جاسم القطامي .......... من أنبل النجباء

الموضوع في 'و لرموزهم المنيرة .... شأن في كل أوان' بواسطة justice, بتاريخ ‏30 يونيو 2015.

  1. justice

    justice Active Member

    07-04-2014, 06:47 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,827

    [​IMG] من أنبل النجباء......جاسم القطامي
    جاسم عبدالعزيز القطامي[​IMG]
     
  2. التباب

    التباب Active Member إداري

    07-04-2014, 06:52 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,827

    [​IMG]
    من فضاء النخوة.. جاء جاسم القطامي







    بقلم: عبدالله بشارة
    رئيس المركز الدبلوماسي للدراسات


    كنت أذهب الى المستشفى مدفوعا بتقدير كبير لانسانية المرحوم جاسم القطامي، التي كانت تحتضن كل الألوان، وكل الطوائف، وكل المشارب، في حرارة وحميمية تلقائية لكل من يدخل ديوانه يوم الاثنين من كل أسبوع.
    كنت أذهب الى ديوانه السخي في الترحيب لأستمتع وأشاهد وأتابع مدفوعا بالاعتزاز بالقيم العالية التي لم تفارقه في حياته العملية بكل فصولها.
    كنا صغارا في منطقة شرق، فريج العسعوسي، وكان منزل المرحوم قريبا منا عندما عاد من القاهرة مديرا للشرطة، وأتذكر منزله القريب من ديوان ملا حسين والمحاذي لسكة سويدان، حيث كنا نراه في معية أحد الشرطة متوجها الى عمله، ذلك في أوائل الخمسينيات، وبقي طوال حياته وفيا لتلك البقعة التي تربى فيها وشرب من معانيها، وسبح في بحرها، لم تهجره بساطة «الشرقاويين» ولم تعطل تلقائيته غلاظة كلية الشرطة في القاهرة، ولم تبدل من سماحة نخوته المهمات التي تحملها.
    قرأنا عنه الكثير قبل ان نتعرف على المضامين الانسانية التي تتدفق في حياته، ولم يستقر طويلا في عمله كوكيل للخارجية عندما دخلنا مع الآخرين في سلك الدبلوماسية، فقد استجاب للصوت السياسي في تكوينه وغادر قيود الوظيفة الى مأمورية البرلمان.
    ورغم ذلك ظل أسيرا للجينات الشعبية التي تعايش معها بارتياح، وفيا لقيمها، وسخرها في سلوكياته لتمنحه سلاسة في علاقاته مع الآخرين، فلم تخرج مفرداته عن تعبيرات أهل النقعة في فريج «شملان» على الرغم من التبدلات في مسار حياته وتلونها.
    يظل المرحوم جاسم القطامي طائرا مبهجا في دنيا السياسة، فليس من العسير الوقوف على حقائق شخصيته، لانه لم يتحصن بالمصطلحات التي رددها أعضاء التجمعات القومية التي لا يفهمها القاعدون من خارج هذه التجمعات، ولم يتخشب في آرائه كما نجد حالة الأعضاء في المنتديات الحزبية.
    لم يكن أفنديا في لقاءات بيروت مع حركة القوميين أو الناصريين، ولم تطربه لغة الأفندية ومصطلحاتها، ولم يكن مهتما بممارسة التنظير القومي المتحجر.
    كنت أشاهده في ديوانيته انسانا حالما وديعا، وآسرا وطبيعيا، ولم يكن حاملا لتوترات القوميين ولا دخل له بعصبياتهم، كان همه الأول وطنه وحلمه في المشروع القومي السامي المرتفع، ونعرف من سجلات التاريخ بأن المشروع السامي في حياة الشعوب يحتاج الى الحالم النقي الذي ينقله الى قواعد البسطاء وجماهيرهم، هكذا كانت المأمورية الحياتية للمرحوم.
    كان عاشقا للمشروع لكنه لم ينضم الى مواكب الحزبيين المغلفة والخانقة، والتي لا تستجيب الى أحكام التجديد والتطوير، وقد أدرك رفاقه من الحزبيين ذخيرة جاسم القطامي الغنية من مادة الكاريزما التي عادة ما يفتقر اليها الحزبيون.
    وأعتقد ان مجموعة مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، على معرفة بأهلية المرحوم جاسم القطامي في تجميل المشروع الحالم، فاقتربوا منه كأبرز الأعضاء وأسخى المتبرعين وأبلغ تأثيرا من جميع الأعضاء في كتائب المؤدلجين ثقال الدم وكئيبي المظهر.
    ثروة جاسم القطامي، في تقديري، هي وفاؤه في الالتصاق بطينة الكويت وبرمال البحر واستعذاب رائحته، هكذا كنت أراه في الديوان يتعاطى في شؤون الحياة مع الرواد والزوار، مرسوما بخيوط الحي الذي ترعرع فيه، وكانت هذه الحالة النادرة، التفوق في التداخل الانساني، هي ما أبهر تجمعات القوميين في بيروت لتسخيرها لمشروع الأحلام الواهم، وبالطبع فان مشاريع الأحلام لا تتفاعل مع الثقلاء، وانما مع أهل الرقة واللطافة والجاذبية، وكان المرحوم أبرز مالكيها، وكانت أيضا تليق به ومنسجمة مع شخصيته، وتلتقي مع طموحاته ومنظوره القومي..
    كنت أتردد على ديوانه بعد واقعة الغزو المؤلم، الذي كشف له وللآخرين القبيح من المخفي في ازدواجية النفاق لدى الجماعة الذين أعطاهم بسخاء، وعاشرهم بصفاء، وعاملهم بوفاء، لكنهم من نوع آخر، فابتعد عنهم لكنه ظل متمسكا ومؤمنا بالقيم الانسانية العالية في مشروع الأحلام القومي حتى وفاته.
    يسألني الكثيرون من السفراء في الكويت عن الدواوين التي تستاهل الزيارة وأشير الى ديوان المرحوم لمن يريد ان يخرج بحصيلة، مع التذكير بأن صاحبها منقوش من طين كويتي خالص، مختلط بأحلام عروبية ضخمة، متميز بتفاني المحسنين في الوفاء والعطاء، ومع كل ذلك ظل المرحوم سياسيا وطنيا عفيفا، وضع آماله في لوحة عروبية واحدة رسمها لنفسه وكان يراها الرافعة التي تحقق حلم الأمة الموحدة، ولأن حلمه كبير فقد كانت متاعبه كبيرة بحجم الحلم الذي حمله..
    رحم الله جاسم القطامي، الذي جمع بين الوفاء الوطني والوله القومي، فعاش حاملا خيبات الوطن ومتحملا سراب الأحلام.
     
