانة التي كان عليها الشعراوي؟‏!‏ والمتابع لسيرة الشيخ الشعراوي يجد أن الاجابة أكثر صعوبة‏,‏ فالرجل الذي نتحدث عنه كان البوتقة التي انصهر فيها الدين والعلم واللغة والسياسة والثقافة والتاريخ ليصنع مزيجا فريدا له مذاق خاص يصل إلي لب القلوب ومن رحم هذا التكوين خرجت خواطره الإيمانية وتفسيراته للقرآن الكريم لتكشف أشياء ربما لم يسبقه اليها أحد‏,‏ وكانت درايته بعلوم اللغة تتيح له أن يظل تفسيره بمثابة الابحار المبدع في أعماق القرآن‏,‏ كما أن اجتهاده كان يستبعد كل ما هو مفتقد للمنطق بعد أن يستعرض ما يقال أمامه‏..‏
    وقد بدأ الشعراوي تفسيره للقرآن بطريقة غير مقصودة وبلا ترتيب فبعد أن تخرج وبدأ يعطي الدروس في المساجد كان مجرد عالم دين يدعو بالحسني‏,‏ وظل خمسة عشر عاما يشرح الأحاديث والآيات ويقدم خواطره بكل تواضع حتي أصبح له جمهور عريض ومريدون له ولعلمه‏,‏ ومع بداية السبعينيات لمع نجم الشيخ في التليفزيون بعد ظهوره في بضع حلقات مع الراحل أحمد فراج في برنامج نور علي نور وكان يعمل في ذلك الوقت في المملكة العربية السعودية ولم تظهر خواطره الإيمانية بل كان يتحدث حول بعض الموضوعات مثل القضاء والقدر والغيب والإسراء والمعراج‏,‏ وأعطاه التليفزيون شهرة واسعة ـ لم ينكرها رحمه الله ـ بل كان حريصا علي التليفزيون من أجل توصيل رسالته إلي عدد أكبر من الناس‏,‏ ولم يكن يتقاضي مليما واحدا طوال عمره‏,‏ بل جاء له عرض كما يقول ابنه الحاج عبدالرحيم بشيك علي بياض وكان بإمكانه أن يضع فيه مائة مليون جنيه مقابل تسجيل خواطره الإيمانيةورفض كذلك عرضا آخر للشيخ صالح كامل مصحوبا بكل وسائل الراحة والإقامة في قصر مع الأسرة لكنه رفض وقال‏:‏ التليفزيون المصري هو الأولي وله حق التوزيع والبيع والنشر‏..‏ وظل الشيخ لسنوات طويلة يظهر من خلال التليفزيون المصري مفسرا لكتاب الله‏.‏
    ولأننا نتحدث عن الخواطر والتفسير القرآني فلا يمكن ان نغفل ما ظهر له في الأيام الماضية عندما كشفت احدي الفضائيات عن تسجيل نادر له أثناء تفسيره للآية‏(28)‏ من سورة هود قال فيه‏:‏ إن الثائر الحق هو الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد‏.‏ وإن آفة الثائر من البشر‏,‏ انه يظل ثائرا‏,‏ وليعلم الناس ان الثائر ما جاءضد طائفة‏,‏ وانما جاء ضد ظلم طائفة‏,‏ فإذا أخذ الثائر من الظالم وأعطي المظلوم‏,‏ فعليه ان يجعل الاثنين سواء ومن هنا يأتي الهدوء بهذه الكلمات أصاب الشعراوي كبد الحقيقة منذ سنوات بعيدة وكأنه يتحدث إلي شباب الثورة من قلب ميدان التحرير‏.‏
    كان الشيخ الشعراوي لا يعتبر نفسه مفتيا انما يقول لمن يسأله عن شيء ما اقعد وأنت ورزقك فالحديث ارزاق وفتوح‏..‏ ربنا يفتح‏..‏ ولم يكن راضيا عن فكر وفتاوي الكثيرين من علماء الأزهر بل اختلف مع رموز كبيرة ومنهم الدكتور سيد طنطاوي عندما كان مفتيا للديار المصرية وذلك في فتواه بإجازة فوائد البنوك ونقل الأعضاء وكان الشعراوي صاحب فكر ميسر علي الناس ففي فتوي البنوك اجاز لمن لا يجد قوت يومه أن يلجأ للقروض البنكية كما أباح لمن لا يجد عملا أن يعمل في أماكن تقديم الخمور حتي يجد بديلا بشرط الا يرتكن إلي هذه الفتوي ورغم أن البعض وصفوه بالشيخ المتناقض وأنه لم يكن يجد حرجا في العدول عن رأي ما قاله طالما فيه مصلحة الناس بما يتوافق مع ثوابت الفقه‏.‏
