د. أحمد الخطيب _ المناضل من أجل الحرية _ الطبيب _ مداوي الفقراء مجانا و . . . . .عاشق الكويت و أهلها

الموضوع في 'و لرموزهم المنيرة .... شأن في كل أوان' بواسطة الغيص, بتاريخ ‏7 يوليو 2015.

  1. الغيص

    الغيص Active Member إداري



    د.أحمد الخطيب

    *******************


    _ المناضل من أجل الحرية
    _ الطبيب
    _ مداوي الفقراء مجانا


    و

    . . . . . عاشق الكويت و أهلها


    [​IMG]





     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 أغسطس 2015
  2. السيب

    السيب Active Member إداري



    إهداء

    إلى شابات وشبّان الكويت الذين يعملون على إعادة الكويت إلى دورها الريادي في المنطقة.

    إلى أولئك الذين يسعون إلى بناء مجتمع ينعم فيه المواطن بالحرية والمساواة تحت سقف قانون واحد يسري على الجميع،

    ويكون هدفه
    إطلاق إبداعات أبنائه وليس تقييدها باسم المحافظة على عادات وتقاليد هي جاهلية في طبيعتها ولا تمتّ بصلة إلى الدين ولا إلى ما جبلت عليه الكويت منذ نشأتها من تعلّق بالمشاركة في السلطة، ثم الالتزام بدستور 62 الذي قنن هذه الطبيعة الكويتية.

    إلى
    الشابات والشبّان الذين يحلمون بمستقبل مشرق للكويت يعيد دورها الرائد في محيطها، كي تنضم إلى عالم العلم والمعرفة الذي أخذ ينطلق بسرعة هائلة لا مكان فيه للمتخلّفين.



    إلى هؤلاء جميعاً أهدي هذا الكتاب.



    [​IMG]

    د. أحمد الخطيب
    نائب رئيس المجلس التأسيسي الذي اعد الدستور










    10-03-2011, 10:04 AM
    البريمل



     
    آخر تعديل: ‏29 أغسطس 2015
  3. السيب

    السيب Active Member إداري



    كان
    الجزء الأول من هذه الذكريات استعراضاً لنضالات هذا الشعب في الانتقال من
    إمارة
    إلى
    دولة ديمقراطية يحكمها دستور.
    وقد أنجزت الكويت هذه المرحلة المهمة والكبيرة في دستور 1962، وذلك جعلها تحتل مركزاً متميزاً بالنسبة لدول الجزيرة العربية.

    وكانت

    منارة حقيقية حركت مشاعر الكثيرين من شعوب هذه المنطقة التوّاقة
    إلى
    اللحاق بركب المجتمعات الديمقراطية الحضارية في العالم، التي وفّرت لشعوبها المناخ لكي تساهم وتبدع في إغناء التراث العالمي في التقدم في كل المجالات.

    أما

    هذا الجزء فسوف يستعرض الحالة البائسة التي وصلنا إليها الآن.

    فهو

    يشخص الوضع الحالي الذي أرجعنا إلى البداية -عهد الإمارة ثانية-

    ويذكر كيف حصل ذلك،

    كما يحاول أن يعطي صورة متفائلة للمستقبل بسبب دخول الحركة الشبابية الكويتية إلى حلبة الصراع السياسي بعد غياب طويل.

    نحن الآن في مرحلة تمّ فيها تعطيل :-

    الدستور

    وكل المؤسسات الدستورية التنفيذية والتشريعية والرقابية

    وإنهاء النظام الدستوري برمّته،
    وأصبحنا
    نقترب إلى حالة انعدام وجود دولة القانون أي ما يسمّى (Failed State).دولة القانون

    إن
    الدولة الحديثة تعني دولة القانون،
    قانون واحد يطبّق على جميع الناس،
    ويشكل الأساس لبناء وطن قوي يحبّه ويتمسك به جميع أبنائه لما يتيحه لهم من فرص متساوية.

    وأيضاً يحتاج الوطن إلى هويّة يحملها أبناؤه ويفخرون بها.
    وكلما
    كانت هذه الهويّة هويّة للوطن كلّه،
    تخلّى المواطنون عن هوياتهم السابقة لقيام الدولة والوطن،
    والتي
    هي في بلادنا هويات قَبَليّة ومناطقيّة ودينيّة طائفيّة،
    وهنا يكون على الدولة
    أن
    تسعى إلى تقوية الهويّة الجامعة فلا تمزّق هويات ما قبل الوطن، هذا الوطن.

    من أجل ذلك
    سعيت طوال حياتي وطوال عملي السياسي إلى بناء الدولة الحديثة، دولة القانون،
    والخطوة الأولى على هذه الطريق
    هي
    قيام سلطة التشريع، وسلطة التشريع في الدول الحديثة هي البرلمان، حيث تصاغ القوانين من ممثلي الشعب.

    والحلقة الأولى في هذه القوانين
    هي
    الدستور.
    إنه عماد قيام المؤسسات وانتظام عملها،
    والأساس الذي تبنى عليه الدولة الحديثة.






    [​IMG]

    18-03-2011, 06:13 PM
     
    آخر تعديل: ‏29 أغسطس 2015
  4. الغيص

    الغيص Active Member إداري


    ضمور العمل الوطني

    الحركة الوطنية والقومية كانت قويّة في الكويت منذ الخمسينيات وتعمقت جذورها في ضمير الشعب الكويتي، ولذلك بقيت جذورها إلى يومنا هذا بالرغم من كل ما أصابها من محن بسبب عوامل داخلية ذاتية وإقليمية ودولية.

    وسوف أحاول أن أسجل المحطات الرئيسية التي أدت إلى إضعاف العمل الوطني القومي في الكويت.

    ولعل المحطة الأولى هي الصراع العلني الذي نشأ بين أجنحة النظام

    عندما أسقط جابر العلي وزارة جابر الأحمد ودخل خالد المسعود في صميم هذا النزاع وأدى انتصار فريق جابر العلي وخالد المسعود الى انضمام بعض عناصرنا النشيطة في الحركة إلى خالد المسعود،

    وتبعهم الساعون إلى الحصول على مناصب لم يكونوا يحلمون بها.

    خالد المسعود لم يطل ابتعاده فلقد فوجئ بتزوير الانتخابات عام 1967 مع أنه كان وزيراً في الحكومة مما أعاده إلى موقفه الأصلي وقدم استقالته من الحكومة،

    وهذه التجربة أعطتنا درساً آخر مهماً هو ضرورة الابتعاد عن الصراع العائلي الصباحي.

    أما المحطة الثانية فكانت الموقف من تزوير الانتخابات في 25/1/1967.

    لقد خضنا الانتخابات ضمن جبهة عريضة امتدت من رئيس غرفة التجارة إلى رئيس اتحاد العمال الكويتيين. وكان طبيعياً أن تختلف الآراء حول ردة الفعل المطلوبة لحدث بمثل هذه الخطورة،

    ولأن الجبهة الوطنية كانت واسعة كانت الآراء متفاوتة بين من يطالب بردة فعل قوية بمستوى الحدث ومن يعارض التصعيد الذي لا تعرف نتائجه،

    بل
    رأى البعض أن نكتفي بتقديم العرائض والحملة الصحفية والاتصالات ومقاطعة النشاطات الرسمية بلا تظاهر ولا إضراب.






    [​IMG]
    ayonegy



    -
    31-03-2011, 02:53 PM
    justice
     

مشاركة هذه الصفحة