  3. التباب

    التباب Active Member إداري

    07-04-2014, 06:59 AM
    justice [​IMG]
    عضو

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4,827

    [​IMG]
    فقدت الكويت برحيل الشخصية الوطنية جاسم عبدالعزيز القطامي رمزاً سياسياً اجتماعيا انسانيا رفيعاً، فقد كان من بناة الحياة الديموقراطية وارساء مؤسسات المجتمع المدني، ومن دعاة تطوير المجتمع الكويتي وتحديثه منذ بداية حياته العامة.
    كان «أبو محمد» رجلاً يجد فيه كل محافظ تقليدي وتقدمي حداثي بعض ما يريد، ورغم انه بدأ بالتمرد على «أوامر الدولة» عندما كان مديرا للشرطة 1956 الا انه كان من ابرز المساهمين في بناء الدولة ودعمها، ورغم انه كان في صميم الحركة القومية داخل الكويت وخارجها، الا انه ادرك فيما بعد ثغراتها، وامتنع عن مسايرة اندفاعاتها العقائدية بعد 1967، وانتبه الى خطورة دور المؤسسات في تثبيت الاهداف الوطنية والقومية، فبذل دعمه في تأسيس مركز دراسات الوحدة العربية، ودعا الى تعميق وتحديث اهداف هذه الوحدة، بما يتماشى مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمفاهيم السياسية المعاصرة.
    ان شخصية بأهمية الراحل جاسم القطامي، بما له من مساهمات وادوار وتاريخ واهتمامات، بحاجة ماسة الى لجنة تجمع كل ما يتعلق به وكل ذكريات رفاقه ومعاصريه، ومراجعة الصحف ومحاضر مجلس الامة، وغير ذلك.
    وقد لفت نظري بعض ما تحتويه اعداد «مجلة البعثة»، التي بدأ صدورها ابتداء من 1946 عن بيت الكويت بمصر، ورافق صدورها بدايات دراسة ونشاط «بومحمد»، حيث نرى في بعض ما فيها من نبذ ومقالات، ملامح ظلت مستمرة نامية في شخصية جاسم القطامي.
    فمن الاخبار المنشورة عام 1951 ما يلي:
    «حاز الزميل جاسم عبدالعزيز القطامي بعض الميداليات الذهبية في بطولة «جامعة فؤاد الاول» لألعاب القوى، و«البعثة» تهنئ الزميل البطل بهذا الفوز الباهر، وترجو له دوام التقدم والنجاح».
    وأضافت المجلة: «لما فاز الزميل بألعاب القوى، اخذ الطلاب والاساتذة يهتفون له بعدة هتافات منها «فلتحيا الكويت» و«فليحيا بطل الكويت». (العدد4، السنة5، ابريل 1951، ص150).
    هل كانت هذه بدايات اهتمامه بالرياضة والاندية؟
    عندما كان يدرس في «كلية البوليس الملكية» بالقاهرة، وهو المجال الذي عمل فيه بعد عودته الى الكويت كما هو معروف، كتب عام 1950 مقالا بعنوان «البوليس»، دعا فيه «البوليس الكويتي» الى الاهتمام بتطوير نفسه وادواته وخدماته، لما تستدعيه «تطور الحياة الاجتماعية وكثرة انتشار المخترعات الحديثة». الا انه انتقد بعض تصرفات الشرطة، حيث كتب:
    «لاحظت حين زرت الكويت في الصيف الماضي أن من الانتقادات التي يوجهها الجمهور الى رجل البوليس خصوصا الشبان منهم انهم يؤدون واجبهم في شيء من الزهو والغطرسة ويبالغون كثيرا في اظهار سلطتهم، خصوصا في الاعياد العامة، وقد يكون لهذا النقد ما يبرره، ونصيحتي الخالصة لرجال البوليس ان يشعروا ان واجبهم يحتم عليهم ان يكونوا بعيدين كل البعد عن الغطرسة والغرور، وان يؤدوا واجبهم بتواضع جم فاهمين ان السلطة التي في ايديهم وضعت اصلا لحماية الجمهور لا لمصلحة البوليس، فحسن معاملة الجمهور والتحبب اليه والعمل على اكتساب ثقته واخلاصه يساعد رجل البوليس على المضي في عمله على خير ما يرام».
    (العدد5، السنة الرابعة، مايو 1950، ص183)