    وعلي سبيل المثال لم يرفض التعامل مع البنوك بشكل عام وكان صاحب الفضل في إنشاء البنوك الإسلامية وجعل الفائدة صفرا‏.‏
    مقعد الوزارة ربما لا يعرف الكثيرون ان الشعراوي كان مدخنا شرها مما اصابه بأمراض الالتهاب الرئوي لكن الدكتور إبراهيم بدران وزير الصحة الأسبق‏,‏ وصديقه المقرب نجح في اقناعه بالتنازل عن عادة التدخين لكن قدره ان تليف الرئة قد اصابه وهو المرض الذي اشتد عليه قبل وفاته‏.‏
    ولأن الدكتور بدران كان ايضا زميلة في وزارة ممدوح سالم منذ عام‏1976‏ عندما أدي الشعراوي اليمين وزيرا للأوقاف فقد سألته حول ذكريات هذه الأيام ولماذا قبل الشعراوي هذا المنصب فأجابني د‏.‏ بدران‏:‏ من حسن حظي انني زاملت الشيخ منذ حلف اليمين وكنت اجلس بجواره في مقعد مجلس الوزراء لمدة عامين وكانت تجمعني به صداقة سابقة بفضل صديقنا المشترك المرحوم سيد جلال‏,‏ ورغم ان الشيخ قبل الوزارة فإنه كان ينتظر يوم الخروج منها بفارغ الصبر ويقول دائما اعتقوني لوجه الله وأتذكر انه في آخر جلسة له في مجلس الوزراء اكتوبر‏1978‏ قال مخاطبا رئيس الوزراء‏:‏ ياسيد ممدوح الحمد لله الذي اذاقنا طعم هذه الوظيفة ومارسناها حتي لانشتهيها بعد اليوم‏,‏ وحتي نعود إلي خدمة الدين‏.‏
    ولا أنسي عندما دعينا إلي احتفال بمناسبة تولينا الوزارة وكان حاضرا فيه المرحوم الامام الراحل الدكتور عبدالحليم محمود ــ شيخ الأزهر ــ آنذاك وعندما حضر الشعراوي ذهب يسلم عليه ويقبل يديه حبا وتقديرا لعلمه وعندما لم يجد مقعدا جلس علي الأرض وهو وزير للأوقاف وعندما طلب احد الحاضرين من الشيخ عبدالحليم محمود أن يقول كلمة في تلميذه الوزير الشعراوي ــ رد الإمام قائلا‏:‏ إني احب أن استمع لمحمد متولي الشعراوي‏,‏ وكان هذا الرد يكفيه من عالم كبير مثل الإمام عبدالحليم محمود‏.‏
    قانون جيهان السادات
    كثيرة هي المواقف العظيمة والروحانيات التي عكستها لغة وطريقة هذا الرجل الذي كان يحفظ مائة الف بيت من الشعر فضلا عن تجويده القرآن وبراعته في تناول سير الأنبياء وقصص الصالحين‏,‏ ايضا كان مستمعا متميزا لكل جديد ولكل متكلم مبادرا بالسؤال والتدقيق حتي يتبين ما يحتاجه في اشروحاته وردوده وكان للشعراوي حلم واحد يعمل من أجله ولا يعلن عنه كثيرا هو أن تطبق الشريعة الاسلامية في كل البلدان العربية والاسلامية وكان يفضي بهذا الكلام لزوج ابنته‏(‏ صالحة‏)‏ الدكتور عصام القطقاط ـ المحبب إلي قلبه ـ فيقول لكن تطبيق الشريعة يحتاج لتهيئة اذهان الناس وتعليمهم أصول دينهم وأن الدين ممارسة وليس كلاما أو خطبا في كل مكان‏..‏
    ولزواج عصام بصالحة حكاية طريفة فلم يطلب الشيخ من زوج ابنته سوي شئ واحد أن يكون الأصهار علي صلة طيبة بربهم وبرسوله عملا بالحديث الشريف إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه‏..‏ ان لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير وعند الحديث عن المهر قال مولانا لزوج إبنته أكثرهن بركة أقلهن مهرا ثم أضاف‏:‏ التمس خاتما ولو من جديد‏..‏ وبعيدا عن قصة الزواج كان الدكتور عصام شاهدا علي موقف الشعراوي من قانون الأحوال الشخصية الذي اشتهر وقتها باسم قانون جيهان السادات فقد كان الشيخ يري أن فيه تجنبا علي الشريعة الاسلامية وأن مواده سوف تؤدي إلي خراب البيوت ونشوز بعض النساء وتهديدهن للازواج بالطرد من الشقة في حالة الخلاف وإذلال الأزواج‏..‏ وهدد الشعراوي بالاستقالة قائلا‏:‏ أنا لن أبيع شرع الله واستجاب السادات له وبعد خروجه من الوزارة صدر القانون في عهد الدكتور عبدالمنعم النمر وزير الاوقاف الذي تلاه‏.‏