    ودخل جاسم القطامي في مساجلة مع الكاتب الكويتي المعروف عبدالله احمد حسين، الذي بدأت كتاباته تظهر آنذاك في نفس المجلة. ودار النقاش حول تعليم الفتاة وحدوده، فكان الاستاذ عبدالله محافظا متوجسا بعض الشيء على الفتاة الكويتية في اجواء القاهرة التحررية، فـ«الحياة الزاخرة هناك هي الداء الذي ادعو الى ان تأخذ الفتاة الكويتية الحصانة ضده».
    وكان القطامي اقل تحفظا لان الفتيات الكويتيات متعلمات، وقد اطلعن وقرأن الكثير عن الحياة المصرية في الجرائد والمجلات، او من احاديث مدرساتهن المصريات او من الكتب «كما ان اغلب العائلات الكويتية قد بدأت تربي بناتها تربية عصرية وان لم تكن متطرفة، ولا اغلو اذا قلت ان كثيرات منهن قد اشتركت في عدد كبير من المجلات المصرية ويعرفن الكثير عن مصر بل واكثر من بعض الشباب الكويتي». كما رفض القطامي الحد من تعليم الفتيات والاقتصار على المجالات النسوية، وطالب بفتح ابواب التخصصات الرفيعة امامهن، فنحن كما قال، «في حاجة الى طبيبات وممرضات يتخصصن في الامراض النسائية لينقذن حياة الآلاف من النساء الكويتيات اللاتي يفضلن الموت على ان يدعن الطبيب يفحصهن». (فبراير 1948، العدد2، السنة2).
    وكتب عام 1948 مقالا بعنوان «زواج بحار» ينتقد فيه عدم رؤية الخطيب للفتاة التي يخطبها وكانت هذه العادة كما في مجتمعات اسلامية كثيرة، موجودة في المجتمع الكويتي الذي كانت تختلط فيه العادات القديمة بالجديدة. وكان منع رؤية الرجل للفتاة قبل الزواج، ربما وسيلة اجتماعية لتزويج الفتاة مهما كان مستوى جمالها وعيوبها، لان المجتمع آنذاك لم يكن يتحمل وجود فتاة غير متزوجة في سن الزواج. وكان هذا الاجراء فيما يبدو شائعا بين الطبقات الفقيرة بالذات. اما مقال جاسم القطامي فقد رسم صورة درامية مأساوية فقال: «وبعد معركة.. استطاع الشاب ان يكشف عن وجه زوجته فرأى - ويالقبح ما رأى - فتاة افقدها الجدري احدى عينيها بعد ان شوه وجهها، ذات اسنان كأنياب الاسد او هي اشد، فما كان من الشاب الا ان احس بقشعريرة مؤلمة من هول هذه الصدمة». (سبتمبر 1948، العدد 8، السنة 2).
    وفي مقال «يوميات بحار»، انتقد القطامي جشع بعض ربابنة الغوض ممن يصادرون بيت البحار عندما تتراكم عليه الديون: «وحين تسأل او تحتج يقولون لك انه القانون؟ اي قانون هذا الذي ينص على تشريد مثل هذه الاسرة المسكينة.. اين الانسانية، اين الضمير؟» (اكتوبر 1948، ع9، السنة2، ص202). لم يخل اول دخول جاسم القطامي مصر من المشاكل، فقد كان من محبي اللهجة المصرية، ويتقن التعبير بها حتى لا يشك السامع في انه من اهل مصر.
    وجاء في مجلة البعثة ان الفقيد كان يتقن اللهجة المصرية بانواعها الشمالية والجنوبية، ويقلد ابن البلد والعمدة، وفي احدى المرات دبت الشكوك حول هويته في قلب موظف الجوازات بالقاهرة، فظنه بعض المصريين الهاربين من البلاد هربا من القانون، فأمر الضابط بادخاله الى غرفة التحقيق، ولم يفرج عنه الا بعد فحص وتحقيق! وكان ذلك عند قدومه الى مصر لاول مرة، للعام الدراسي 1948/1947، ملتحقا بالمدرسة الثانوية، كالكثير من الطلبة الكويتيين الذين رافقوه في تلك السنة.
    لقد فارق بومحمد الحياة وسط احداث متلاحقة وتطورات عربية لم يكن احد يتصورها الى ما قبل عام او عامين، وقد عاصر ثورة 1952 في مصر وعايش على مدى ستين عاما آمال وآلام العالم العربي، وكم هو مؤلم ان تبدأ مع رحيلك كل هذه الاحداث، بعد طول انتظار.





    خليل علي حيدر
     
  4. التباب

    التباب Active Member إداري

    03-05-2014, 02:21 PM
    البريمل [​IMG]
    عضو مميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 9,704

    [​IMG]
    تجمع ديوانية جاسم القطامي

    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    [​IMG] غير مفحوصة

    تجمع ديوانية جاسم القطامي، هو التجمع الجماهيري الأول لكتلة النواب في دواوين الأثنين في يوم 4 ديسمبر 1989 في ديوانية جاسم القطامي [1].
    الأحداث

    عندما أصبحت الساعة السادسة والنصف مساء من يوم 4 ديسمبر 1989 بدأ النواب بالقدوم إلى ديوانية جاسم القطامي وبدأ الناس يتوافدون معهم، حتى امتلئت قاعة الديوانية بهم وجلس البقية في ساحتها الخارجية، وقد اختار عدد منهم بأن يجلسوا في سياراتهم بعد أن علموا بأن الندوة ستنقل عبر المذياع على جهاز بث ذو مدى قصير، وقد قدر عدد الحضور بحوالي 700 شخص، وهي بداية رآها النواب بأنها مشجعة لهم [1].
    بدأ النواب ندوتهم بإعلانهم بأن التجمع القادم سيكون في ديوانية النائب مشاري العنجري في منطقة النزهة وقد كان المتحدث في البداية النائب جاسم القطامي صاحب الديوانية وقال بأن النواب سيقومون باجتماعاتهم الأسبوعية في ديوانية أحد النواب بداية من هذا الأسبوع، وأشار إلى ضرورة التزام الأسلوب العقلاني الهادئ وعدم اللجوء إلى العنف قائلا: نحن مضطرون أن نسلك سلوكا دستوريا ترضى فيه كل تعليمات وزارة الداخلية وحريصون أن تكون دواويننا كما هي. وتحدث بعده أحمد السعدون الذي أكد على أن هذا الحضور يدل على مدى تمسك الشعب الكويتي بنظامه الدستوري وعلى تمسكه أيضا بحقة في المشاركة الشعبية، مبينا بأن فكرة التواصل مع المواطنين عبر الدواوين قد بدأت منذ بداية العام في بعض دواوين النواب ثم توقفت في فترة الصيف، مضيفا بأن النواب قد بدؤوا بالاتصال بجمعيات النفع العام، مشيدا بالعريضة الشعبية التي تم التوقيع عليها، مبينا أن الفكرة كانت أن يجلب كل نائب 50 توقيعا، ولكن الإقبال الشعبي كان كبيرا وكان تصريح وزير الإعلام الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح الذي حذر فيه من التوقيع في العريضة زاد من نسبة الإقبال الشعبي عليها [1].
    وبعد ذلك تم فتح باب الحوار وقام بعض الحضور بتوجيه أسئلة إلى النواب عن طبيعة التحرك القادم وما قام به النواب خلال الفترة الماضية، وتحدث الدكتور خالد الوسمي بصفته أمين سر لجنة التنسيق مجموعة ال45 مؤكدا مطالبة الشعب بعودة الحياة الدستورية وطرح اقتراحا بتشكيل لجنة للمدافعة عن الدستور، وقد شرح ما قامت به اللجنة لإيصال العريضة وآلية عمل لجنة ال45، وتحدث النائب محمد الرشيد متسائلا عن الضرر من بقاء الديمقراطية والشفافية في العمل قائلا: وجود الديموقراطية يعطي سمعة جيدة للدولة ما في بالمنطقة مثلها، وقد أشار إلى حديث الشيخ سعد العبد الله الصباح عند أجتماعه مع مجالس المحافظات عندما قال: أتركوا الحاقدين. وعلق محمد الرشيد قائلا: من هم الحاقدين؟ هل القصد الذين لا يقبلون بالتعيين؟ الذين لا يتعاونون معك ولا يتعاونون في الباطل؟ [1]
    وقال أحد الحضور لأحمد الربعي إن الحكومة تطالب بأن تحل قضية لبنان على الطريقة الشرعية ومن خلال البرلمان والدستور اللبناني سائلا: ليش نصير مثل عين عذاري؟ فرد أحمد الربعي: هناك مشكلة لدينا كدولة، ولا يجب أن نغالط أنفسنا ونعتقد بأننا دولة عظمى وباستطاعتنا حل مشكلات العالم بينما قضيتنا معلقة، وأعتقد بأن علماء السياسة لو دروسوا الوضع في الكويت سيستغربون من أن المعارضة مسؤولة والطرف الآخر غير مسؤول بينما العادة العكس، فعادة الناس الذين يعارضون هم الذين يتم إتهامهم بروح اللا مسؤولية وهم من يستخدمون عادة كلمات نابية ويكسرون القانون، بينما في الكويت انقلبت الموازنات، فالمعارضة في الشارع هي من يريد الدستور ويحترمه، وصاحب القرار والسلطة السياسية هي التي تكسر الدستور ويستخدم لغة أخرى، لغة الحاقدين وهذه نترفع عنها [1].
    ورد حمد الجوعان على أحد الأسئلة لأحد الحاضرين عما إذا كان التجمع في الديوانية مخالفا للقوانين أم لا، خصوصا في ظل وجود قوانين مقيدة، فرد حمد الجوعان: أنا لا أريد أن أتطفل على الكثيرين من القانونيين اللي حاضرين اليوم، فحسب ما أشوف هناك جمهرة من المحامين وأنا آخرهم ولست بأولهم، ولا أعتقد أن هذه الجمهرة موجودة في هذا الاجتماع وهي تعلم أنها تخالف القانون. الأمر الآخر هو أن القانون مثل أي نص كل واحد يقرأه على كيفه، ضعاف النفوس تقرأ بعض النصوص وتنشر من خلال قراءته السوس، وقراءتنا لنصوص الدستور أقوى من قراءة أي نص قانوني، فالدستور أبو القوانين وهو لم يحظر هذه الاجتماعات، لا أريد أن أتكلم كإنسان قانوني. أنت سلبتني من حقي الأساسي، أنا أتحدث كمواطن إنسان تعرضت للاعتداء ومن حقي أن ألتقي بإخواني المواطنين لندفع معاً هذا الاعتداء وكون هذا الاجتماع قانوني أم لا أنا أسألك سؤال أول، هل هناك اعتداء على حقوقي أم لا. إذا كانت الإجابة نعم فاجتماعنا قانوني [1].
    ويكيبيديا:
     
  5. التباب

    التباب Active Member إداري

    04-06-2014, 01:51 AM
    البريمل [​IMG]
    عضو مميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 9,704

    [​IMG]
    جاسم القطامي

    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    جاسم عبد العزيز عبد الوهاب القطامي (1929 - 29 يونيو 2012 [1])، نائب سابق في مجلس الأمة الكويتي.
    عن حياته

    خاض انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1963 في الدائرة الخامسة، وحصل على 1046 صوت وحل بالمركز الأول وفاز بالانتخابات، وقد استقال من مقعده بعد ذلك [2]، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1967 في الدائرة الخامسة، وحصل على 601 صوت وحل بالمركز السادس وخسر بالانتخابات [3]، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1975 في الدائرة الثانية، وحصل على 598 صوت وحل بالمركز الثالث وفاز بالانتخابات [4]، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1981 في الدائرة الثالثة، وحصل على 399 صوت وحل بالمركز الثالث وخسر بالانتخابات [5]، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1985 في الدائرة الثالثة، وحصل على 649 صوت وحل بالمركز الأول وفاز بالانتخابات [6]، وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1992 في الدائرة الثالثة، وحصل على 392 صوت وحل بالمركز الرابع وخسر بالانتخابات [7] وهو معروف كى أول نائب يدافع عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في الكويت. وكذلك بدأ جمعية حقوق الإنسان العربية في الكويت.ويكيبيديا
     