    السادات يبكي
    ولم يكن الشعراوي ـ الداعيه والامام ـ بعيدا عن السياسة فقد جمعته صلات كبيرة بالاخوان والجماعات الاسلامية والملوك والرؤساء‏..‏ وقد بدأ الأمام وفديا لكنه رفض ان يدون اسمه في القيادة المركزية للحزب وكان مؤيدا للنحاس باشا وفؤاد سراج الدين لكن العلاقة القوية تلك التي جمعته بالرئيس أنور السادات وهذه العلاقة علي حسب قول د‏.‏ محمود جامع ـ عضو مجلس الشوري الاسبق والاستاذ بطب طنطا والصديق المشترك ـ كانت خاصة حيث لعب الشعراوي وعبدالحليم محمود دورا كبيرا في تعميق مفاهيم الدين عند انور السادات وقد عاهد السادات الشيخ الشعراوي وقد عاهد السادات الشيخ الشعراوي في منزلي وهو واضع رأسه في حجره والدموع في عينيه وقال‏:‏ أشهد الله أن احفظ لهذا البلد اسلامه وأزهره وأن أحميه من الشيوعية ومن الإلحاد وأن أنذر نفسي لذلك وأن أرفع الظلم عن كل مظلوم وأن أفرج كربة كل مسجون وكل سياسي وأن أعيد الحق إلي نصابه وأن اسعي للحكم بدين الله وشريعته الاسلامية وبالفعل حاول السادات أن يفعل شيئا فكان اقرب الحكام إلي الدين كما يقول الدكتور محمود جامع‏.,‏ وقد لعب الشعراوي دورا كبيرا في تهيئة المناخ لحرب اكتوبر‏73‏ وقد أرسله السادات إلي الملك فيصل لاقناعه باستخدام سلاح البترول في الحرب وذلك لأن الشعراوي كان العالم الأقرب إلي قلب الملك فيصل وعقله وروحه وكان يري انه افضل حاكم إسلامي في القرن العشرين‏.‏
    إلا إنه في نهاية فترة السادات بدأت المسافات بينه وبين الشعراوي تتسع وربما زاد من بعد المسافة حديث تليفزيوني قال فيه‏:‏ ان الموت سوف يدرك كل البشر حتي الحكام في بروجهم المشيدة مضيفا‏:‏ فربما يستدير حارس الحاكم وتحرك الشيخ يمينا بجسده ويوجه بندقيته ليقتل الحاكم بدلا من أن يحرسه‏.‏ وهنا عاتب السادات الشعراوي وأرسل اليه كلمه غاضبة قال فيها هل الشيخ يعلم الشعب المصري كيف يغتال حكامه ويشاء القدر أن يغتال السادات بعدها بأسبوع‏..‏
    واصل الامام رحلته الإيمانية وكثيرا ما كان يردد‏:‏ ما أقوله هو رزق يسوقه الله للناس علي لساني‏..‏ ومضي إمام الدعاة وفاضت روحه إلي بارئها‏..‏ ويبقي الشيخ الإمام في العقل والوجدان حتي مع الذين كانوا يختلفون معه‏.‏
     
  19. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    02-12-2011, 01:31 PM
    البريمل [​IMG]
    عضو مميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 9,768

    [​IMG]
    الحلقة السابعة : سيدنا شعيب

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  20. التباب

    التباب Active Member Staff Member

    08-08-2012, 04:53 AM
    البريمل [​IMG]
    عضو مميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 9,768

    [​IMG]

    [​IMG]


    ==========
    الحلقة الثامنة :الروح

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     

Share This Page