  6. التباب

    التباب Active Member إداري

    15-06-2014, 03:27 PM
    البريمل [​IMG]
    عضو مميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 9,704

    [​IMG]
    مسيره نضال ... جاسم القطامي
    28 فبراير 2013


    العم جاسم القطامي
    1927م - 2012م
    رحل العم جاسم القطامي وخسرت الكويت مناضل من رجالات الكويت وبمثل هذا اليوم نتساءل ماذا قدم هذا الرجل وما قدمنا نحن للكويت و للامه ، رحم الله جاسم القطامي رحل وترك من بعده مدرسه تتعلم منها أجيال معنى النضال والحريه والشجاعه ، جاسم القطامي رحمه الله قُتِل شقيقه محمد عبدالعزيز القطامي من قبل السلطة الكويتيه لانه طالب بالحريه واستقلال الكويت من الاستعمار البريطاني عام 1939م وهذا لم يجعل بقلبه الخوف بل خاض صراع من أجل الحريه والديمقراطيه في الكويت وترك بصمه في مسيرته ولعب دور في البرلمان الكويتي وهو فارس من فرسان مجلس الامه والمسيره الديمقراطيه .


    [​IMG]

    درس في مصر ل 4 سنوات تخرج من كلية الشرطه عام 1952م ثم شارك بدوره في كلية (هندون كوليج) واصبح مديراً لشرطة الكويت في 1953م وقد استقال في 1956م ومعه عدد من ضباط الشرطه لرفضهم قمع المظاهرات الشعبيه بسبب العدوان الثلاثي على مصر واتت نص الاستقاله بخط يده :

    [​IMG]

    ومن ثم عمل مديرا في شركة السينما الكويتيه من عام 1956م إلى 1959م ، وفي فبراير 1959م ألقى جاسم القطامي خطابه الشهير في ثانوية الشويخ الذي طالب بدستور ديمقراطي وحكم نيابي ،وبعدها بقى من غير عمل حتى سنة 1961م ثم عين من قبل أمير الكويت ابو الدستور الراحل عبدالله السالم مستشار في الديوان الأميري ، بعد الاستقلال تأسست وزارة الخارجية فعين جاسم القطامي وكيلا بدرجة سفير في 27 مارس 1962م ،استقال من الخارجية يناير 1963م وكان من اشد المدافعين عن الكويت بعد اطماع عبدالكريم قاسم , وعين بالمجلس التأسيسي يناير 1963م ثم أنتخب عضوا بمجلس الأمة في الدائرة الخامسة، وحصل على 1046 صوت و حل بالمركز الأول واستقال عام 1966م ، شارك في انتخابات مجلس الأمة (المزوره) 1967م في الدائرة الخامسة، وحصل على 601 صوت وحل بالمركز 6 وخسر بالانتخابات وهذه الانتخابات قد زورت من قبل السلطه وكان جاسم القطامي من الموقعين على البيان الرافض في تزوير مجلس الامه ، من ثم شارك في انتخابات مجلس الأمة 1975م في الدائرة الثانية وحصل على 598 صوت وحل بالمركز الثالث وفاز بالانتخابات وبهذا المجلس حصل الانقلاب الأول على الدستور من قبل السلطه ، وشارك في انتخابات مجلس الأمة 1981م في الدائرة الثالثة، وحصل على 399 صوت وحل بالمركز الثالث وخسر بالانتخابات، شارك في انتخابات مجلس الأمة 1985م في الدائرة الثالثة، وحصل على 649 صوت وحل بالمركز الأول وفاز بالانتخابات ، وبهذا المجلس حصل الانقلاب الثاني على الدستور وكان ايضا من الرافضين وخاض صراع مع السلطه وشارك بالتجمعات الشعبيه في دواوين الاثنين وتم اعتقاله من قبل السلطه عام 1990م مع العديد من اعضاء مجلس الامه منهم د.عبدالله النفيسي.

    [​IMG]

    وأيضا العم جاسم القطامي رحمه الله من مؤسسي و رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان ورئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان ، ومن الجانب الرياضي فهو أول رئيس للإتحاد الكويتي واللجنه الاولمبيه ، وهو من مؤسسي حركة القوميين العرب بالكويت في الخمسينيات ونادي الاستقلال في الستينيات والتجمع الوطني في السبعينيات.

    [​IMG]
    جاسم القطامي مع أحمد الخطيب في مجلس الأمه


    مقاطع فيديو ل جاسم القطامي
    النائب جاسم القطامي بيان النواب هادئ ولا يناسب أجواء التصعيد من قبل السلطة
    http://www.youtube.com/watch?feature...&v=7ScNLRUKcFU
    النائب جاسم القطامى أى تعديل للدستور إلى الوراء سنقف ضده
    http://www.youtube.com/watch?feature...&v=YI6nBBa4V34
    النائب محمد الرشيد والنائب جاسم القطامي يحكيان قصة القوات الخاصة والمواطنين بالجهراء
    http://www.youtube.com/watch?feature...&v=8fJjWXt5-0Y
    النائب جاسم القطامى لماذا استشرتم الناس طالما مشروع المجلس الوطنى جاهز لديكم ؟ الإستشاره كانت تمثيلية
    http://www.youtube.com/watch?feature...&v=AK6sV9U3DGw
    بعض الصور ل جاسم القطامي رحمه الله عليه
    [​IMG]

    رئيس مجلس الامه أحمد عبدالعزيز السعدون مع العم د.أحمد الخطيب و جاسم الخطامي رحمه الله عليه
    [​IMG]
    دواوين الاثنين رئيس مجلس الامه أحمد عبدالعزيز السعدون مع جاسم القطامي رحمه الله عليه
    [​IMG]
    المناضل جاسم القطامي مع الصحفيين في مجلس الامه
    [​IMG]
    جاسم القطامي بالزي العسكري
    [​IMG]
    القطامي مع جابر العلي
    [​IMG]
    جاسم القطامي و سامي المنيس بعد محاوله اغتيال عبدالله النيباري
    [​IMG]

    جاسم لقطامي مدير الشرطة وحسين مكي رئيس نادي النهضة يوم السبت ١٩٥٦/٢/١١بختام دورة كرة سلة نظمها النادي برعاية القطامي
    [​IMG]

    جاسم القطامي وأحمد النفيسي وسامي المنيس وعبد الله النيباري
    [​IMG]

    القطامي مع رفقاء الدرب المرحوم عبدالعزيز الصرعاوي والمرحوم سامي المنيس والمرحوم محمد الرشيد
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]






    http://www.khamoosh.com/news_view_100.html
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 مارس 2016
  7. السيب

    السيب Active Member إداري

    عدد من شاهدوا الموضوع في الموقع القديم 3043
     
  8. السيب

    السيب Active Member إداري

    الرجل الذي ما فقد ظلَّه
    متابعة سيرة جاسم القطامي تعطي نموذجاً لماهية التحولات السياسية بالكويت


    الثلاثاء 02 يوليو 2013
    أ.د. غانم النجار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    قبل عام تحديداً غادرنا راحلنا الكبير جاسم القطامي، وترك فراغاً لا يمكن ملؤه.
    وكان رحمه الله من النماذج النادرة التي مرت على هذا الوطن وعلى الإنسانية.
    سيرته ومساره كان متسعاً شاملاً للفهم الإنساني بآفاقه الواسعة. لم يكن حاصل جهد وعطاء جاسم القطامي مقتصراً على محيطه المحلي الكويتي فحسب، بل انطلق جهده وحماسه للبناء والتأسيس إلى الأفق العربي الأرحب على امتداده، إلى أن وصل إلى المحيط الدولي.
    ومتابعة سيرة جاسم القطامي تعطينا نموذجاً لكيفية وماهية التحولات السياسية التي جرت في الكويت، وكيف كان هو من دفع برفع سقف المطالبات عالياً عندما كان للتضحية ثمن وكلفة عاليان، فإن كانت هناك آفاق للحراك الشعبي والإصلاح والدفع نحو التغيير، وإن كانت هناك لمسة حرية نسبية يستطيع من خلالها الناس انتقاد السلطة دون خوف أو وجل، فإن الفضل يعود بدرجة أو بأخرى إلى جاسم القطامي، ومن سار معه على نفس المنوال، فنحن اليوم نسعى إلى أن نبني على ما تم تأسيسه من قيم ومبادئ من الحرية، والالتزام الوطني العام قبل الاتجاه السياسي.
    فجاسم القطامي لم يبق معنا بذكراه الملهمة فحسب، بل بالقيم التي دفع بها وشكلها على الأرض وجعلها تسير على قدمين، وإلى الدفع بالقيم الإنسانية للمؤسسة التي عمل بها. وهكذا كان يرتحل من الرؤية السياسية البحتة إلى المحتوى الإنساني حتى مع خلفيته الأمنية.
    فجاسم القطامي كان بالأساس رجل شرطة تخرج في كلية الشرطة بمصر، وكان حينها أول كويتي مؤهل في العلوم الشرطية، وبالتالي تم تعيينه مديراً للشرطة، إلا أن ذلك المنصب المرموق، وصعوبة اتخاذ الموقف حينذاك، من أن يتخذ موقفاً صلباً، كفرد، لا كجماعة وبالتالي يتحمل العواقب الوخيمة التي كانت ستنتج عن مثل تلك المواقف. وهكذا فاجأ جاسم القطامي الجميع برفضه تنفيذ الأوامر الموجهة إليه.
    التصدي للمتظاهرين الكويتيين الذين خرجوا تأييداً ودعماً لمصر ولجمال عبدالناصر، عندما أمم قناة السويس، وشنت عليه فرنسا وبريطانيا وإسرائيل عدواناً ثلاثياً سنة ١٩٥٦، ولم يتوقف عند الرفض بل قدم استقالة مدوية لرئيس الشرطة حينذاك، وكان الشيخ صباح السالم، رحمه الله، كان هذا نصها: «سعادة الرئيس، كان بودي الاستمرار في عملي كمدير لشرطتكم الموقرة، بيد أن اختلافي مع سعادتكم في مسائل جوهرية تتعلق بحرية الشعب وكرامته، في حين أنني لا أستطيع أن أحارب هذه الأفكار التي أنا شخصيا مؤمن بها ومستعد للتضحية بالنفس والمال في سبيل استمرارها وبلوغ ما تصبو اليه، لهذا كله أرجو قبول استقالتي، والله يحفظكم».
    لم يكن تقديم استقالة من هذا النوع لمنصب حساس بهذه الدرجة أمراً عادياً أو مقبولاً في ذاك الزمان، ما أدى إلى أن يتعرض لمسلسل تضييق تلا ذلك. وكان لافتاً أنه التزم بعدم إعلان الاستقالة على الملأ حتى كشف عنها أديبنا الراحل خالد سعود الزيد، رحمه الله، في مقالة نشرها بمجلة البيان الصادرة عن رابطة الأدباء سنة 1981.
    سألته عن سبب استقالته، وإن لم يكن هناك سبيل آخر للتعامل مع الأزمة، أجابني بهدوء، لم يكن هناك طريقة أخرى، فقد عدت من مصر بعد حصولي على التأهيل العالي لكي أرتقي بالخدمة الشرطية في بلدي، ولذلك رفعت شعار الشرطة في خدمة الشعب، وفوجئت أن المطلوب مني هو قمع الشعب، وأن القمع هو الهدف الرئيس لأجهزة الشرطة، وهذا ما لم أستطع قبوله، فاستقلت.

    بعد الاستقالة

    وهكذا ما ان استقال القطامي من الشرطة حتى انخرط رسميا في العمل السياسي، وأصبح عنصرا فاعلا في التيار القومي بامتداداته المتنوعة. وكان ان جرت انتخابات لاحقاً، إلا ان السلطة اعترضت على فوز جاسم القطامي وعبدالرزاق الخالد رحمهما الله ود. أحمد الخطيب أطال الله في عمره. وعندما تم إعلان الوحدة بين مصر وسورية وأعلنت الجمهورية العربية المتحدة، ظن هو ورفاقه أن حلمهم القومي قد تحقق، ولكن ذلك الحلم حينها لم يكن الا سرابا.
    وهكذا تم تنظيم احتفال كبير في ثانوية الشيوخ سنة 1959 بمناسبة مرور سنة على قيام الوحدة. كان الاجتماع حاشدا وتمت دعوة شخصيات عربية مؤثرة حينذاك، كما كان قد حضر الاحتفال بعض الشيوخ من الأسرة الحاكمة، وهنا ألقى خطابا حادا رفع فيه السقف عاليا، ومما قال «آن الأوان لحكم شعبي ديمقراطي يكون للشعب فيه دستوره ووزراؤه»، حينها كان ثمن الكلمة أقسى وأصعب، فلا قوانين ولا دستور ولا مؤسسية من أي شكل، فتعرض للاعتقال وتم سحب جوازه، وتم فصله من عمله كمدير لشركة السينما وفرضت إقامة جبرية عليه، وقامت الحكومة بدمج الشرطة بالأمن العام، فتجمدت الحالة السياسية حتى بدأت بواكير التحرك للدستور مع إعلان الاستقلال في يونيو 1961، وعندما شعر الحاكم الشيخ عبدالله السالم حينذاك بحاجته للناشطين السياسيين، طلب من القطامي ود. الخطيب مساعدته في مهمته العسيرة. وقد وافق الاثنان على دعم مسيرة الاستقلال، وتم تكليف القطامي بتأسيس وزارة الخارجية، وهكذا كان. اشترط القطامي علي عبدالله السالم ان يعفيه من الوظيفة الًحكومية، لأنه يجد نفسه بين الناس. وفعلا قام بتأسيس الخارجية، وحالما نادى المنادي لأول انتخٍابات برلمانية سنة 1964، قدم استقالته، وخاض الانتخابات وفاز فيها، وظل منذ ذلك الحين عمودا من أعمدة العمل السياسي بالكويت ولن تجد حدثا سياسيا له معنى منذ الخمسينيات وحتى قبيل وفاته، بل وحتى حين أقعده المرض داخل البلاد وخارجها، الا وتجد بصمة جاسم القطامي فيها وعليها. وان كان الحديث في ذلك يطول والتفاصيل لا تنتهي، فإن ما غرسه جاسم القطامي من قيم ومبادئ لاشك أنها أنبتت زرعا طيبا، وهو من هو في موقفه الرافض بوضوح ضد التمييز والعنصرية والطائفية والفئوية، وموقفه المنافح عن بناء مجتمع العدالة والمساواة والتراحم والإنسانية، فليرحمك الله رحمة واسعة فقد كفيت ووفيت وأديت واجبك وواجب غيرك.


    القطامي... سيرة مشرقة


    • جاسم عبدالعزيز عبدالوهاب القطامي من مواليد الكويت عام 1927، ولد في حي شرق من مدينة الكويت، من أسرة كويتية عريقة كان لها شأن كبير في الحياة الاجتماعية التي أرست قواعد البناء الوطني في أعمال البحر. تلقى تعليمه بالكتاتيب ومن ثم درس في المدرسة الشرقية والمباركية.
    • سافر عام 1948 الى مصر للدراسة في المدرسة الابراهيمية ثم كلية البوليس التي تخرج منها عام 1952، والتي فضلها على كلية الطب التي كان مجموعه يؤهله للالتحاق بها. وجد ان الشرطة تناسب ميوله الرياضية أكثر، حيث كان يجيد ركوب الخيل والسباحة وكرة السلة وألعاب القوى التي حاز فيها ميداليات ذهبية عدة في بطولة جامعة فؤاد الأول عام 1951. شارك بدورة في كلية «هندون كوليج» وأصبح مديراً لشرطة الكويت في عام 1953.
    • أشرف على قسم الرياضة في مجلة «البعثة» التي كانت تصدر من مصر ويرأس تحريرها الشاعر عبدالله زكريا الانصاري، واثناء تواجده في مصر عاش فترة ثورة يوليو 1953 وارتبط بها بعد قيامها وآمن بالتحرر الوطني والقومية العربية.
    • خلع بدلته العسكرية، بعد أن قدم استقالة مكتوبة، وانضم إلى صفوف الكويتيين المتظاهرين تأييداً للزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر، وتنديداً باستمرار الهيمنة الغربية على مقدرات الوطن العربي (مصر تحديداً) اقتصادياً وعسكرياً إبان العدوان الثلاثي عام 1956، حيث كان العم جاسم أول مدير لشرطة الكويت.
    • كان القطامي واحداً ممن لعبوا دوراً مؤثراً في الانتقال بالكويت من مرحلة الإمارة إلى مرحلة الدولة، وخاض مع رفاقه صراعاً ايجابيا حتى تم وضع دستور دولة الكويت بتوافق مع الشيخ عبدالله السالم رحمه الله.
    • ما زال التاريخ يحفظ له خطابه الشهير في ثانوية الشويخ الذي رفض فيه أن تدار الكويت بالأسلوب «العشائري».
    • وعلى امتداد التاريخ السياسي للكويت كان جاسم القطامي موجوداً، مدافعاً ومكافحاً من أجل كرامة الشعب وحريته، وحين علق الدستور بعد حل مجلس الأمة عام 1986 كان في ميدان المواجهة، وكان له الدور المحوري في دواوين الاثنين إلى جانب أحمد السعدون، أحمد الربعي، عبدالله النفيسي، أحمد الشريعان، عباس حبيب مناور... وآخرين.
    • في عام 1988 كان أحد أبرز المؤسسين لجمعية حقوق الإنسان الكويتية والتي هي الفرع الكويتي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان.
    • في الجانب الرياضي والاجتماعي... فهو أول رئيس للاتحاد الكويتي واللجنة الاولمبية، وهو من مؤسسي حركة القوميين العرب بالكويت في الخمسينيات ونادي الاستقلال في الستينيات والتجمع الوطني في السبعينيات.
    • عمل مديرا في شركة السينما الكويتيه من عام 1956 إلى 1959، وفي فبراير 1959 ألقى جاسم القطامي خطابه الشهير في ثانوية الشويخ الذي طالب بدستور ديمقراطي وحكم نيابي، وبعدها بقي من غير عمل حتى سنة 1961 ثم عين من قبل أمير الكويت ابوالدستور الراحل عبدالله السالم مستشارا في الديوان الأميري. وبعد الاستقلال تأسست وزارة الخارجية فعين جاسم القطامي وكيلا بدرجة سفير في 27 مارس 1962، ثم استقال من الخارجية في يناير 1963 وكان من اشد المدافعين عن الكويت بعد اطماع عبدالكريم قاسم.
    • عين بالمجلس التأسيسي في يناير 1963 ثم انتخب عضوا بمجلس الأمة في الدائرة الخامسة، وحصل على 1046 صوتا وحل بالمركز الأول واستقال عام 1966. وشارك في انتخابات مجلس الأمة (المزورة) 1967 في الدائرة الخامسة، وحصل على 601 صوت وحل بالمركز 6 وخسر. وهذه الانتخابات زورت بعلم الحكومة وكان جاسم القطامي من الموقعين على البيان الرافض لتزوير مجلس الامة، من ثم شارك في انتخابات مجلس الأمة 1975 في الدائرة الثانية وحصل على 598 صوتا وحل بالمركز الثالث وفاز بالانتخابات وبهذا المجلس حصل الانقلاب الأول على الدستور وتم حل المجلس، وشارك في انتخابات مجلس الأمة 1981 في الدائرة الثالثة، وحصل على 399 صوتا وحل بالمركز الثالث وخسر، ثم شارك في انتخابات مجلس الأمة 1985 في الدائرة الثالثة، وحصل على 649 صوتا وحل بالمركز الأول وفاز، وفي هذا المجلس حصل الانقلاب الثاني على الدستور وكان ايضا من الرافضين وخاض صراعا مريرا رافضا الحل، وشارك في التجمعات الشعبية في دواوين الاثنين وتم اعتقاله عام 1990 مع العديد من اعضاء مجلس الامة منهم د. عبدالله النفيسي. وشارك في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1992 في الدائرة الثالثة، وحصل على 392 صوتا وحل بالمركز الرابع وخسر.
     
  9. justice

    justice Active Member

    الكويت التي كانت هي ..............



    تلك الديره بأهلها الطيبين الوديعين المسالمين .....المنفتحين
    المنفتحين
    ....المنفتحين

    كم من قيمة تحملها هذه الكلمه

    و
    كم من اذى اتت به هذه الكلمه

    اقول تلك الديره التي اتخذت من اقصى ما كان في الامكان من مكان في الجزيره موقعا ....مكنها بأن تنأى بنفسها الى حد ما و الى اوقات ما عن احداث الجزيرة الصاخبه القاسيه ...

    جاورت البحر و استكانت اليه و استكان اليها....و أخذا يتحاوران ...

    هي تشكي قلة حيلتها
    و
    هو يحدثها بعظمته و بتاريخه و قيمته و دوره في تنمية البشر و الدول و الحضارات ...

    دعاها
    الى ان تضع جانبا ما أتت به معها من مفاهيم و عادات و انماط ... و ان تفتح عينيها و تمد بصرها و بصيرتها

    و
    تدخل الى عالم منفتح و حضارات و ثقافات و شعوب ...

    تأخذ

    منهم و تتعلم منهم و تستقي منهم ما يعينها عل ترسية حياة مستدامة قابله للاستمرار

    فكان

    ان استجابت على الفور ....و لو لم تكن مهيئه ما استجابت

    فكان ما كان و ما أعظم ما كان .........

    اصبح

    البحر متنفسها و حياتها و روحها و مصدر دخلها و طعامها ...
    و
    امتزجت به و امتزج بها و هام بها و هامت به...فأسر اليها بما في باطنه من خيرات ..
    و

    دعاها لتجوب البحار و تزور الديار و تتطلع على الاسرار...
    و لو لم تكن منفتحه ما إستمعت

    تنفتح
    على الشعوب و تخالط الثقافات و تتعرف على العادات تأخذ من هذا و تنقل الى ذاك....و لو لم تكن منفتحه ما إستمعت

    تتصل
    بالحكومات و تتعرف على الساسه و السياسات و تدخل في نقاش و تفاهمات...و لو لم تكن منفتحه ما إستمعت
    فكان
    ان استجابت فرحه مزهوه حالمه آمله متطلعه لتأطير و رسم و تجسيد ذلك حاضرا و مستقبلا لها ...

    فجادت بأنبل النجباء ليأخذوا بيدها .......



    [​IMG]





    تلك نظرة شوق وحنيه ....

    .............. وهذه دمعة بداريها..


    .. الكويت





    الكاتب

    15-08-2014, 07:45 AM
    justice [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة